(فدا) في الذكرى الـ 26 للانتفاضة الكبرى: الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام طريق الانتصار

تابعنا على:   03:07 2013-12-09

أمد / غزة : اصدر حزب فدا بيانا بمناسبة الذكرى السنوية لإنطلاقة الانتفاضة الاولى ، جاء فيه :"تحل اليوم علينا الذكرى الـ26 لانطلاقة الانتفاضة الشعبية الكبرى التي فجرتها جماهير شعبنا الفلسطيني في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 1987 في مخيمات وريف ومدن فلسطين تحت الاحتلال الإسرائيلي الغاصب وعدوانه الفاشي الأبارتهايدي. ونحن إذْ نستذكر هذه الذكرى المجيدة لتاريخ نضال شعبنا الفلسطيني نتوجه بتحية الإجلال والإكبار والفخر والاعتزاز لشهداء الانتفاضة الشعبية الكبرى وكل شهداء شعبنا على أرض الوطن الغالي وفي المنافي والشتات، وإلى أسرانا وأسيراتنا البواسل في معتقلات وزنازين الاحتلال البغيض، ونقول لهم أن فجر الحرية لابدَّ قادم، وإلى كل الجرحى والمصابين من أبناء شعبنا عبر مسيرة نضاله الطويلة.

إننا في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، ونحن اليوم نستذكر انتصار الانتفاضة الشعبية بروح وحدتها، قيادة وجماهير منتفضة لنؤكد على ضرورة استلهام الدروس والعبر وفي مقدمتها، أن قوتنا في وحدتنا الذي يعني اليوم، إنهاء الانقسام البغيض والبدء فوراً بتطبيق اتفاقية المصالحة الوطنية وتفاهمات الدوحة، التي أصبح صغيرنا قبل كبيرنا يحفظها عن ظهر قلب. والتفاف جماهير شعبنا حول قيادته المتمثلة في م.ت.ف، الأمر الذي يعني تعزيز وحدتها ورص صفوفها وتصليب خطابها وبرنامجها السياسي والكفاحي بما يحقق الثوابت الوطنية الفلسطينية في الحرية والعودة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس عبر كافة أشكال النضال والكفاح الوطني. وهذا يتطلب أيضاً حماية وتطوير أحد أهم انجازات الانتفاضة الشعبية الكبرى والذي تمثل بإقامة السلطة الوطنية الفلسطينية على جزء من تراب الوطن الغالي، فلابدَّ لشعبنا الفلسطيني من أن يطور مشروعه الوطني في البناء والإعمار والتنمية في كافة المجالات لبناء الدولة التي يطمح إليها شعبنا.

تأني ذكرى الـ 26 للانتفاضة الشعبية الكبرى وقضيتنا الوطنية تعصف بها متغيرات سريعة وخطيرة إقليمية ودولية خطيرة تتربص بكل انجاز مهما كان حجمه حققه نضال وكفاح شعبنا، وفي هذا نرى كيف أن دولة الاحتلال تماطل وتراوغ بكل الطرق مجريات المفاوضات والحوارات بمختلف مسمياتها وتضع العصي في دواليبها، يساندها في هذا الانحياز الأمريكي الراعي الوحيد لهذه المفاوضات، وهذا ما أوصل اتفاقية أوسلو وتوابعها إلى طريق مسدود. وكنا ولانزال في "فدا" نؤكد على عدم الذهاب إلى المفاوضات ما دامتْ إسرائيل تواصل عدوانها عبر بناء المستوطنات وقضم الأرض وطرد وتهجير أهلنا من بيوتهم ومضاربهم في القدس وحولها والأغوار والكثير من المدن والقرى الفلسطينية، وهي تواصل تهويد القدس كما حصار وإغلاق وخنق قطاع غزة والعدوان عليه عبر حروبها الخاطفة وعدوانها اليومي على مدن وقرى الضفة الفلسطينية هنا وهناك، وقلنا أن العودة للمفاوضات عبر استكشافية تارة وإرضائية تارة أخرى لإحراج الطرف الآخر أمام الراعي الأمريكي، أو شَرْطية من نوع أنها الجولة الأخيرة، لا يُجدي ولا يُفيد، فإسرائيل تُمعن في المماطلة والمراوغة لتصطاد في بحر الفُرقة والانقسام والتشرذم والتمزق الفلسطيني والعربي.

إننا ونحن نعيش ذكرى الانتفاضة الشعبية الكبرى الذي قدم شعبنا بقيادته الحكيمة فيها نموذجاً رائعاً للنضال الشعبي، نطرق جدران الخزان، ندعو إلى رص الصفوف وتوحيد الكلمة والجهود ووضع برنامج وطني ينبثق من ثوابتنا الوطنية والشرعية الدولية، ندخل فيها المحافل الدولية وفي مقدمتها منظمات الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان وجرائم الحرب الدولية خاصة وأن دولتنا الفلسطينية قد حازت بعضوية مراقب في منظمة الأمم المتحدة، الأمر الذي يعني أن نُعد العدة لتقديم دولة الاحتلال الإسرائيلي أمام القانون الدولي، وقبل هذا فالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام طريق الانتصار.

عاشتْ ذكرى الانتفاضة الشعبية الفلسطينية الكبرى

عاشتْ منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني

عاشت دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس

لا للاحتلال ولا للانقسام ... نعم للحرية وتوحيد الصفوف

المجد للشهداء والشفاء العاجل للجرحى والحرية لأسرانا البواسل"

اخر الأخبار