حماس تسمح لذوي الشهداء بالسفر لإداء فريضة الحج و تمنع البعثات الأخرى

00:57 2013-10-09

أمد/ غزة : قال مسئول أوقاف حماس في غزة اسماعيل رضوان مساء الثلاثاء "أن سفر حجاج مكرمة خادم الحرمين الخاصة بذوي الشهداء في قطاع غزة سيكون مساء يوم الخميس القادم".

وقال رضوان في تصريح : إن "سفر حجاج المكرمة سيكون مساء يوم الخميس عبر مطار القاهرة الدولي، حيث ستُقلع الطائرة الخاصة بهم عند الساعة الـ11 مساءً"

وأفاد أنه تم تفييز جوازات ذوي الشهداء التي تم إرسالها أمس للسفارة السعودية في القاهرة.

وكانت السلطات المصرية سمحت بشكل استثنائي يوم الاثنين بفتح معبر رفح لعبور جوازات سفر أسر الشهداء حيث سمحت حماس بمرور ٤٠٠ جواز من أصل ٥٠٠ هي حصة قطاع غزة من المكرمة.

واحتجزت حركة حماس ٦٠ جواز سفر لأسر الشهداء و٧٠ آخرين من أعضاء البعثات الإدارية والاعلامية والطبية ولم يعرف مصيرهم حتى الآن.

فيما لا زالت حركة خماس تمنع باقي البعثات الصحفية والطبية بمغادرة قطاع غزة لإداء فريضة الحج لهذا الموسم ، مما حدا بأحد الصحفيين الاعتكاف بمسجد السيد هاشم بن عبد المناف ( جد الرسول مجمد صلى الله عليه وسلم ) مرتدياً لباس الاحرام ، بعد منع حماس لبعثى الصحفيين من السفر عبر معبر رفح .

وعلق الاعلامي حسن دوحان الممنوع من السفر لاداء مناسك الحج ضمن البعثة الاعلامية على ما وصلت اليه الاتصالات من طريق مسدود بين وزارة الاوقاف وحركة حماس بدعوة الرئيس الامريكي باراك اوباما للتوسط، والرئيس الروسي لارسال طائرة خاصة لنقل الحجاج على نفقته لانهاء الازمة.

وشدد على ضرورة فتح 570 بيت عزاء في قطاع غزة اذا فشلت تلك الجهود في حل ازمة الحج، في اشارة منه الى عدم وجود شخصية قادرة على التحلل من تنظيماتهم والعمل لدى الشعب، وليس فوق الشعب.

وقال دوحان في تعليق له عبر الفيسبوك " كل عام وانت بخير ................. انتهى موسم الحج وانتهت مشكلة الحجاج العالقين، واعلن القياصرة انتهاء الازمة ، غدا مؤتمر صحفي في البيت الابيض اوباما يعلن الوساطة في الحج، الاخوان المسلمين يرحبون ويهللون انه انجاز انه اعتراف ضمني بحماس وبعد غدا سيعلن بوتين ارسال طائرة خاصة على نفقته لنقل الحجاج العالقين ويوم الجمعة يوم العزاء العالمي 140 بيت عزاء ، او 570 بيت عزاء بفضل عبقرية العباقرة ، وفبدلا من معاقبة الفاشلين في وزارة غزة سيتم ترقيتهم وربما سيتولوا شؤون اخرى ليبدعوا مجددا في كيفية اختلاق الازمات ومصادرة الحريات وقمع الناس وارهابهم، فمعيار الفشل والنجاح اصبح يقاس بمدى تعطيل مصالح الناس، فهؤلاء موظفون على الناس، وليسوا موظفين عند الناس لخدمتهم، وانما للتكبر والاستعلاء عليهم، والنظر للامور بمقياس الحزب والفصيل والمحاصصة اللعينة".