ابرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الثلاثاء 12/10

تابعنا على:   13:11 2013-12-10

"الخبر الجزائرية"

اشتدت المنافسة بين الدول المصدرة للغاز في السوق الآسيوية التي تشهد نموا كبيرا في الطلب خلال السنوات الأخيرة، وتبذل روسيا جهودا في استدراك تأخرها مقارنة بقطر وأستراليا عبر مزيد من التوقع في هذه السوق، بينما تحاول الجزائر إيجاد مكان لها رغم أن حصتها لا تتجاوز 0.73 مليون طن أو 730 ألف طن سنة 2012، من حجم طلب يصل إلى 166.56 مليون طن سنويا.

أعلنت شركة "غاز بروم" الروسية أنها ستشرع في إنجاز مصنع ينتج 5 ملايين طن من الغاز الطبيعي السائل في السوق الآسيوية مع بداية 2015، ليشرع في تزويد السوق الآسيوية سنة 2018. وسيتم إنشاء هذا المصنع على حقول روسيا في أقصى المناطق الشرقية مثل ياكوتي وإركوتسك وجزيرة المحيط الهادي ساخالين. وأوضحت "غاز بروم" أن قطارا ثانيا للإنتاج سيتم إطلاقه بقدرة إنتاج 5 ملايين طن في غضون 2020، إلى جانب قطار ثالث بنفس الحجم سيتم بناؤه لاحقا بعد استكمال الدراسات الخاصة بتأثيره على البيئة. وتسعى روسيا من خلال 3 شركات وطنية لأن تصطف ضد أستراليا وقطر الممونين الرئيسيين بالغاز الطبيعي المميع لآسيا.

وحسب خبراء الطاقة، فإن إنتاج الغاز في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مهدد بالتراجع في السنوات القادمة بفعل الاضطرابات السياسية التي تعصف بدول المنطقة، حيث تشير التوقعات إلى انخفاض في الإنتاج القطري الذي يسير بأقصى طاقته ولا يمكنه تجاوز ذلك مستقبلا، علاوة على أن الاضطرابات في دول منتجة كاليمن ومصر وليبيا أدت إلى انخفاض الإنتاج العالمي لأول مرة منذ عشرات السنوات إلى 237.7 مليون طن.

"الشرق الأوسط"

أكد رئيس الحكومة التي شكلها الائتلاف السوري المعارض المؤقتة أحمد الطعمة، أن النظام السوري عرض خدماته على الولايات المتحدة ووعدها بتخليصها من "القاعدة" والجهاديين في سوريا مقابل بقاء نظامه، لكن واشنطن رفضت العرض، محملة الأسد استقواء الجهاديين في سوريا. ونفى الطعمة وجود صفقة أميركية - روسية على حساب المعارضة رغم تفاهم الطرفين على تدمير الترسانة الكيماوية السورية.وقال الطعمة في حديث شامل خص به "الشرق الأوسط" صباح السبت خلال زيارة رسمية لباريس، إن "روسيا وجهت أسئلة للمعارضة تتناول الضمانات التي يمكنها تقديمها لموسكو بشأن مصالحها في سوريا والمنطقة مقابل تليين موقفها من النظام وأن الائتلاف سيتولى الرد على ذلك".وأكد رئيس الحكومة المؤقتة أن المعارضة ذاهبة بوفد موحد إلى "جنيف 2" من أجل تشكيل الجسم الحكومي الانتقالي بصلاحيات كاملة بموجب اتفاق جنيف وليس «للتفاوض» على الحل مع ممثلي النظام، مضيفا أن "الائتلاف لن يرضى ببقاء الأسد يوما واحدا في السلطة بعد أن يرى هذا الجسم النور". وأعرب الطعمة عن أمله في أن يتحقق هذا الغرض خلال شهرين أو ثلاثة أشهر. واستبعد الطعمة أي تفاهم مع حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يقوده صالح مسلم، معتبرا إياه جزءا من النظام.

"الخليج"

المشهد العربي، سيحزن كل العابرين إلى اجتماعات قمة مجلس التعاون في الكويت، فالكدر في كل مكان، هدر في الموارد والثروات، وعزلات تتفاقم في النسيج المجتمعي العربي، وحروب بأشكال متنوعة، سالت فيها دماء غزيرة، وأيقظت غرائز مذهبية وعرقية .

والمشهد الخليجي أحسب أيضاً، أنه يقلق العابرين إلى اجتماعات قمة الكويت، فالزمن تغير، والتطورات تقفز ولا تمشي، تغيرت الدنيا والتحالفات، وهبت عواصف تسويات دولية وإقليمية، ووضعت عصي غليظة في دواليب عربة التعاون والتنسيق المشترك، والوصول بإقليم الخليج ومنظومته إلى "اندماج حقيقي وشامل لقطاعاته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية" . وفق ما جاء في إعلان أبوظبي الصادر عن الدورة الأولى للمجلس الأعلى لمجلس التعاون في مايو/أيار ،1981 الذي كان المغفور له بإذنه تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من الداعين والمؤسسين لمجلس التعاون ومن أصحاب الرؤية في إعلان قمة أبوظبي .

فقبل أن ندعو إلى اتحاد بلدان الخليج في هذه الظروف، ينبغي علينا أولاً أن نعمل على إصلاح هذه المنظومة، وأن نوحد مواقف بلدانها وسياساتها سواء على مستوى العلاقات البينية أو على مستوى العلاقات الخارجية . فلا يجوز لبلدان مجلس التعاون أن تكون بعيدة عمّا يجري من أحداث أو غير منسجمة في مواقفها تجاهها، مثل ما يجري في العراق، أو في المنطقة العربية عموماً، أو ما يحدث من تقارب الآن بين إيران والمنظومة الدولية . فالأعضاء يجب أن يكونوا شركاء ومطلعين على كل ما يجري ويهم شؤون المنطقة في الأمن والاستقرار والتعايش السلمي .

فالمشهد في الخليج يتطلب استجماعاً لشروط التوحد، والاعتماد على القوة الذاتية الجامعة، أمناً وحركة خارجية، ورفع منسوب المناعة الذاتية، وتحصين الذات الداخلية، ومواطنة شاملة ومتساوية، وقيم تسامح واعتدال وانفتاحاً وشفافية ومساءلة .

"الأهرام"

عندما يعرب بيريز عن استعداده للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني، لأن بلاده ليست عدوا لإيران، فهذا يعد تحولا كبيرا في الموقف الإسرائيلي من الملف الإيراني، ويبدو ان الثعلب العجوز بيريز يحاول اللحاق بالركب الأوروبي والأمريكي حيال التقارب مع إيران، بفتح الباب أمام صفحة جديدة في العلاقات بين تل أبيب وطهران. على عكس ما يبثه يوميا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمتشددون في حكومته، الذين يتعهدون بتوجيه ضربة قاصمة للمنشآت النووية الإيرانية سواء كان بمساعدة أمريكا او بدونها.

لقد استوعب بيريز إشارات الرئيس الأمريكي للإيرانيين، حتى إن كان باراك أوباما تعهد أخيرا بتغليظ العقوبات أو الإعداد لضربة عسكرية محتملة إذا لم تلتزم طهران بالاتفاق، سعيا منه لطمأنة إسرائيل. فأوباما دافع مرارا عن توقيع بلاده اتفاق جنيف المؤقت المبرم مع إيران للحد من أنشطة برنامجها النووي.

اخر الأخبار