جبهة التحرير الفلسطينية دعت المجتمع الدولي لرفع الظلم التاريخي عن الشعب الفلسطيني

16:13 2013-12-11

أمد/ بيروت : دعت جبهة التحرير الفلسطينية المجتمع الدولي برفع الظلم التاريخي عن الشعب الفلسطيني وإنهاء مأساة اللاجئين الفلسطينيين الذين لا يزالون يعيشون في المخيمات منذ (65) عاماً في ظروف حياتية صعبة ،وهذا يتطلب من المجتمع الدولي الزام الاحتلال بتنفيذ قرار الامم المتحدة رقم 194، بعودتهم الى ديارهم التي شردوا منها والتعويض المعنوي والمادي على ما لحق بهم من أذى وعذاب

وقال ناظم اليوسف نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة الذكرى (65) لصدور القرار 194 ، أن قضية اللاجئين هي جوهر الصراع العربي – الصهيوني .

وطالب اليوسف المجتمع الدولي ان يتحمل مسؤولياته نحو اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948، ومناسبة أيضاً لرفع وتيرة تصدي اللاجئين وعموم أبناء الشعب الفلسطيني للمشاريع البديلة لحق العودة.

واعتبر ان إحياء ذكرى صدور القرار (194) هو تأكيد جديد من الشعب الفلسطيني على تمسكه بحقه في العودة وفقا نص هذا القرار ورفض جميع مشاريع التهجير والتوطين، مشيرا الى ان حق العودة هو ركيزة الحقوق الوطنية الفلسطينية ولا يمكن الحديث عن اي حل في المنطقة دون الاخذ بالاعتبار طموحات اللاجئين الفلسطينيين ورغبتهم بالعودة وفق القرار 194.

وطالب وكالة الانروا وهي المسؤوله عن اغاثة وتشغيل اللاجئيين الفلسطينين العمل على رفع مستوى خدماتها في مختلف المجالات الاجتماعيه والخدماتيه.

ولفت ان الرهان على جولات وزير الخارجية الأمريكي كيري إلى المنطقة لن تفيد شعبنا، وأنها محاولة من الإدارة الأمريكية لتمرير مشروع خطير هدفه تصفية الحقوق المشروعه للشعب الفلسطيني ، داعيا إلى عدم المراهنة على وهم الوعودات الأمريكية.

ودعا اليوسف الى تعزيز الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية وانهاء الانقسام والتمسك بخيار المقاومة الوطنية بكافة اشكالها وحماية المشروع الوطني الفلسطيني والتمسك بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني .

وحيا اليوسف مواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي وقواه الوطنية ومقاومته بوقوفهم ودعمهم الدائم لحقوق الشعب الفلسطيني في لبنان ، مؤكدا ان الفلسطينيين في لبنان ليسوا طرفا في اي صراع سواء كان محليا او اقليميا واولويتهم هي قضيتهم الوطنية وحق العودة ، متمنيا اقرار الحقوق المدنيه والاجتماعيه للفلسطينين في لبنان لحين عودة الشعب الفلسطيني الى دياره التي هجر منها .