تقاطعات سياسية ( فلسطينيا ) غير مفهومة

16:43 2013-12-06

أحمد دغلس

اسرائيل تساعد حماس ..؟؟ تحت بند مساعدات انسانية الذي لا يلغي حقيقة ، بان اسرائيل هي التي تحاصر غزة ، كيف ..؟؟ وما هو الهدف ..؟؟ ليفسره موقع " عتيان ميركازي " الاسرائيلي في تقرير للكاتب الاسرائيلي رامي يتسهار الذي كتب بان اسرائيل عملت في الاسابيع الماضية على اقناع دول اوروبية بمنح مساعدات انسانية لقطاع غزة ( التي ) هي اصلا تحاصره برا ، جوا وبحرا وتحتله ولو بشكل غير مباشر السبب الرئيسي..!! مضافا لخلفية المشاكل الاقتصادية التي باتت اكثر حدة منذ الاطاحة بالاخوان المسلمين في مصر وكان قطاع غزة كان ينعم بانسانية الاحتلال قبل الاطاخة بالاخوان المسلمين في مصر ؟! لكن قراءة متانية من وراء الكواليس يتبين ان بين حماس واسرائيل قواسم مشتركة وعلاقات عمل رائعة ومعاملات حسن جوار اثبته الهدوء وهدنة التهدئة ، ومرض حفيدة اسماعيل هنية ( المقال ) التي سكنت مستشفى الطواريء الاسرائيلي قبل ان تفارق الحياة ... لا كل هذا فحسب بل ان حركة حماس وتنظيم الاخوان المسلمين يجمعون منذ سنوات طويلة التبرعات بمئات الملايين ( علنا ) في العواصم الأوروبية ... دون ان ( تتحرك ) اسرائيل او تبدي معارضتها ولو صوريا ودون ان تتحرك رقابة المال البنكي النيويوركي بشأن التحويلات البنكية ، على الرغم من ان امريكا ودول اوروبا تستدعي الكثير ممن يحول لهم بضعة الالاف دولارات لتتعرف ، عن سبب التحويل معللة ببند مكافحة تمويل الارهاب وغسيل الأموال !!

حدث آخر مثير ( جدا ) وغير مفهوم لا على الصعيد الوطني ولا العربي ولا حتى الاسلامي وهو ان اهلنا في المملكة الأردنية الهاشمية حسب ما اعلنته صحيفة يديعوت احرنوت الاسرائيلية لم ( ينفوا ) خبر الصحيفة التي نشرت تأييدهم بأن تكون منطقة غور الأردن تحت السيطرة الأمنية الصهيونية" الذي ترفضه السلطة الوطنية الفلسطينية المصرة على عدم بقاء أي جندي صهيوني في تلك المنطقة ضمن أي اتفاق تسوية مقبل ، لأن غور الأردن يشكل ربع مساحة الضفة الغربية ويسكنه حوالي 56 ألف فلسطيني، كما أنه يمتاز بأراضيه السهلة والخصبة، ولكون تلك الأراضي مروية، فهي تشكّل مصدر إنتاج للعديد من المزروعات منها الحمضيات والخضروات والتمور ومزارع الدواجن وغيرها من الضروريات الهامة علاوة عن انه الممر البري الهام (الوحيد ) للتواصل مع الأهل العربي الأردني السوري العراقي الخليجي ... السعودي العربي الشقيق الضامن المصيري الوطني للدولة الفلسطينية .

مضافا الى ما سبق لقاء بيرس الرئيس الاسرائيلي بالفيديو كونفرانس في الامارات العربية مع وزراء عرب ودول اسلامية على هامش مؤتمر امني ليحصد بالنهاية التصفيق من الوزراء العرب الذين تجمعوا لسماع بيرس ..؟؟ وكانه صلاح الدين الأيوبي الذي للتو ( فاق ) من قبره من المسجد الأموي بدمشق ليرحل ثانية الى القدس ، ليحررها من المستوطن المحتل بيرس حتى يصفقوا له بهذا المشهد المزري المازوم انسانيا ووطنيا .

تقاطعات غير مفهومة وددت ان اثيرها ، لعل احد يريحنا بالشرح والتفصيل لنستريح ونريح غور فلسطين وقطاع غزة من مأساة الجوع والخطف السياسي المسيج بالحصار الاسرائيلي مضافا الى حفظ ماء وجه ( وزراء ) العرب الذين صفقوا لمجرم قانا وأطفال مدرسة بحر البقر المصرية ..!!