العراق: لا زال الإرهاب يطارد النخب المثقفة..!؟؟(*)

تابعنا على:   21:40 2013-12-09

باقر الفضلي

الإعلاميون؛ تلك الشريحة الباسلة من نخب المثقفين العراقيين، المتدفقة حيوية وحماسا، كتب لهم أن يكونوا دائماً في طليعة ضحايا الغدر والإرهاب؛ فالحقيقة صنوهم أنى حلوا وأنى رحلوا، والكلمة الحرة هدفهم ومبتغاهم، فهم في مقدمة النخب المثقفة التي أخذت على عاتقها كشف الحقيقة للمواطن، وهم قبل غيرهم من يقتحم ساحات الوغى، ويغوص في أعماق المستور، وهم أول من نذر النفس من أجل كشف ما خفي من مجاهل الأشياء؛ أما في عصر الفساد والإرهاب المستشري في كل مكان، فهم ما إنفكوا دائماً مشاريع إستشهاد، وقرابين مستهدفة، وضحايا قول الحقيقة وكشف ابعاد الفساد؛ إذ لم يعد أمامهم، غير المواجهة والتصدي باقلامهم وصدورهم لكل أنواع النزال، بما فيها التصدي لفوهات كاتمات الصوت والمفخخات والخطف والتغييب..!؟

فلأيام قليلة خلت، في الخامس من كانون الأول الحالي، وفي مدينة كلار في منطقة كرميان من محافظة السليمانية من إقليم كوردستان، فارقنا وفي وضح النهار، الصحفي والإعلامي الكوردستاني الشهيد (كاوة كرمياني) عضو الحزب الشيوعي الكوردستاني، مضرجاً بدمائه الزكية، دافعاً روحه الطاهرة الزكية، ثمناً لفضحه خفايا أوكار الفساد ، مسجلاً أكبر تحد أمام الفساد والمفسدين، وكل من يتبعهم من عصابات القتل والإرهاب..!؟(1)

كاوة الكرمياني؛ ذلك الأسم الكبير، والرمز الشامخ في معترك الصراع ضد فلول الإرهاب ومحركيه؛ ستظل شعلة لا تنطفيء، ونجماً ساطعاً في سماء كوردستان العراق، وصوتاً هادراً في فضاء الحقيقة والحرية، ولتخسأ أيادي الغدر والخيانة التي طالت روحك الأبية..

كاوة الكرمياني؛ ايها الصوت المدوي.. لك المجد والخلود في ذرى العليين..

اخر الأخبار