الأنروا " توضح دورها في الحد من انتشار مرض "النكاف" في المخيمات الفلسطينية

تابعنا على:   01:17 2013-12-08

أمد / غزة : نفت "الأنروا "المعلومات التي تشاع بين الأهالي وتتناقلها وسائل الأعلام بان جزءا من التطعيمات والأمصال التي تعطيها "الأنرووا "للأطفال وطلبة المدارس بأنها فاسدة وغير سليمة

 وأكدت "وكالة الغوث" على لسان الدكتور عبد الفتاح الأغا مدير عيادة مخيم البريج بأن الأمصال والتطعيمات التي تتلقاها الوكالة من قبل وزارة الصحة الفلسطينية هي سليمة وتخضع للمتابعة والفحص عند تسلمها وتوضع في برادات خاصة بدرجات حرارة متناسبة وتعطى للأطفال وطلبة المدارس

 وجاء رد وكالة الغوث بعد انتشار مرض النكاف "الأبوداج " بين طلبة المدارس ما دون "13 " عاما في مخيم البريج ومنطقة "معن" بخانيونس وشعور الأهالي بالقلق من زيادة الحالات

 ولم يخف الدكتور الأغا في تصريحات "صحفية "بحضور ممثل مدير عمليات الوكالة في محافظة الوسطى خليل الحلبي من زيادة الحالات قياسا بالوضع الطبيعي موضحا أنه في العام الماضي انتشر هذا المرض في منطقة "معن "في خانيونس واتخذت إجراءات بالاتفاق مع وزارة الصحة الفلسطينية على القيام بحملة تطعيمات لجميع السكان في قطاع غزة على 3 مراحل حيت نفذنا المرحلة الأولى في منطقة "معن "ولكن بخصوص المرحلة الثانية والثالثة من التطعيمات لباقي السكان لم تنفذ بسبب عدم تسلمنا إياها من قبل وزارة الصحة التي هي مسئولة عن توفيرها بطرقها الخاصة وليس الوكالة

 وأكد الدكتور الأغا أننا نحصل على التطعيمات والأمصال على أنها سليمة من الحكومة الفلسطينية وتقوم الوكالة بعد تسلمها بعملية فحوصات محكمة لمعرفة مدى صلاحيتها وتوضع في ثلاجات بدرجات حرارة مناسبة مشيرا إلى شراء الوكالة قبل أسبوعين جهاز ثيروميتر لقياس درجات الحرارة على مدار 24 ساعة من خلال حواسيب الكترونية حديثة

 وعن الخلل وسبب انتشار مرض "النكاف " قال الدكتور الأغا أن هناك سببا علميا يثمتل أنه في الماضي كنا نعطي الشخص جرعة واحدة كما هو متبع في كل العالم ولوحظ أنه بالرغم من إعطاء هذه الجرعة تبين أن هناك زيادة في عدد حالات المرض ولذلك وبناء على نصائح منظمة الصحة العالمية قرننا أن يأخذ التطعيم على جرعتين لتقليل عدد هذه الحالات مشيرا إلى أن أكثر من 99% من سكان القطاع تلقوا التطعيم جرعة واحدة وقررنا في الوكالة تطعيمهم جرعتين بهدف عدم انتشار وزيادة عدد الحالات في هذا المرض في حالة توفرها مؤكدا أنه تبين أن من تلقوا جرعة واحدة هم الأكثر عرضة للإصابة به

 يشار الى ان النكاف،حسب تعريف موسوعة ويكيبيديا هو مرض فيروسي تلوثي ومعد, قد يسبب انتفاخا واوجاعا في الغدد اللعابية وخاصة في الغدد النكفية الموجودة بين الاذن والفك.ويصيب الفيروس كلا من لم يحصل على التطعيم كاملا (جرعتين منفصلتين وهناك أربعة مضاعفات خطيرة للنكاف: التهاب السحايا (التهاب في السائل الشوكي الذي يحيط بالدماغ والنخاع الشوكي)، والتهاب الدماغ (عدوى تصيب الدماغ)، والصمم، والتهاب الخصية (التهاب في الخصية / الخصيتين).

وعن الإجراءات التي اتخذتها الوكالة للتصدي لهذا المرض وعدم انتشاره قال الدكتور الأغا :قمنا بتطعيم منطقة "معن"في خانيونس وننتظر من وزارة الصحة التطعيمات لننفذ المرحلة الثانية والثالثة ولكنها لم تتوفر وكذلك قمنا بحملة توعية وتثقيف على صعيد مخيم البريج خاصة في المدارس والمؤسسات وكذلك اتفقنا من مدراء المدارس ومجلس أولياء الأمور المركزي بعدم استقبال أي مريض مصاب بمرض "النكاف " على مقاعد الدراسة إلا بعد أن يتشافى تماما ويحصل على تقرير من الطبيب المعالج بهدف الحد من المرض وعدم انتشاره وضرب مثالا على ذلك أن مدرسة أصيبت بالمرض أعطيتها إجازة مفتوحة لحين الشفاء من المرض ومن ثم عودتها للتدريس

 ومن ضمن الإجراءات التي قمنا بها على صعيد مخيم البريج إرسال طاقم من العيادة لزيارة المدارس والكشف عن الطلاب المخالطين للمرضى للتأكد من عدم انتقال المرض والعدوى إليهم

 وطمأن الأهالي بعدم الخوف والقلق وأن المرض مسيطر عليه وأن الحالات المصابة لا تتعدى العشرات وثم شفاء عدد كبير منها والباقي تحث السيطرة

 بدوره طالب رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج حسن جبريل وكالة الغوث بالقيام بجميع مهماتها الصحية الموكلة إليها داخل المخيمات خاصة في ظل تفشي أمراض معدية

 وقال جبريل :على الوكالة القيام بالمتابعة بشكل فوري دون أي تأخير لعدم تطور هذه الظاهرة وتفشيها في المخيمات والعمل على محاصرتها واجاد الحلول الطبية السريعة في ومهدها خوفا من حذوت أثار خطيرة تهدد حياة الأطفال في المدارس

 وأضاف جبريل أن هذه مهمة الوكالة لمسؤوليتها التاريخية عن حياة اللاجئين الفلسطينيين في كافة مناحي الحياة اليومية

 وتقدم جبريل بالشكر للوكالة على قيامها بالدور الإنساني الكبير الذي هو جزء لا يتجزأ من صلب عملها المهني والأخلاقي والإنساني

 وكان طبيب فلسطيني قد حذر من انتشار مرض الغدة النكافية ( أبوداج ) بين طلبة المدارس الابتدائية في حالة عدم قيام الجهات المختصة في وزارة الصحة و دائرة الصحة في وكالة الغوث المشرفة على المدارس بواجباتها في الوقاية من هذا المرض وتقديم التطعيمات السليمة

 وقال الدكتور فرج الجربة من مخيم البريج أن عيادته استقبلت في الأسابيع الأخيرة عشرات الحالات من طلبة المدارس الذين لا تزيد أعمارهم عن العشرة سنوات بأستتناء عدة حالات من الشباب

 وعن أسباب انتشار هذا المرض قال الدكتور الجربة صاحب عيادة مشهورة في مخيم البريج تقدم العلاج بصورة شبه مجانية مراعاة أكثر لظروف المواطنين خاصة الفقراء والمحتاجين أن هذا المرض لربما ناتج عن بعضا من التطعيمات التي ترسلها وزارة الصحة عبر الوكالة لتناولها لطلبة المدارس التي من الممكن أن تكون فد فسدت بسبب عدم تلقيها التبريد الكافي عند نقلها من مكان إلى بسبب انقطاع التيار الكهربائي

 وأضاف الدكتور الجربة أن سرعة انتشار هذا المرض ناتج عن اكتظاظ لفصول الدراسية حيت ينتقل عبر الرذاذ بين التلاميذ وأعرب اهالي منطقتي البريج وسط قطاع غزة ومعن في محافظة خان يونس عن قلقهم من الانتشار الملحوظ لفيروس الغدة النكافية الذي أصاب مؤخرا عددا كبيرا من طلبة المدارس.

وقالت مصادر متعددة من الاهالي ان الفيروس الذي يصيب عادة الغدة النكافية ويسبب خللا في وظائفها ( المعروف محليا باسم الابوداج )انتشر بين التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين التاسعة والثالثة عشرة مما استدعى تقديمهم للعلاج والمكوث في المنزل.وينتقل المرض بين التلاميذ بالعدوى مما استدعى اتخاد

 عاجل بإرسال الطلبة المصابين الى بيوتهم بأقصى سرعة وعدم السماح بعودتهم الى المدارس حتى يشفوا منها خاصة وان الحديث يدور عن عشرات التلاميذ الذين يتكدسون في فصول دراسية مزدحمة في العادة.

 وعادة يعطى الطفل امصال الغدة النكافية في السنة الاولى من عمره ويصيب منطقة الخد في الوجه وكان الاهالي قديما يكتبون ايات من القران الكريم على وجه الطفل اعتقادا منهم بالشفاء من هذا المرض.

وأفاد زاهر الافغاني عضو لجنة أولياء الأمور المركزية في قطاع غزة. ان لجنة أولياء الأمور عقدت اجتماعا مع طبيب العيادة الطبية التابعة للاونروا في المخيم وتم خلال الاجتماع بحث أسباب انتشار المرض بين التلاميذ دون الخروج بسبب واضح.

ونوه الى ان لجنة أولياء الأمور المركزية اتفقت مع مدير العيادة ومدراء المدارس عدم إعادة أي طفل الى مقاعد الدراسة قبل احضار تقرير من طبيب العيادة يفيد بشفاء التلميذ تماما من المرض حتى لا يساهم في زيادة انتشار المرض.

 

 

اخر الأخبار