لقاء نسوي في قرى صفا وبرهام لتعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة

تابعنا على:   16:15 2013-12-13

أمد/ رام الله : عقدت وحدة التوعية والإرشاد ودائرة المجتمع المحلي في وزارة الشؤون الاجتماعية بالشراكة والتعاون مع وحدتي التوجيه السياسي والعلاقات العامة في الشرطة في المحافظة سلسلة من اللقاءات النسوية في قرى صفا وبرهام في رام الله لمناقشة واقع وقضايا تخص المرأة للمساهمة في جهود تنميتها ودورها وفي تعزيز مشاركتها في الحياة العامة.

وقالت سلمى أبو عيّاش رئيس وحدة الإرشاد والتوعية في وزارة الشؤون الاجتماعية ان الهدف من هذه اللقاءات التي نأمل أن تتوسع لتشمل كافة القرى والمناطق المهمشة ما أمكن إلى ذلك سبيلا، هو توعية وتثقيف النساء بحقوقهن وبقدراتهن من ﺧﻼل برامج تدريبية وتوعوية وتثقيفية متخصصة، لتنمية المبادرات النسوية ورعايتها بالذات في المناﻁق المهمشة في المجتمع الفلسطيني، بحيث تصبح النساء ﻗادرات على المساهمة في ﺧلق تغيير حقيقي في وضعية النساء في هذه المناﻁق.

وشارك في اللقاء حشد كبير من النساء وطالبات المدارس في القرى المذكورة ومن المؤسسات والأطر النسوية المحليّة، ناقشن خلاله آفاق الشراكة والتعاون مع عدد من المؤسسات الحكومية ارتباطاً باحتياجاتهن وما يمكن ان يقدم لهن من تدريبات توعوية وارشادية لتتمكن من أن تكون النساء مشاركات وعناصر فاعلة  للإسهام في عملية التنمية الحقيقية وفق رؤية متكاملة تستند إلى الشراكة والتكامل في الادوار.

وركزت المشاركات على دور المرأة والعمل التطوعي تحديداً في تمكينهن من لعب دور مهم في إعادة إحياء قيم التطوع والعون والمشاركة في الحياة العامة وتطوير القائم منها، إضافة إلى نشر الفكر التعاوني ومبادئ عمل التطوع باعتبارها الأكثر ملائمة للواقع الفلسطيني تحت الاحتلال وإجراءاته وسياساته، والأكثر ملائمة لواقع الشعب الفلسطيني ومقدراته وبالإمكانيات المتوفرة.

من جهة اخرى قالت سحر البرغوثي مدير دائرة المجتمع المحلي في وزارة الشؤون الاجتماعية أن هذه اللقاءات تهدف لتعزيز الوعي البيئي وتكوين جيل مثقف أكثر وعياً وتعاوناً، ويتعاطى بإيجابية مع الحملات التطوعية من خلال المشاركة الواسعة التي ستعمل على الدفع بثقافات جديدة تساهم في إبراز دور وأهمية المؤسسات الخدماتية سواء كانت حكومية ام مؤسسات أهلية ومع المجتمع المحلي بشكل مباشر.

 من جهتها قدمت وحدة التوجيه السياسي والعلاقات العامة في الشرطة الفلسطينية محاضرة شددت فيها على أهمية الالتزام بالأدوار المنوطة بجميع أفراد الأسرة في المنزل بهدف الحفاظ على الأرواح أولا ثم الممتلكات الشخصية.

وأكدت على المتابعة المستمرة للأطفال وعدم تركهم بدون مراقبة لأن هذا يعرضهم للأخطار المحيطة بهم في المنزل، وإبقائهم دائماً أمام أعينهم وفي محيطات ضيقة يجعلهم في أمان من التعرض للحوادث، وأشارت يتحتم على الأسرة المعرفة والدراية والإلمام بقواعد السلامة عند استعمالها.

اخر الأخبار