أقفال الحب بالثوابت الوطنية “ و” ( القدس ) ,,,, لنعممها ...؟!

تابعنا على:   04:49 2013-12-09

أحمد دغلس

الفكرة والثقافة لا حدود لها ، تعبر الحدود ، لا تعرف العداء ...توحد لا تفرق ان كانت جامعة مفهومة دون شرط اتقان ومعرفة اللغة نتعرف عليها بالمشاعر والعين المجردة لترحل بنا الى عالم الاستيعاب والمعرفة ... نتعرف بها على عالم الشراكة ، لننقل من باريس ما نشرته صحيفة الشرق ألأوسط التي تصدر في لندن لأقتبس .

 "" في باريس العاصمة الفرنسية أثقل عشاق العالم جسر الفنون بأقفالهم التي تحمل أسماء الأحباء، حيث أصبح جسر «بونتديزار» على نهر السين قبلتهم، ويمثل لهم مكانا خاصا يضعون فيه قفلا على السياج المعدني، ثم يلقون بالمفتاح في النهر، تعبيرا عن تمسكهم بالشريك والتزامهم بحبه الأبدي ... الذي كانت قصتة ( حسب ) خبراء تاريخ الفن حول البداية التي انتشرت في بلدان عدة في أوروبا والعالم، فذكر رسام بورتريهات الفنان الفرنسي الفريد دو بوجيه، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، قائلا إن أصل تعليق الأقفال على الجسور يعود بحسب التراث الشعبي الشرق - أوروبي إلى قصة حب وقعت في قرية ( بانجكا ) الصربية قبل الحرب العالمية الأولى، حيث أحبت معلمة اسمها «نادا» جنديا صربيا اسمه «ريلغا»، وكانا يلتقيان على أحد الجسور، وبعد فترة سافر الجندي ليشارك في مهمة للجيش في اليونان، وأحب امرأة يونانية هناك، فانهارت محبوبته المعلمة عندما علمت بالخبر وتوفيت جراء أزمة قلبية من حزنها على فقدان حبها، ومنذ ذلك الوقت بدأت ( فتيات ) القرية يطلبن من شركائهم وضع أقفال حبهم على الجسر حيث كان يلتقي نادا وريلغا، إحياء لذكراها وتفاؤلا بحماية الحب بالقفل، لتنتقل الظاهرة بعد ذلك لأماكن أخرى، لكنها لم تأخذ الزخم الإعلامي والشعبي حتى بدأت في جسر الفنون في باريس الذي تزينه ألأقفال "" انتهى الاقتباس .

لنزاول الفكرة ، فكرة الفن في النضال الوطني لنجعلها اضافة عالمية اخرى لنضالنا ، لا سيما اننا لا زلنا تحت الاحتلال بكل اشكاله التعسفية ، للناضل بكل انواع النضال المباح ، وليكن منها نضال ( القفل ) الفني الذي سيتكلم كل اللغات لا حدود لعالميته وتأثيره المعنوي ... كما هو ( الحب ) بعالميته ، الذي هو ( حق ) انساني ... ليحق لكل محب ان يعلق قفله ، كما يحق لنا الفلسطينيين ان نعلق ( قفل ) الاستقلال والحرية وحق تقرير المصير ، الحق الانساني الغير قابل للتصرف لنعلق قفله على كل ابواب بيوتنا ،على سياج حدائقنا على مداخل قرانا ، مدننا ومخيمات الوطن والشتات ،على مداخل سفاراتنا ، مؤسساتنا اسواقنا.... ومعابر وطننا ، اقفال ( الثوابت ) الوطنية اقفال القدس وكل المدن ، لنعلن تمسكنا بالحرية وحق تقرير المصير لشعبنا الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال ، اقفال النضال والشراكة الوطنية الاختيار ألأبدي ( للحب ) ، شراكة الوطن الأبدية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس .. المدينة المقدسة التي تنتظر اقفال العرب والمسلمين في مدنهم بعد ان نعلق اقفالنا ... اقفال القدس وفلسطين !؟.

اخر الأخبار