«الإخوان» تشترط «٧٥% نعم» للاعتراف بالدستور وتخطط لإفساد الاستفتاء

تابعنا على:   17:28 2013-12-10

أمد/ القاهرة : قالت مصادر داخل جماعة الإخوان إن الجماعة تعتزم الاعتراف بالدستور الجديد، حال مشاركة ٣٥ مليون مواطن وانتهاء نتائج عمليات الفرز لصالح «نعم»، بنسبة ٧٥% من إجمالى الأصوات. وأضافت المصادر، التى طلبت عدم نشر أسمائها: «التنظيم الدولى للجماعة يخطط لتنظيم حملة إعلانية فى الصحف العالمية لحشد الرأى العام العالمى ضد الدستور».

وتابعت: «الجماعة تحاول تمرير عدد من أعضائها المحامين ضمن قوائم منظمات المجتمع المدنى الصادر لها تصريح بالإشراف على الاستفتاء، لإفساد عملية التصويت».

وقالت منى القزاز، عضو مكتب الإخوان فى لندن: «الدستور الجديد يحرض السلطة القائمة حاليا على أن تستخدم أموالًا لتمويل حملات الكراهية ضد الإخوان». وقال الدكتور عمرو دراج، رئيس لجنة العلاقات الخارجية لحزب الحرية والعدالة، إنه لم يتم تحديد موقف حتى الآن من الاستفتاء على الدستور سواء بالمشاركة والتصويت بـ«لا» أو المقاطعة النهائية، وأضاف لـ«المصرى اليوم»: «موقفنا لن يختلف عن موقف التحالف الوطنى لدعم الشرعية، وسنتخذ موقفا موحدا من خلال التنسيق والنظر إلى جميع المستجدات».

وشدد الدكتور ياسر حمزة، عضو اللجنة القانونية لحزب الحرية والعدالة، على أن «مشاركة ٣٥ مليون مواطن ممن يحق لهم التصويت فى عملية الاستفتاء، وانتهاء عمليات فرز الأصوات لصالح (نعم) بنسبة ٧٥% من إجمالى الأصوات، سيجبران التحالف الوطنى لدعم الشرعية على قبول الدستور».

يأتى ذلك، فى وقت قرر فيه المكتب السياسى للحزب الإسلامى، الذراع السياسية لتنظيم الجهاد، فى اجتماعه مساء أمس الأول، مقاطعة الاستفتاء على الدستور، والذى أعده من وصفهم الحزب بـ«الانقلابيين» بديلا عن الدستور المستفتى عليه من الشعب.

ودعا الحزب فى بيان له أمس جموع الشعب على عدم الاستجابة لطلبات الانقلابيين- على حد وصفه- بالمشاركة وإضفاء الشرعية على النظام الحالى، وقال محمد أبوسمرة، الأمين العام للحزب لـ«المصرى اليوم»: «لن نشارك، فالمشاركة تعتبر اعترافاً بشرعية النظام الحالى». مضيفا أنه سيتم تنظيم فعاليات ضخمة يوم الاستفتاء، وتدشين حملات (قاطع).

وكشفت مصادر داخل جماعة الإخوان أن تحالف دعم الشرعية يبحث إجراء مبادرة للمصالحة مع السلطة قبل إجراء الاستفتاء على الدستور. وقالت المصادر إن الجماعة تخشى الموافقة على الدستور وبدء تنفيذ خارطة الطريق، ثم الانتقام من قياداتها وعناصرها على حد قولهم.

وأضافت أن «التحالف» سيعقد سلسلة اجتماعات الأسبوع الجارى بمقر حزب العمل لتحديد موقفه من المشاركة فى الاستفتاء على الدستور، وإنهاء ما سمته «حالة الانقسام الشديدة التى ضربت التحالف حول الموقف من الاستفتاء»، وكشفت المصادر عن وجود ما سمته «انقساماً حول المشاركة فى الاستفتاء من عدمها»، مشيرة إلى أن «هناك فريقاً تقوده جماعة الإخوان يصر على ضرورة مقاطعة التصويت لعدم منح النظام القائم الشرعية.

 

المصرى اليوم

 

اخر الأخبار