"هارتس" تنشر ملخصا لتصريحات نتنياهو حول قضايا داخل اسرائيل ونقد اوباما وعملية السلام وايران

تابعنا على:   09:24 2015-05-29

أمد/ تل أبيب: ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد مؤتمراً صحفياً مساء يوم الخميس تطرق فيه إلى مجمل القضايا الداخلية والخارجية التي تهم الإسرائيليين. فعلى الصعيد الداخلي تطرق نتنياهو إلى قضايا تتعلق بالديمقراطية الإسرائيلية مثل مكانة المحكمة العليا، وسوق وسائل الاعلام، والمواطنين العرب في إسرائيل، وإلغاء خطة الفصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين في حافلات الركاب في الضفة الغربية.. وعلى الصعيد الخارجي اهتم بالرد على انتقادات أوباما للديمقراطية الاسرائيلية والملف النووي الايراني، ومذكرة التفاهمات الأمنية الجديدة للمساعدات العسكرية الأمريكية، والقضية الفلسطينية، ومبادرة السلام العربية.

وفيما يلي مجمل تصريحاته:

أولاً: على الصعيد الداخلي..

1- الرد على انتقادات اوباما:

بدأ بنيامين نتنياهو المؤتمر الصحفي بالرد على الانتقادات التي وجهها الرئيس الأمريكي باراك أوباما للديمقراطية الإسرائيلية ولاقوال نتنياهو ضد عرب إسرائيل في نهاية حملته الانتخابية. وقال نتنياهو إنه " من حق كل شخص أن يكون له رأيه. إن إسرائيل لاتتصف بالكمال، ولكنها لاتقل عن الديمقراطيات الكبري في العالم وهي تكافح تحديات أصعب بكثير".

2- تصريحاته ضد عرب إسرائيل:

أعرب نتنياهو مجدداً عن أسفه وندمه على تصريحاته ضد عرب إسرائيل، مشيرا إلى أن "تلك الأقوال ما كان ينبغي أن تقال". وأضاف أنه في السنوات الأخيرة خصص مبلغ 6 مليارات شيكل لصالح الوسط العربي. كما طلب من وزير الأمن الداخلي الجديد جلعاد أردان بذل جهد خاص لتعزيز الجهد الخاص بدعم الأمن الشخصي في القري العربية.

3- الفصل بين الإسرائيلين والفلسطينيين في حافلات الركاب بالضفة الغربية:

وقال نتنياهو: إنه قرأ في الصحف عن نية تنفيذ خطة الفصل بين الاسرائيليين والفلسطينيين في الضفة الغربية في حافلات الركاب. وأضاف انه اتصل سريعاً بوزير الدفاع موشيه يعلون وأوضح له إن الأمر "سوف ينعكس بصورة سلبية للغاية" لذلك قررنا وقفه.

4- نفي الادعاء بالسيطرة على سوق الاعلام:

أشار نتنياهو إلى أنه لا يحاول السيطرة على وسائل الإعلام في إسرائيل، ولكنه فقط يفتح السوق للمنافسة، كما فعل في الماضي في موضوع سوق العملات الأجنبية، وخطوط الهاتف الدولية وغيرها من القضايا. وقال "إنني أؤمن بالمنافسة في المنتجات والسلع والأفكار.. والاعلام ليس احتكارا طبيعيا ... والمسألة هي عدم السيطرة عليه فليس هناك سبب في ألا يكون هناك المزيد من التنافسية".

ونفى نتنياهو الادعاء بأنه يحاول السيطرة على الاعلام على ضوء فرض سداد مبلغ 17 مليون شيكل من مديونية القناة العاشرة ما يهدد باغلاقها، موضحاً ان وزارة المالية هي صاحبة القرار. وقال إنه ستُجرى مناقشات حول قانون سلطة البث.

5- عدم المساس باستقلالية المحكمة العليا:

على ضوء المخاوف من محاولة اعضاء الكنيست من الليكود ووزيرة العدل أيليت شاكيد اقتطاع صلاحيات المحكمة العليا عن طريق سن قوانين بذلك في الكنيست، أكد نتنياهو أن أحداً لن يمس بسيادة الحكمة العليا موضحاً أن مكانة المحكمة لم تُنتقص خلال السنوات الست الماضية التي تولى فيها رئاسة الوزراء.

ثانياً: على الصعيد الدولي .

1- الاتفاق النووي مع إيران:

قال نتنياهو إنه سيواصل النضال ضد الاتفاق بين ايران وبين الدول الكبري.

2- "مذكرة تفاهمات" أمنية جديدة مع واشنطن وزيادة المساعدات العسكرية 50%:
أشار نتنياهو إلى أنه تجرى اتصالات مع الولايات المتحدة للانتهاء من صياغة مذكرة التفاهمات الأمنية الجديدة التي تسرى اعتبارً من عام 2017. ووفقا لمذكرة التفاهم القديمة حصلت إسرائيل من الولايات المتحدة على مساعدات عسكرية بقيمة 3 مليارات دولار سنويا. وفي إطار المفاوضات بشأن حول مذكرة التفاهمات الجديدة طلبت إسرائيل من الولايات المتحدة زيادة المساعدة العسكرية بنسبة 50٪ لتصل إلى 4.5 مليار دولار سنوياً.

وقال نتنياهو ان مذكرة التفاهم الجديد لا تهدف لتعويض إسرائيل عن الاتفاق النووي مع إيران. وأضاف "إننا نعارض الاتفاق ونجرى اتصالات بشأن مذكرة التفاهمات الأمنية، وأن الموضوعين لا يرتبط أحدهما بالآخر".

3- ضرورة تحديث مبادرة السلام العربية وربط العرب بمفهوم الأمن الاقليمي:

أشار نتنياهو إلى مبادرة السلام العربية وقال إن هذه المبادرة تعود إلى 13 عاما مضتن وانه لم يتم تحديثها في ضوء التطورات في المنطقة. ومع ذلك أشار إلى أن الاهتمام المشترك لكل من إسرائيل ودول الخليج بالبرنامج النووي الإيراني والأنشطة التخريبية لإيران في المنطقة خلق فرص للتعاون.

وقال نتنياهو "هناك أمور سلبية في المبادرة العربية وأخرى إيجابية... إذا نجحنا في ربط الدول العربية بموضوعات الأمن الإقليمي وموضوع عملية السلام وهذا مرغوب. فإن الفكرة الأساسية للتوصل الى تفاهم مع بعض الدول العربية الكبرى يعد امراً جيداً".

4- نتنياهو يؤكد التزامه بحل الدولتين:

أوضح نتنياهو انه ملتزم بحل الدولتين، وشرح أنه قال خلال حملته الانتخابية إنه لا يرى دولة فلسطينية قد تأسست خلال فترة ولايته رئيساً للوزراء لان الفلسطينيين لم يبدوا أية مرونة بشأن المطالب ألأمنية لإسرائيل، والتي يعتبرها حساسة من أجل التوصل إلى اتفاق سلام.

وأكد نتنياهو أن المشكلة الرئيسية لاتكمن في تهريب الأسلحة من الأردن إلى الضفة الغربية غداة قيام دولة فلسطينية، بل ماذا سيكون النظام؟ وماذا سيكون عامل الاستقرار الأمني في الأراضي الفلسطينية التي سيطلب من إسرائيل إخلاؤها. واختتم نتنياهو يقول "لا يوجد أي عامل يمكنه أن يؤدي إلى استقرار الوضع الأمني هناك باستثناء إسرائيل، فأروني من يمكنه أن يفعل هذا غيرنا؟".

اخر الأخبار