فنانا الكاركاتير سباغنة واللقطة يفوزان بجائزتين من دار الشرق القطرية

17:03 2013-12-07

أمد/ الدوحة : فاز فنانا الكاريكاتير الفلسطينيان علاء اللقطة ومحمد سباعنة بالمرتبة الثانية والثالثة في جائزة الكاريكاتير العربي بدورتها الثانية، والتي تنظمها دار الشرق بدولة قطر.

وأعرب الفنانان عن فخرهما بتمثيل فلسطين في هذه الجائزة التي انطلقت هذا العام على مستوى كافة الدول العربية، مؤكدْين أن هذا تأكيد على أن الشعب الفلسطيني متحضر ومتميز ويقاوم بالقلم والريشة رغم الاحتلال والحصار والعدوان.

وتم تكريم أول ثلاثة فائزين بالجائزة في حفل عقد على هامش معرض الدوحة الـ24 للكتاب الأربعاء الماضي، وذلك من بين 158 فناناً عربياً بينهم فنانين عمالقة حيث شارك كل منهم بـ3 أعمال تم اختيار الأفضل بينها للفوز.

وفي تعليقه على فوزه بالمرتبة الثانية، قال الكاريكاتيري المشهور الطبيب علاء اللقطة في تصريح لوكالة "صفا" السبت "إنني أشعر بالفخر أن أحمل اسم فلسطين في جائزة كهذه تميزت هذا العام بأنها عربية وليست قطرية، حيث فتحت أبوابها لمشاركة كافة الفنانين العرب العمالقة منهم والموهوبين".

وأضاف "أن هذه الجائزة تميزت أيضاً بالزخم الكبير في التجهيز والرعاية لها من ناحية الإشراف عليها من قبل وزير الثقافة القطري ومن ناحية لجنة تقييم الأعمال ووضع أسس للنزاهة وعرض الأعمال علناً، إضافة لجانب التمويل والإعلان".

وأوضح أنه شارك بـ3 أعمال حول فاز من بينها بالكاريكاتير المتعلق بالمشهد السوري والذي عكس فيه المجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري والتي يقابلها جولات للمسئولين الدوليين دون التوصل إلى اتفاق يحقن دمائهم.

وبيّن أن الكاريكاتير يعكس المشهد عبر وجود مقابر على يمين اللوحة ويقابلها طاولات لمبادرات حل الأزمة، مقابل كل منها قبر.

ولفت اللقطة إلى أن الجائزة وضعت من بين شروطها أن يكون الموضوع المتعلق به الرسم ذو فكرة قوية وعميقة وأن تناقش أكثر المواضيع الساخنة على الساحة بالنسبة للمواطن.

وشدد الكاريكاتيري -المقيم في البحرين حالياً والحاصل على زمالة البورد الروماني في جراحة التجميل- على أن هذا الفوز يدلل على أن الكلمة والريشة والرسم إضافة إلى الكاميرا هي سلاح بيد الشعب الفلسطيني في طريق تحرره.

وأعرب عن أمله في أن يمثل اسم فلسطين في المزيد من الجوائز والمحافل الدولية.

بدوره، قال الفنان محمد سباعنة (34 عاما) من رام الله إن "ما يبعث بمشاعر الفخر في هذه الجائزة هو حجم التمثيل والحضور الفلسطيني فيها والذي برز بشكل واضح في الأعمال المشاركة".

وأوضح لوكالة "صفا" أن مشاركته جاءت بـ3 أعمال اثنين منهما يعكسان معاناة الأسرى والثالثة وهي التي فازت في الجائزة تعكس تضحيات الأم ودورها في الحفاظ والدفاع عن أبناءها.

وأشار إلى أنه وإضافة إلى فوزة والفنان اللقطة تم تكريم الفنانيْن الفلسطينيين هاني عباس وفادي أبو حسن.

وضمت الجائزة الأولى 50 ألف ريال قطري حصل عليه الفنان المصري ماهر رشوان، فيما الثانية التي حصل عليها الفنان اللقطة فقيمتها 30 ألف ريال قطري، والثالثة للسباعنة وقيمتها 20 ألف ريال قطري ذهبت للفنان الفلسطيني محمد سباعنة، إضافة لدروع الفوز.

بدوره، قال عبد الرحيم السيد المشرف العام على الجائزة إن الجائزة في نسختها الثانية تميزت بالتطور ونوعية المشاركات الواردة.

وأضاف أنه في العام الماضي ركزت الرسومات على تشخيص رؤساء الدول، لكن في هذا العام لاحظنا ان الرسومات ركزت على القضايا اكثر وكأن هناك ردة فعل على نتائج الربيع العربي وتداعياته.

وأكد رئيس تحرير جريدة البننسولا الصادرة عن دار الشرق في تصريحات له عقب حفل تكريم الفائزين أن الجائزة هي الأولى من نوعها بهذا الشكل في العالم العربي وستشهد اقامة فعاليات على مدار العام.

وشدد على أن الشرق سعت من خلال الجائزة إلى تعزيز دور ورسالة الرسوم الكاريكاتيرية كوسيلة للتعليق والتعبير للرسامين العرب المختصين في هذا المجال، من خلال مكافأة أفضل الأعمال واكتشاف المواهب الجديدة، وترسيخ حضور الرسوم الكاريكاتيرية العربية المتميزة عالمياً.