خيانة في التعليم العالي

تابعنا على:   14:12 2013-10-08

محمد أمين

 هرب وزير التعليم العالي د حسام عيسى إلى لندن فى الأسبوع الأول للجامعات بعد تمثيلية سخيفة متفق عليها مع الإخوان تم من خلالها تجميد العمل بالضبطية القضائية ضد البلطجية والطلبة المخربين التابعين لتنظيم الإخوان المحظور .. حسام عيسى معروف بانتمائه البردعاوي ويقود ثورة مضادة في الجامعات ضد ثورة 30 يونيه ... نسى الوزير أن الشعب ثار على حكم الإخوان الفاشي وتواطأ مع الجماعية الإرهابية ودخل معها في صفقات داخل المجلس الأعلى للجامعات الذي مازال تحت سيطرة الإخوان برؤساء جامعات وعمداء كليات جاءوا لمناصبهم بلوائح استرشادية وانتخابات باطلة لأخونة هذه المناصب وترك الوزير هؤلاء الأساتذة الذين أصبحوا محظورين يقودون البلطجية والالتراس الإخواني و6 أبريل مدفوعة الأجر الذين يعملون في خدمة أموال الإخوان للتخريب والإرهاب وتدمير وحرق المنشآت الجامعية والاعتداء على أعضاء هيئة التدريس وعلى الطلبة وعلى السيارات والمعامل وهو ما لم يحدث في ثورة 25 يناير

الوزير الذي لا نعرف سببا لسفره المفاجيء لبريطانيا في أسبوع حرق وتخريب الجامعات واهدار كرامة الأساتذة والطلبة في الحرم الجامعي لم يقدم أي حلول أو مشاريع علمية لمستقبل التعليم العالي في مصر ويعتمد على المجلس الأعلى للجامعات التي تقوده وتديره جماعة الإخوان وقياداتها من خلف الأسوار ورد الوزير على حرب الشوارع والتخريب داخل الجامعات بأن رئيس كل جامعة مسئول وحده عن تأمينها ولم يطلب أحد من الشرطة أو الجيش حتى الآن لتأمين المنشآت أو لحماية الأرواح من البلطجية .. وبتصريحاته يطلق يد الإخوان في التخريب فتتحرك مجموعات قليلة داخل الجامعات بالأسلحة والخرطوش والشماريخ تحرق وتخرب وتدمر منشآت بمليارات الجنيهات بتفويض من رؤساء الجامعات الإخوان الذين يعطلون الدراسة في الكليات ذات الكثافة الطلابية بحجة الصيانة لحين انتهاء مخطط التخريب حتى لا يتصدى باقي الطلبة للمخربين بينما يقود رؤساء الجامعات الإخوان وعمداء الكليات التظاهرات ضد ثورة 30 يونيه ويحرضون الطلبة ضد الجيش والشرطة الذين يخوضون وحدهم معركة الحفاظ على الوطن من مؤامرات الخونة في الداخل والخارج

لم يقم الوزير بتطهير الجامعات من مسئولين جاءوا بالتزوير ولا يملكون أي تاريخ علمي أو أخلاقي مشرف في تخصصاتهم ومهنهم وبانتخابات باطلة وبعضهم مجرمين شاركوا فى القتل والتخريب والتعذيب والسحل ونهب المال العام ومازالوا يتبجحون بسب الشعب والجيش في مسيرات وتظاهرات مدفوعة وممولة خارجيا وعناصر هاربة خارج حدود الوطن تنادي الغرب بالتدخل العسكري في مصر وتدمير جيشها وتخون الجيش وتكفره على الفضائيات الصهيونية الممولة من قطرائيل

أما الفضيحة التى تتم فى السر الآن بين الوزير والمجلس الاعلى للجامعات الإخواني خلف الستار قيام جماعة الإخوان المجرمين المحظورة بادارة عمليات انتخابات كاملة تتم حاليا داخل الكليات والجامعات دون علم الغالبية العظمى من أساتذة الجامعات لاختيار رؤساء أقسام وعمداء ورؤساء جامعات ولجان مشرفة على الانتخابات بلوائح إخوانية وفاز الإخوان في معظمها بالتزكية على الورق والكارثة أن هذه المجموعات ستدير الجامعات والكليات خلال العامين القادمين لتكمل مسلسل التخوين والأخونة بل إن هناك أعضاء من هذه اللجان فاز بها أساتذة داخل السجون على ذمة قضايا عنف وتحريض على القتل ؟؟؟؟؟؟؟

وكل ذلك يتم بعلم الوزير الذي يغمض عينه من أجل صديقه الدكتورمحمد البرادعي المتحالف مع التنظيم الدولي للإخوان في الخارج ويدير الثورة المضادة بالاتفاق مع الأمريكان والصهاينة وقطر وتركيا

تهرب الوزير من لقاء القوى الثورية في الجامعات لأكثر من مرة رغم الكشف عن هذا الهروب فى الفضائيات والصحف التي أصابها فجأة الخرس وتم إلغاء الكثير من اللقاءات المتفق عليها مع قوى ثورية داخل الجامعات لديها ملفات كاملة لفساد أساتذة الجامعات الإخوان الذين ارتكبوا أقذر الجرائم التي لم يرتكبها الفاسدون في نظام مبارك طوال 30 سنة و أكثر ولا يعرف أحد هل وصل الإخوان إلى معدي البرامج أم إلى المخرجين أم إلى أصحاب القناوات والصحف ؟؟

وهو ما دفع العديد من أساتذة الجامعات للجوء للقضاء بإقامة دعاوى عاجلة لوقف وبطلان هذه الانتخابات ولكن قد تنضم هذه الأحكام إلى العشرات من الأحكام المماثلة التي لم تنفذ منذ 25 يناير لأنها صادرة ضد الإخوان المسيطرين على الجامعات

بقلم : محمد أمين

رئيس قسم الديسك المركزي بجريدة المسائية دار أخبار اليوم