'لجان العمل النسائي' يختتم مؤتمراته في عبسان وخزاعة وخانيونس تمهيداً لعقد مؤتمره العام بقطاع غزة

تابعنا على:   13:21 2013-12-08

أمد/ غزة : يواصل اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني مؤتمراته بكافة فروعه في قطاع غزة لانتخاب مكاتب منطقية لقيادة الاتحاد ومندوبين للمؤتمر العام للاتحاد في قطاع غزة المزمع عقده نهاية الشهر الجاري.

بدوره عقد اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني، مؤتمره بفرعي عبسان وخزاعة جنوب شرق قطاع غزة، بحضور صف واسع من ممثلي الأطر النسوية وهيئة العمل الوطني والفعاليات الاجتماعية وقيادة وكوادر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بجنوب قطاع غزة.

افتتح المؤتمر أعماله بالسلام الوطني الفلسطيني ومن ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة والجبهة والشعب.

وجرى تسجيل الحضور والغياب لتثبيت نصاب المؤتمر والمندوبين الذين جرى انتخابهم من مؤتمرات قاعدية ورابطية على مستوى فرعي عبسان وخزاعة.

وناقش المؤتمر أبرز الاستخلاصات التنظيمية والبرنامجية ومن ثم أقر خطة عمل جديدة للسنة القادمة بعد توقف أمام أبرز الثغرات في الخطة الماضية.

وفي نهاية المؤتمر لاتحاد لجان العمل النسائي، تم انتخاب المكتب المنطقي لقيادة اتحاد لجان العمل النسائي من 9 رفيقات، وتوزيع المهام بين الأعضاء وانتخبت صابرين النجار مسؤولة لاتحاد لجان العمل النسائي في الفرع.

وفي ذات السياق، عقد اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني، مؤتمره بفرع خانيونس جنوب قطاع غزة، بحضور حشد واسع من ممثلي الأطر النسوية والفعاليات الاجتماعية وقيادة وكوادر الجبهة الديمقراطية بجنوب قطاع غزة.

وفي نهاية المؤتمر لاتحاد لجان العمل النسائي، تم انتخاب المكتب المنطقي لقيادة اتحاد لجان العمل النسائي من 13 رفيقة، وثم توزيع المهام بين الأعضاء وانتخبت هيام معمر مسؤولة لاتحاد لجان العمل النسائي في خانيونس.

بدورها أكدت هيام معمر في كلمة باسم اتحاد لجان العمل النسائي، أن المرأة الفلسطينية صانعة ومربية الأجيال باعتبار مكون أساسي في النضال الوطني وأحد دعائم الحركة الوطنية الفلسطينية والتي حملت على عاتقها استمرار النضال الوطني على طريق الحرية والاستقلال.

وأكدت معمر أن مشاركة المرأة الفلسطينية في صنع القرار الوطني الفلسطيني ضرورة وطنية لتحقيق أهداف النظام السياسي ومشاركتها في توسيع قاعدة المؤسسات التمثيلية والتنفيذية للنظام السياسي.

وأكدت أهمية توعية المرأة وتثقيفها سياسياً وقانونياً لمعرفة حقوقها التي كفلها القانون والدستور، مطالبةً جمهور النساء بتشكيل جماعات ضغط نسوية، ومن ثم التدريب وإعداد نساء نخبويات قادرات على المشاركة والتأثير والتغلب على متاعب ومشقات الحياة والتحرر من العادات السلبية.

وحيت نضال المرأة الفلسطينية في الوطن والشتات، داعيةً إلى تكثيف الجهود والنضال من اجل تحقيق المزيد من المكاسب وإنجاز حقوق المرأة الفلسطينية

وشددت معمر أن مجابهة الاحتلال والحصار يتطلب الإسراع في إنهاء الانقسام وتشكيل حكومة توافق وطني تشرف على الانتخابات لمؤسسات السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل كطريق نحو وحدة مؤسسات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

من جانبها، أكدت زينب موسى عضو هيئة إدارية في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بخانيونس، ان كافة والمواثيق الدولية تؤكد على حق المرأة في المساواة مع الرجل والقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ومن أبرزها اتفاقية "سيداو" والتي تمثل خطوة رئيسية في منح المرأة حق المساواة مع الرجل من خلال 30 مادة قانونية إلزامية.

ودعت موسى في كلمة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية إلى القضاء على كل مظاهر التمييز والإجحاف بحق المرأة في فلسطين، سواء كان ذلك في القوانين والتشريعات السارية، أو في الممارسة العملية. وأكدت أن مساواة المرأة بالرجل في الحقوق والواجبات من شأنها أن تعزز النضال الوطني من أجل الحرية والاستقلال فضلا عن كونها من متطلبات التنمية وبناء المجتمع الديمقراطي في فلسطين.

اخر الأخبار