الاحمد : مصر في زمن الاخوان كانت في الطريق نحو الظلام

21:36 2013-10-08

أمد/ رام الله : أثنى عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح على كل مصري ساهم في إسقاط حكم الإخوان المسلمين وإخراجهم من السلطة, لأن "مصر كانت في الطريق نحو الظلام"، حسب قوله.

وقال الأحمد - في تصريح لجريدة السفير اللبنانية على هامش مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي في جنيف "نحن ننأى بأنفسنا عن الصراع الناشب في سوريا وندعو إلى الحوار, ونرفض التدخل الأجنبي والضربة التي كانت تلوح بها أمريكا, ونحذر من مخاطر تقسيم سوريا وضرب جيشها".

ونفى الأحمد أن تكون المخيمات الفلسطينية في لبنان منطلقاً لتنفيذ عمليات إرهابية في لبنان, مؤكداً أنه لم يتم تفخيخ أي سيارة في داخلها.

وفي موقف سياسي لافت، أعلن الأحمد أنه "في اللحظة التي يقرر فيها الجيش اللبناني تولي مسؤولية الأمن داخل المخيمات, سيجدنا إيجابيين ومستعدين للتجاوب, ولا مشكلة لدينا في أن يدخل الجيش إلى المخيمات, لأننا تحت سقف القانون اللبناني".

وأكد أنه "من غير المسموح استغلال المخيمات لتنفيذ أعمال إرهابية", مشيراً إلى أن تعليمات القيادة الفلسطينية برئاسة محمود عباس واضحة وقاطعة, وهي تقضي بوجوب المحافظة على الأمن في المخيمات بالتنسيق التام مع الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية الرسمية, "ونحن لن نسمح بتكرار تجربة مخيم نهر البارد مهما كلف الأمر".

وشدد الأحمد على أن المخيمات ليست بصدد التستر على أحد من المطلوبين للعدالة في لبنان, مشيراً إلى أنه ثبت أن الشيخ السلفي اللبناني أحمد الأسير غير موجود في عين الحلوة, كما أشيع سابقاً.

و أبدى الحرص الشديد على أفضل العلاقات مع جميع القوى اللبنانية, لفت الانتباه إلى أنه جرى احتواء تداعيات الإشكال الذي وقع بين بعض أبناء مخيم برج البراجنة و"حزب الله", وهو لم يترك أي مضاعفات أو تداعيات بعدما تمت معالجة ذيوله بالتنسيق مع الحزب.

وقال "ونحن لدينا كل الاستعداد لتقديم أي تنازل في سبيل الحفاظ على استقرار المخيمات ومحيطها اللبناني.

وحول ملابسات قرار فصل القائد السابق لـ"الكفاح المسلح" محمود عيسى المعروف بـ"للينو", قال: "لقد أعطينا فرصة طويلة للحوار وللأشخاص الواهمين الذين حاولوا أن يعطوا أنفسهم حجماً أكبر مما هم عليه فعلاً, لكن هؤلاء لم يلتقطوا هذه الفرصة, وأصروا على المضي في تمردهم وفي إصدار بيانات, تبين أنها ليست سوى زوبعة في فنجان".

وأضاف الأحمد: " بناءً على ما تقدم، قررت اللجنة المركزية لحركة فتح إعفاء اللينو من مهامه، وأعادته إلى حجمه الطبيعي، لارتكابه فعل التجنح والتمرد على التقاليد التنظيمية. وللعلم لقد دفعت شخصياً في اتجاه ترقيته عام 2009، حيث أعطيناه ثلاث رتب دفعة واحدة استثنائياً فأصبح عقيداً، وليس عميداً كما يدعي، مع الإشارة إلى أنه لا يحمل حتى شهادة توجيهية. لكن سرعان ما تبين أنه لم يكن يستحق هذه الترقية ولا هذه المسؤولية ".

وكشف الأحمد عن أن جهات عدة, فلسطينية ولبنانية, دخلت معنا في مفاوضات ومساومات لتسوية وضع اللينو, إلا أنه لم يستجب لشروطنا.. هو من أعدم نفسه بنفسه وانتحر.