"محكمة الحريري" تشرع بمحاكمة المتهمين الأربعة منتصف الشهر المقبل

تابعنا على:   00:48 2013-12-11

أمد / بيروت : حددت المحكمة الدولية المكلفة بالنظر في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، 16 كانون الثاني/يناير المقبل موعدا لبدء محاكمة المتهمين الأربعة في اغتياله بتفجير في بيروت في شباط/فبراير 2005.

وجاء في بيان صادر عن المحكمة اليوم: "عينت غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الخاصة بلبنان موعد بدء المحاكمة في قضية عياش وآخرين في يوم الخميس الموافق 16 كانون الثاني/يناير 2014".

وتشمل المحاكمة التي كانت محددة مبدئيا في 13 كانون الثاني/يناير، أربعة من خمسة عناصر ينتمون الى حزب الله ، متهمين بالضلوع في التفجير الذي أودى بالحريري و22 شخصا آخرين، في حين أن ملف المتهم الخامس ما زال في عهدة قاضي الاجراءات التمهيدية.

ولم تتمكن السلطات اللبنانية من توقيف اي من المتهمين الخمسة.

والمتهمون الاربعة الذين ستبدأ محاكمتهم هم سليم جميل عياش ومصطفى أمين بدر الدين، وهما مسؤولان عسكريان في حزب الله، إضافة الى العنصرين الأمنيين حسين عنيسي وأسد صبرا.

وكانت المحكمة وجهت في العاشر من تشرين الأول/اكتوبر الماضي اتهاما الى شخص خامس هو حسن مرعي، قالت وسائل إعلام لبنانية إنه ينتمي كذلك الى الحزب.

ونقلت "وكالة فرنس برس عن المكتب الإعلامي للمحكمة أن قضية مرعي غير مشمولة في بدء المحاكمة المقررة الشهر المقبل "لان ملفه ما زال امام قاضي الاجراءات التمهيدية، ولم ينقل الى محكمة الدرجة الاولى".

وأوضح المكتب الاعلامي ان "الموعد الموقت لبدء المحاكمة كان محددا في 13 كانون الثاني/يناير، الا ان المحكمة ارتأت ارجاءه لمصادفته يوم عطلة رسمية في لبنان، وذلك رغبة منها في افساح المجال للرأي العام والاعلام اللبنانيين لتغطية ومتابعة اجراءات المحاكمة".

واعلنت المحكمة التي تتخذ من لاينشدام قرب لاهاي مقرا لها، ان المحاكمة ستبدأ "في الساعة 0930 بتوقيت وسط أوروبا (0830 تغ) بتصريحات تمهيدية يدلي بها المدعي العام والممثلون القانونيون للمتضررين المشاركين في الإجراءات، وكذلك جهة الدفاع إن أرادت"، وذلك بحسب بيانها اليوم.

ويرفض حزب الله المحكمة ويعتبرها منحازة لاسرائيل والولايات المتحدة، وتسعى الى استهدافه. كما يؤكد ان لاعلاقة له بالجريمة.

وأعلن الامين العام للحزب حسن نصرالله بعد صدور القرار الاتهامي السابق انه لن يسلم عناصر الحزب المتوارين عن الانظار.

وقتل الحريري في تفجير انتحاري في وسط بيروت في 14 شباط/فبراير 2005. ووجهت أصابع الاتهام في مرحلة أولى الى دمشق التي كانت حينها تتمتع بنفوذ واسع على الحياة السياسية اللبنانية، ثم وجه الاتهام لاحقا الى حزب الله.