الفصائل الفلسطينية بلبنان: "الأنروا " بقراراتها الاخيرة تتهرب من مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين

تابعنا على:   19:58 2015-05-23

أمد/ لبنان: أصدرت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان بيانا حول أزمة الأونروا، جا ءفيه: كنا ننتظر  من المدير العام الجديد للانروا في لبنان السيد ماتياس شمالي،مزيدا من الدعم ورفع مستوى التقديمات والخدمات الإغاثية والإستشفائية والتربوية وغيرها  للاجئين الفلسطينيين،خاصة بعد اللقاءات التي أجراها مع الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية في مركز الأونروا الرئيسي في بيروت،ومع السفير الفلسطيني في لبنان السيد أشرف دبور في سفارة دولة فلسطين والتي تناولت أوضاع اللاجئين في المخيمات الفلسطينية في لبنان،والنقص في الخدمات التي تقدمها الانروا،وملف إعادة إعمار مخيم نهر البارد وبرنامج الطوارئ،ومعاناة النازحين الفلسطينيين من سوريا،تفاجئنا بالقرارات الجديدة الصادرة عن إدارة  "الأونروا"والتي أعلن عنها في مؤتمره الصحفي الذي عقده يوم الجمعة في 22/5/2015،والذي قال  فيه  بأن وكالة الأنروا ستوقف مساعدة بدل الإيواء التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا الى لبنان ابتداءً من تموز 2015 وقيمتها (100$) مائة دولار أمريكي،وأضاف بأنه من الصعب إقناع الجهات المانحة بأن مخيم نهر البارد لا يزال في حالة طوارئ بعد 8 سنوات من انتهاء "المعارك"وهذا برأينا يؤكد بأن الأنروا  لن تلتزم ببرنامج الطوارئ المتعلق بأهلنا في مخيم نهر البارد وأنها ماضية بسياسة المماطلة والتسويف تحت حجة العجز المالي وعدم توفر الموارد اللازمة من الدول المانحة،لذا فإننا في قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان،ورداً على هذه القرارات وما جاء في المؤتمر الصحفي لمدير عام الأنروا في لبنان نؤكد على التالي:-

  · نرفض رفضاً قاطعاً ما تضمنه المؤتمر الصحفي للسيد ماتياس شمالي مدير عام الانروا في لبنان،ونحذر من الكوارث الإنسانية التي سيتعرض لها أهلنا النازحين من سوريا وكذلك أهلنا النازحين أبناء مخيم نهر البارد المنكوب،في حال أصرت الأنروا على تنفيذ قراراتها الظالمة والجائرة بحقهم،ونحمل الأنروا وإدارتها في لبنان المسؤولية المباشرة والكاملة عن تداعيات هذه القرارات وما سيترتب عليها.لذا فإننا نطالب إدارة الأنروا بإعادة النظر بهذه القرارات المجحفة،وندعوها إلى عقد جلسات حوار مشتركة للبحث عن أليات ومخارج للأزمة الراهنة التي تتعرض لها الأنروا بما يحفظ لأهلنا العيش بكرامة وإنسانية،وبما يضمن إستكمال إعمار ما تبقى من الرزم في مخيم نهر البارد .

 ·  إننا نؤيد وندعم الخطوات والتحركات الجماهيرية المنظمة والموحدة بين مختلف أطياف العمل الوطني والإسلامي واللجان والهيئات ومنظمات العمل المدني والأهلي الفلسطيني في مخيم نهر البارد وفي كافة المخيمات الفلسطينية،لمواجهة هذه القرارات الظالمة بالطرق السلمية والحضارية،وندعو أيضاً إلى عدم التعرض لمنشآت الأنروا وموظفيها.

  ·  ومن جهة أخرى فإننا ندعو السلطات اللبنانية المختصة إلى تسهيل حركة التنقل للنازحين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان،والموافقة على تجديد الإقامات بشكل دوري واعفائهم من الرسوم والغرامات المترتبة على ذلك،بشكل مؤقت إلى حين آ، تتوفر لهم العودة الآمنة إلى مخيماتهم في سوريا.