حل الدولتين غزه والضفه الغربيه اصبح حقيقه في المخطط الامريكي الصهيوني

تابعنا على:   21:38 2013-12-09

هشام ساق الله

 باعلان الرئيس الامريكي باراك اوباما ان الخطوط العريضة لاتفاقية سلام محتملة واضحة وترك الباب مفتوحا امام التوصل لاتفاقية تستبعد قطاع غزة اصبح حل الدولتين في غزه والضفه الغربيه حقيقه وهناك من بدا بخطوات الفصل من اجل تجسيده على الارض .

تصريحات الرئيس الامريكي باراك اوباما امام مؤتمر صهيوني بشان قطاع غزه ليس عبثيا ولم يكن مصادفه ويتم العمل من اجل تحقيقه منذ زمن طويل فالانقسام الفلسطيني وبقاءه هذه الفتره يكاد يكون جزء من هذه المؤامره وادارة ملفات الانقسام وفك الارتباط خطوات تتم من اجل ترجمة هذا الامر وجعله حقيقه على الارض .

حل الدولتين الفلسطينيتين اصبح حقيقه دولة غزه ودولة فلسطين في الضفه الغربيه والمصالحه لن تتم الا وفق هذا الحل وحوار الاحمد ومشعل في قطر العظمى هو فقط لنقل اخر المستجدات والاتفاق على لقاءات حب جديده بينهما في مصر خلال الايام القادمه .

استهداف قطاع غزه وقطع العلاقه معه من السلطه الفلسطينيه في رام الله واستمرار قضية الكهرباء وقطع العلاوات الاشرافيه والمواصلات واعتبار الموظفين الجالسين في بيوتهم يقوموا بتقاضي رواتب بدو وجه حق رغم ان هناك قرار سياسي كبير اتخذ من حكومة سلام فياض ومن مؤسسة الرئاسه بالتوقف عن العمل وترك اماكن العمل في خطوه كانت لافشال حكومة غزه بالقيام بمهماتها والان لحسوا تلك القرارات واصبح وجود الموظفين واوضاعهم خاطىء .

تعميق حالة الانفصال بين دولتي الوطن والحديث عن الشفافيه والازمه الماليه وعبىء قطاع غزه اصبح ظاهره على الانترنت والفيس بوك وكذلك في الشارع الفلسطيني في الضفه الغربيه وهناك من اصبح يتبنى طرح الدولتين في غزه والضفه بشكل عنصر واقليمي واضح فالجميع لايرد قطاع غزه بكل مافيها .

الخطوات القادمه سيعيدوا مؤامرة سلام فياض التي تجميدها بالتقاعد المبكر لاكثر من 27 الف موظف من المدنيين والعسكريين خطوه اولى نحو الفصل الكامل وقطع كل التعاملات مع بقاء هؤلاء الموظفين مرتبطين بمساعادات اجتماعيه تقدم لهم نظير خدماتهم للوطن والتخفيف على موازنة الضفه الغربيه مع وجود بند في المساعدات الدوليه يساعد على تطبيق خطة اوباما بالفصل وانهاء الارتباط مع قطاع غزه .

المؤكد ان التيار المتاسرل والمتصهين في داخل السلطه الفلسطينيه وهو المسيطر والذي يعرف الاسرار والخطط ويقوم بترجمتها فلسطينيا في داخل مؤسسات السلطه هو من يقود مايجري من هجمات واستهداف ضد قطاع غزه ومحاصرتها ازمة الكهرباء واداخلنا في ازمه تلو الازمه من اجل ان تصعيب الحياه على قطاع غزه .

الخطوات المتدحرجه لتثبيت مخطط الرئيس الامريكي اوباما المتفق فيه مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو والذي له ايدي واذرع داخل السلطه الفلسطنييه من التيار المتصهين المعادي لشعبنا والذين هم في مواقع متقدمه بالسطله ينفذوا تطبيق هذا المخطط ليحرموا شعبنا من تحقيق احلامه الوطنيه واقامة دوله فلسطينيه على تراتبه الوطني و تسهيل تحقيق الحلم الصهيوني .

وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما اليوم ان المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية الجارية حاليا وصلت الى مرحلة بحث القضايا الجوهرية وهي الخاصة بالاراضي والامن واللاجئين والقدس مشيدا بشجاعة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على جهودهما التي ادت الى اجراء حوارات جادة على مدى الاشهر الاخيرة.

وقال اوباما “اعتقد ان من الممكن خلال الاشهر العديدة المقبلة التوصل لاطار عمل لا يعالج كل تفصيلة ولكن يجعلنا نصل لنقطة يدرك فيها الجميع ان التحرك للامام افضل من الرجوع للخلف.”

واوضح كل من اوباما وكيري في تصريحاتهما انه اذا تم التوصل لاتفاقية اطار العام المقبل فانه سيظل هناك عمل كثير يتعين القيام به.

وقال اوباما ان الخطوط العريضة لاتفاقية سلام محتملة واضحة وترك الباب مفتوحا امام التوصل لاتفاقية تستبعد قطاع غزة.

وقال اوباما “اذا كان هناك نموذج يتطلع اليه الشبان الفلسطينيون في غزة ويرون ان الفلسطينيين في الضفة الغربية يستطيعون الحياة بكرامة..فان هذا شيء يريده شبان غزة.”

واضاف اوباما خلال حضوره مؤتمر العلاقات الامريكية الاسرائيلية الذي ينظمه معهد ” بروكينجز” ان الولايات المتحدة تستطيع ان تلعب دورا فعالا لتسهيل المفاوضات بين الجانبين ولتقريب وجهات النظر بين الجانبين مؤكدا ان المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية قد وصلت الى مرحلة يمكن ان تؤدي الى التوصل الى “حل الدولتين” حيث يمكن ان يعيش الفلسطينيون والاسرائيليون جنبا الى جنب في سلام وامن غير ان ذلك يتطلب اتخاذ قرارات صعبة على حد قوله.

واشار اوباما الى اختياره الى الجنرال جون الين والذي تراس سابقا التحالف العسكري في افغانستان للتوصل الى بعض الافكار الخاصة باقامة دولتين تحافظ على ما وصفة بجوهر امن اسرائيل واضاف انه سيتم طرح تلك الافكار على الفلسطينيين واسرائيل وانتظار موافقتهم عليها قائلا ان على الرئيس عباس تفهم ان الفلسطينيين لن يحصلوا على كل مايريدونه بين عشية وضحاها على حد قوله .