وثائق إسرائيلية جديدة عن حرب أكتوبر..

تابعنا على:   14:13 2013-10-03

جولدا مائير رفضت إعلان التعبئة العامة لاستبعادها الحرب مع مصر

قاد تشكك رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة جولدا مائير في اندلاع حرب مع الجيشين المصري والسوري خلال أكتوبر‏1973‏ إلي رفضها إعلان التعبئة العامة قبل الحرب‏,

بحسب وثائق جديدة للجنة إجرانات التي بحثت في أسباب هزيمة إسرائيل أمام الجيش المصري كشفت عنها الصحف الإسرائيلية أمس بعد مرور40 عاما علي ما يعرف إسرائيليا بحرب يوم الغفران.

وتضمنت الوثائق أن تسيفي زامير رئيس المخابرات الإسرائيلية الموساد تلقي تأكيدات, أن مصر تستعد لشن هجوم مزدوج مع الجيش السوري. ولكن زامير لم يبلغ مائير بالأمر.

وأوضحت جولدا مائير- في الوثائق- أنها اجتمعت بكل من وزير الدفاع الإسرائيلي ورئيس الأركان ومدير المخابرات الحربية ومدير الموساد قبل الحرب بيومين و أجمعوا علي استبعاد شن الجيش المصري هجوما علي الجبهة الإسرائيلية ولكنها أشارت إلي أن رئيس المخابرات الحربية تجاهل التشديد علي معلومة رحيل العائلات الروسية من مصر وسوريا في3 أكتوبر.

وأضافت مائير أن مدير الموساد تلقي عقب الاجتماع اتصالا هاتفيا جعله يتحرك للفور إلي لندن.

وبررت رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة امتناعها عن إعلان التعبئة العامة بسبب منع تدهور الوضع الداخلي وخشية غضب الولايات المتحدة من ضربة استباقية لمصر وسوريا بالإضافة لحجم الإنفاق الاقتصادي الضخم علي التعبئة.

واعترفت مائير بخطأ عدم إعلان التعبئة نافية- في تحقيقات لجنة إجرانات أن تكون قد امتنعت عن إعلان التعبئة العامة بسبب حرصها علي فرصها خلال الانتخابات التي كان مقررا إجراؤها قبل نهاية عام.1973

وقالت مائير إنه رغم رصد وجود تحركات علي الجبهتين المصرية والسورية إلا إنها لم تتوقع اندلاع الحرب لأنها كانت مؤمنة بأن تصرفات مصر وسوريا ترجع إلي تزايد مخاوفهما من إسرائيل.

ورغم وصول معلومات لإسرائيل عن إعلان الجيشين المصري والسوري حالة الاستعداد القصوي علي الجبهتين, فإن قادة الجيش الإسرائيلي فسروا ذلك بأنه مجرد استعدادات نابعة من الخوف من هجوم إسرائيلي علي القوات المصرية والسورية.