مصر: مخطط الإخوان لافشال الاستفتاء.. وخطة الجيش للتأمين بمشاركة 250ألف ضابط وجندي

تابعنا على:   20:02 2013-12-13

أمد/ القاهرة: كشف مصدر مطلع عن مخطط أعده التنظيم العالمى للاخوان لتقويض المرحلة الانتقالية بتعطيل إرادة الشعب والحشد بقوة للتصويت بـ"لا" على الدستور مما يعنى إفشال الدولة المصرية وليس فقط تقويض المرحلة الانتقالي .
وقال المصدر لـ"بوابة الأهرام" إن كل القوى السياسية تدعم السير قدما لتنفيذ خارطة الطريق بما فيها أحزاب سلفية وحزب النور المؤيد للاستفتاء علي الدستور وهو ما يتصدى لفكرة الإخوان التى تخطط للترويج لها خلال الفترة المقبلة بأن الدستور ضد الدين.
أوضح المصدر أن المخطط يتضمن ضخ مبالغ مالية طائلة لحشد المواطنين فى الصعيد والقرى البعيدة ضد الدستور مستغلين حاجة عدد كبير من المواطنين، وقال لم تعد الرشاوى الانتخابية بالزيت والسكر بل سيصل سعر الصوت إلى 1000 جنيه، نظرا لحجم التمويل الأجنبى المتدفق حاليا لتدمير مصر.
فيما أشار مصدر سيادى إلى أن القوات المسلحة طورت خطة التأمين بالتعاون مع وزارة الداخلية لتأمين الإستفتاء علي الدستور المقرر أن يعلن الرئيس عدلي منصور عن موعده غدا "السبت "، وذلك لإحباط مخطط التنظيم الدولي للإخوان الذي يستهدف رجال القوات المسلحة والشرطة بغاية إشاعة الفوضي وتعطيل خارطة الطريق بدعم مخطط غربى لتقويض الدولة المصرية، ومنع انفاذ إرادة الشعب الذى خرج بأعداد فاقت كل التوقعات فى 30 يونيو.
أضاف المصدر أن القوات المسلحة طورت خطة تأمين علي الاستفتاء بهدف توفير مناخ جيد وطمأنة الشعب بوجود بيئة أمنة من الشعب والجيش والشرطة للإدلاء بأصواتهم، وأن جيش مصر قوي جدا وقادر جدا، حيث أن هذه المرحلة من المراحل المهمة وبداية تنفيذ خارطة الطريق. وشدد على أن القوات ستتصدي بكل حزم وقوة لمحاولات إشاعة الفوضي وتعطيل الإستفتاء علي الدستور.
وأكد المصدر أن مشاركة الشعب في الإستفتاء علي الدستور في تلك المرحلة الدقيقة مهمة للغاية، وهى الحل الوحيد الذى يفشل أى مخطط تخريبى ضد مصر، لأن البديل سيكون في منتهي الخطورة، مشيرا إلي أن الوقوف ١٠ أو ١٥ ساعة أمام صناديق الانتخابات أفضل من تدمير البلد، وأن المواطن هو الضامن الحقيقي لتحقيق الديمقراطية عبر مشاركته ولو بالوقوف لمدة ١٥ ساعة.
استطرد قائلا: "القوات المسلحة والشرطة لن تتخلي عن دورها وأنه علي المصريين جميعا المشاركة في الاستفتاء علي الدستور وأن كل منطقة من المناطق محافظات الجمهورية سيتم تقليص عدد المدارس التي سيجري فيها الاستفتاء ولكن سيتم زيادة عدد اللجان داخل المدرسة الوحدة، وذلك بهدف تشديد الإجراءات الأمنية وتوفير الامن وسيتم الاستعانة بمجموعات من القوات الخاصة والصاعقة للتدخل السريع فى اللحظة عند الحاجة أو عند التعرض لأى تهديد".

تابع المصدر: أن القوات الجيش المنتشرة في الشوراع والمشاركة في حملات مداهمة البؤر الإجرامية بسيناء جزء قليل من الجيش، وأن القوات التي ستشارك في تأمين الإستفتاء يبلغ عددها أكثر من ٢٥٠ ألف ضابط وجندي منوها في هذا الصدد إلى أنه تم رفع درجة الاستعداد داخل القوات المسلحة بكل الأفرع الرئيسية والمناطق والجيوش بالتعاون مع وزاة الداخلية لتأمين عملية الاستفتاء علي الدستور وفقا لخطة القيادة العامة للقوات المسلحة لتأمين إدلاء المواطنين بأصواتهم في مناخ جيد، وتنفيذ خطة الانتشار علي مقر اللجان بالمحافظات في الموعد المقرر لإجراء الاستفتاء الذي سيعلنه الرئيس منصور.
أشارت المصادر إلى أنه فور إعلان الرئيس عدلي منصور بموعد الاستفتاء سيتولي قادة الجيوش والمناطق تكليف الضباط والجنود بمهامهم وفقا للخطة التأمين المعدة التي تتناسب مع متطلبات تأمين المرحلة الأمنية الحالية في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
يكمل المصدر: القوات المسلحة ستتسلم مقار لجان الاستفتاء في الموعد الذي سيقرر لإجرائه، لتأمين إجراء العملية، بالتعاون مع الشرطة، حيث ستشارك كل المناطق والجيوش في عملية التأمين، مؤكدة أن كلا في نطاق المحافظات التابعة له، ومن سيحاول إفساد هذه العملية سيتم التصدى له بكل حزم.
وأضاف: "القوات المسلحة طبقا لأسلوبها وعقيدتها وضعت جميع الخطط، لتوفير التأمين الكامل، وطورت من خطط التأمين علي مقار لجان الاستفتاء حيث من المقرر الاستعانة بقوات الصاعة والمظلات في أماكن اللجان التي تشهد أحداث ملتهبة لذلك تقوم قوات الصاعقة والمظلات بتديبات مستمرة للحفاظ عل كفاءتها القتالية".
وأشارالمصدر إلى أن قائد كل منطقة وجيش سيتأكد من توافر الشروط العامة للتأمين، وسيعقد عدة اجتماعات مع وحداته بالتنسيق مع جميع الأطراف، للتأكد من جميع الإجراءات.
قال المصدر إنه سيكون هناك طائرات مخصصة، للإخلاء والتأمين الطبى، مؤكدة أن الأمور أخذت بكل جدية، للتصدى لأى معوقات موضحا أن الجيش الثالث الميدانى سيقوم بتأمين اللجان، فى نطاق المحافظتين التابعتين له وهما جنوب سيناء والسويس، بينما يقوم الجيش الثانى الميدانى بتأمين المحافظات التابعة له ومن بينها شمال سيناء والشرقية والدقهلية وبورسعيد والإسماعيلية، كما تقوم المنطقة الشمالية بتأمين محافظتى الإسكندرية والبحيرة، وتقوم المنطقة الغربية بتأمين المحافظات التابعة لها، وتقوم المنطقة المركزية بتأمين المحافظات السبع التابعة لها، وهى تمثل ثلث العملية الانتخابية، وهى محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية والمنوفية والفيوم والمنيا وبنى سويف والمنطقة الغربية العسكرية، التى تتولى تأمين الاستفتاء فى محافظات مطروح والوادى الجديد.
وشدد المصدر على أن مشاركة الشعب المصرى مهمة فى تلك المرحلة الراهنة، من أجل تحقيق مطالب الثورة، قائلة: "نريد مشاركة كل أفراد الشعب بأصواتهم وآرائهم". مشيرا إلي أن المسلحة وضعت الإجراءات الأمنية والاستعداات لتأمين الاستفتاء على الدستور الجديد من خلال هيئة عمليات القوات المسلحة وفق توجيهات الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة والفريق صدقي صبحي رئيس أركان حرب القوات المسلح الذي يتولي بنفسه الاشراف علي خطة تنفيذ وحدات وتشكيلات الجيش المصري لاستفتاء علي الدستور الجديد مواصلة خارطة الطريق المستقبل التي تم وضعها بعد ثورة 30 يونيو الماضي.
أضاف المصدر أن القيادة العامة للقوات المسلحة شددت على ضرورة أن يتم التعامل بمنتهى الحسم والقوة مع أى عناصر إرهابية وإجرامية تحاول تعويق مسيرة خارطة الطريق، وإفساد عملية الاستفتاء على الدستور أو حرمان المواطنين المصريين من ممارسة حقوقهم فى التصويت على الدستور الجديد، مؤكدا أن الوحدات الموجودة داخل اللجان الانتخابية لديها أوامر صريحة بمواجهة أى أعمال عنف تحاول إفساد الاستفتاء، أو حرمان المواطنين من المشاركة فيه.

اخر الأخبار