العالم يودع مانديلا.. وجنازته 15 الشهر الحالي..بعض صور لزعيم كل العصور

تابعنا على:   02:13 2013-12-06

أمد/  وكالات: وحد رحيل الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا دول العالم قاطبة، إذ أجمع غالبية الرؤساء والقادة على الإشادة بالصفات الاستثنائية لبطل النضال ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا غداة وفاته.

وقال رئيس الدولة جاكوب زوما «سنقيم جنازة وطنية للرئيس الراحل نيلسون مانديلا وسيدفن في الخامس عشر من الشهر الحالي في مسقط رأسه كونو في مقاطعة الكاب الشرقية»، مضيفا أن مراسم رسمية ستجرى في العاشر من ديسمبر الحالي في ملعب سوكر سيتي لكرة القدم في سويتو قرب جوهانسبرغ.

أشاد عدد من قادة العالم بنيلسون مانديلا الذي توفي اليوم الخميس عن 95 عامًا، واعتبره الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "مصدر إلهام" للعالم.
وقال بان كي مون إن مانديلا كان "مصدر إلهام" للعالم. وأكد للصحفيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك "علينا أن نستلهم من حكمته وتصميمه والتزامه لنسعى إلى جعل العالم أفضل".

وفي بروكسل قال رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو إنه "يوم حزين، ليس لإفريقيا وحدها بل للأسرة الدولية بأكملها. نبكي وفاة واحدة من أعظم الشخصيات في عصرنا".

أما رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز، فقد قال إن "جنوب إفريقيا فقدت أباها والعالم فقد بطلاً. أشيد بواحد من أكثر الرجال إنسانية في عصرنا".

وأكد باروزو وشولتز أن نيلسون مانديلا "لم يلعب دورًا أساسيًا في التحول في جنوب إفريقيا إلى الشعب الديموقراطي الذي نراه اليوم بل يمثل المعركة ضد العنصرية والعنف السياسي وعدم التسامح".
مانديلا مع بيل كلينتون
أما الرئيس الأسبق بيل كلينتون فقد وصف مانديلا "ببطل الكرامة الإنسانية والحرية".

وقال إن "التاريخ سيذكر مانديلا كبطل من أجل الكرامة الانسانية والحرية والسلام والمصالحة".

وأضاف بيل كلينتون: "نحن نعيش جميعًا في عالم أفضل بفضل مانديلا".

من جهته، صرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن "نورًا كبيرًا خبا". وقال على حسابه على تويتر إن "نلسون مانديلا كان بطل عصرنا". وتابع "طلبت تنكيس العلم أمام مقر رئاسة الحكومة"، بعد وفاة أول رئيس أسود لجنوب إفريقيا.

وفي باريس، أشاد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بمانديلا معتبرًا أنه "مقاوم استثنائي" و"مقاتل رائع". وفي بيان أصدره قصر الاليزيه، قال الرئيس الفرنسي إن مانديلا "كان يجسد شعب جنوب إفريقيا وأساس وحدة وعزة إفريقيا بأكملها".

أما وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس فقد رأى في مانديلا "عملاقًا كان يتمتع بحضور قوي" و"أبا جنوب إفريقيا". وقال في بيان "مع نيلسون مانديلا يرحل أبو جنوب إفريقيا، عماد النضال من أجل الحرية المستعادة ومن أجل المصالحة".

وفي رام الله، نعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس جنوب إفريقيا السابق الذي وصفه بأنه "فقيد شعوب العالم أجمع وفقيد فلسطين الكبير الذي وقف معنا وكان أشجع وأهم رجالات العالم الذين وقفوا معنا".

وأضاف "جمعتنا مع الزعيم الأممي مانديلا علاقات نضالية وتاريخية ستبقى راسخة إلى الأبد بين الشعبين الفلسطيني والجنوب إفريقي"، مؤكدًا أن "مانديلا قائد ومقاتل من أجل حرية شعبه وكان رمزًا للتحرر من الاستعمار والاحتلال لكافة الشعوب من أجل حريتها".

وتابع "لن ننسى ولن ينسى الشعب الفلسطيني مقولته التاريخية حين قال إن ثورة جنوب إفريقيا لن تكتمل أهدافها قبل حصول الشعب الفلسطيني على حريته".

وفي البرازيل، عبرت الرئيسة ديلما روسيف عن حزنها لوفاة مانديلا "المثل الذي سيقود كل الذين يناضلون من أجل العدالة الاجتماعية والسلام في العالم". ووصف رئيس نيجيريا غودلاك جوناثان في برقية تعزية وجهها إلى جنوب إفريقيا أن مانديلا واحد من "أكبر المحررين في التاريخ" و"أيقونة للديموقراطية الحقيقية".

أما الزعيم التاريخي لحركة تضامن البولندية ليش فاليسا، فقد وصف مانديلا بأنه "رمز للنضال ضد الفصل العنصري والعنصرية".

وأخيرًا، قال ديسموند توتو أحد أهم المناضلين ضد نظام الفصل العنصري إن مانديلا "علمنا كيف نعيش معا ونؤمن بأنفسنا وبكل واحد". وأضاف أن مانديلا "كان موحدًا منذ أن خرج من السجن في 1990".

وقرر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تنكيس الأعلام في فرنسا حدادًا على الرئيس الجنوب إفريقي السابق نلسون مانديلا، حسب ما أعلن الجمعة رئيس الحكومة الفرنسية جان-مارك ايرلوت.

وقال ايرلوت الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الصين "الإنسانية بأسرها في حالة حداد. إن فرنسا تشارك في هذا الحداد وهي تقف إلى جانب الجنوب إفريقيين الذين يبكون اليوم هذا الرجل الكبير".

وأضاف أن "رئيس الجمهورية فرنسوا هولاند أراد أن يتقاسم كل الفرنسيين هذه الرسالة. هو الذي قرر تنكيس جميع الأعلام في الجمهورية".

وأوضح في اليوم الثاني من زيارته لبكين أن نيلسون مانديلا "أصبح رمز الإنسانية كلها". وقال أيضًا "إنه رمز يغادرنا" مضيفًا "ترك إرثًا. ونحن جميعًا نتحمل مسئولية هذا الإرث".

وأشادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الجمعة بنيلسون مانديلا معتبرة أنه "اسم ساهم إلى الأبد في المعركة ضد قمع شعبه"، حسب ما جاء فى بيان.

وأضافت في البيان: "نحن مع شعب جنوب إفريقيا في حالة حداد بألمانيا على نيلسون مانديلا" مضيفة أن "اسمه سيبقى إلى الأبد ملازما للمعركة ضد قمع شعبه والنصر على نظام الفصل العنصري".

وقالت أيضًا "كل السنين في السجن لم تستطع كسر نيلسون مانديلا أو تغييره" مضيفة "ومن رسالته للمصالحة ولدت جنوب إفريقيا جديدة".

وأوضحت: "شخصيًا، سأفكر بامتنان بلقائنا في بلاده. المثل الساطع لنيلسون مانديلا والإرث السياسي لمعركته غير العنيفة وكذلك رفضه لكل أشكال العنصرية ستبقى إلى زمن طويل مصدر وحي لشعوب العالم باسره".

وأشادت بكين الجمعة بنيلسون مانديلا "صديقًا مخلصًا للشعب الصيني" الذي عرف أن "يربح احترام وإعجاب الأشخاص في العالم اجمع".

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الصينية أن بطل الكفاح ضد الفصل العنصري أرسى "مساهمة تاريخية في إقامة وتطوير العلاقات بين الصين وجنوب إفريقيا".
وأعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي عن "إعجابهم العميق بالمزايا الاخلاقية والسياسية الاستثنائية" لنلسون مانديلا الذي توفي الخميس في جوهانسبورغ معربين عن "تضامنهم مع شعب جنوب إفريقيا في هذا الوقت الحزين".
وجاء في بيان لمجلس الأمن أن نيلسون مانديلا "سوف يبقى إلى الأبد في الذاكرة بمثابة شخص ضحى بقسم كبير من حياته كي يكون لملايين آخرين مستقبلا افضل".
وأضاف البيان أن الدول الأعضاء الـ15 "تعرب عن إعجابها العميق بالمزايا الاخلاقية والسياسية الاستثنائية" للرئيس الجنوب إفريقي السابق.
وأوضح البيان أن "المعركة التي عاشها ضد القمع العنصري والدور الحازم الذي لعبه في الانتقال السلمي الذي عرفته بلاده كي تصبح جنوب إفريقيا موحدة وديموقراطية، يشكلان إرثًا دائمًا لبلده ولباقي العالم".

وبعد إعلان خبر وفاة الزعيم الافريقي نيلسون مانديلا انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور الراحل، واستذكره محبّوه من رواد موقعي "تويتر" و"فايسبوك"، فأعادوا بث مقتطفات من خطاباته وأبرز أقواله. ونشر الملايين بعد ثوان قليلة على موت مانديلا رثائيات، وأعادوا نشر ما تناقلته وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية من سيرة حياته، فيما اكتفى البعض بجملة انكليزية "R I P Mandela".

لكن اكثر ما تم تناقله هو شريط وثائقي أعدته "مؤسسة نيلسون مانديلا" عن حياته ومسيرته النضالية في وجه الفصل العنصري وعن طفولته وحياته من اجل "الانسان وحياته العادلة".

ويشير الشريط الذي يصل الى 12 دقيقة الى مراحل دقيقة من حياة مانديلا وسجنه.

اوباما: وفاة مانديلا خسارة للعالم

وقال الرئيس الاميركي باراك اوباما بعد اعلان وفاة الرئيس السابق لجنوب افريقيا نيلسون مانديلا ان "العالم خسر  أحد اكثر الناس تأثيراً وشجاعة ونقاء"، موضحاً ان "أعمق ميراث لمانديلا هو جنوب افريقيا حرة وفي سلام مع العالم

بان كي مون: مانديلا عملاق العدالة

وعبر أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، عن حزنه الشديد على رحيل الرئيس الجنوب إفريقي الأسبق نيلسون مانديلا، واصفاً إياه بـ"العملاق في عمله من أجل العدالة"، فيما قطع مجلس الأمن الدولي جلسته ووقف دقيقة صمت حداداً عليه.
وعقد بان، مؤتمراً صحافياً قبيل توجهه إلى العاصمة الفرنسية باريس، وقال "إنني أشعر بحزن عميق لوفاة نيلسون مانديلا، فقد كان عملاقا في عمله من أجل العدالة ومصدر إلهام إنساني متواضع".
وتحدث بان عن التأثير الكبير الذي تركه مانديلا في العديد من الناس حول العالم، خاصة من خلال طريقة نضاله غير الأنانية دفاعاً عن الكرامة الإنسانية والمساواة والحرية.
وقال ان "نيلسون مانديلا أظهر ما هو ممكن لعالمنا وداخل كل واحد منا، إذا آمنّا، وحلمنا وعملنا معاً من أجل العدالة والإنسانية".
وقطع مجلس الأمن الدولي جلسة يعقدها، ووقف جميع الأعضاء مجلس الأمن الدولي دقيقة صمت حداداً على مانديلا، إثر إعلان نبأ وفاته.
وألقى رئيس مجلس الأمن للشهر الحالي، السفير الفرنسي جيرار أرو، كلمة باسم أعضاء مجلس الأمن، فتوجه إلى الجنوب أفريقيين فقال "باسم أعضاء المجلس، أود أن أعرب عن اننا نشاطركم مشاعر الحزن، ونحن جميعاً نشاطركم هذا الخبر السيء بموت مانديلا، أنتم تعرفون اننا هنا ندافع عن القيم التي دافع عنها وهي مبادئ العدالة والسلام".

هولاند: مانديلا مقاوم استثنائي

وأشاد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بالرئيس السابق لجنوب افريقيا نيلسون مانديلا، معتبراً انه "مقاوم استثنائي ومقاتل رائع".
وفي بيان أصدره قصر الاليزيه، قال الرئيس الفرنسي إن مانديلا "كان يجسد شعب جنوب افريقيا واساس وحدة افريقيا بأكملها وعزتها".
وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أشاد بمانديلا الذي توفي الخميس عن 95 عاماً، معتبراً انه "عملاق كان يتمتع بحضور قوي" ووصفه بأنه "أبو جنوب افريقيا".
وقال فابيوس في بيان: "مع نلسون مانديلا يرحل أبو جنوب افريقيا، عماد النضال من اجل الحرية المستعادة ومن أجل المصالحة".

الرئاسة المصرية: رسالته ستبقى مصدر الهام

وأعلن المستشار الاعلامي للرئاسة المصرية أحمد المسلماني أن وفاة "نيلسون مانديلا خسارة كبيرة للإنسانية"، وأضاف أن "نبأ وفاته حزين للعالم كله".

وقال إن "مصر والقارة الإفريقية ستذكر وما اسم مانديلا ملازماً للمجد والفخر" .

وأشار إلى أن "القاهرة تشعر بالأسى العميق لرحيل رمز عملاق للحرية والاستقلال والتحرر الوطني". وأوضح أن "رسالته ستبقى دوماً مصدر إلهام للساعين عن العدل والحق والخير".

ولد نيلسون مانديلا في قرية مغيزو، في منطقة ترانسكي جنوب جوهانسبورغ، في 18 تموز/يوليو 1918، واسمه الأول الحقيقي روليهلاهلا.

كان والده زعيماً قبلياً وقد ورث الزعامة، حيث كان أجداده يعتبرون ملوكاً. عاش مانديلا طفولة قلقة بعد طرد والده من منصبه كشيخ للقبيلة.

قضى مانديلا طفولته متنقلاً بين منزل والدته، ومنازل زوجات أبيه، حتى قال لاحقاً إنه "في جميع مراحل حياته، كان يشعر بالراحة مع النساء".

كان مانديلا يسمع أخبار أجداده ملوك شعب التمبو، فيشعر أنه في زمن لا يعترف بالملكيات الغابرة، خصوصاً في ظل وجود التمييز العنصري وانهيار المجتمع الزراعي التقليدي.

اختار له معلمه في المدرسة التبشيرية اسم نيلسون، في سياق اختيار البعثات التبشيرية للتلاميذ السود أسماء أبطال إنكليز. وحين أنهى دراساته العليا، كانت الحياة الجامعية قد أعطته تجربة قيادية من خلال النشاط الطالبي ذات البعد السياسي، لينتقل بعدها إلى جوهانسبورغ المدينة الرئيسية في البلاد.

عمل في جوهانسبورغ مساعداً لأحد المحامين كما مارس نشاطاً سياسياً، فشارك سنة 1942 في حملة ناجحة لمقاطعات الحافلات احتجاجاً على رفع ثمن التذاكر، فشكلت بداية ارتباطه بحزب "المؤتمر الوطني الأفريقي"، الذي كان تأسس عام 1912، فشكّل المؤتمر إطاراً لنشاطه السياسي والاجتماعي .

عمل مانديلا في الخفاء، بسبب حظر المؤتمر الوطني الأفريقي بقرار من حكومة الفصل العنصري، التي يقودها البيض، وقامت بفرض نظام "الفصل العنصري" (الأبارتهايد).

طرأ تحول على فكر مانديلا، فأصبحت المقاومة السلمية شعاراً ينتمي إلى بدايات النضال، فراح ينظّم مع رفاقه في الحزب حملات عنف لتخريب وتعطيل الدورة الاقتصادية في بلده جنوب أفريقيا.

اعتقل وأحيل إلى المحاكمة، بتهمة التآمر لإطاحة نظام الحكم.

بدأت المحكمة النظر بقضيته في تشرين الأول/أكتوبر عام 1963، وسط اهتمام عام وعالمي بهذه القضية.

أثناء المحاكمة، ألقى مانديلا خطاباً دفاعاً عن نفسه، استغرق 5 ساعات، واعتبر الأعمق وقعاً في حياة مانديلا السياسية كلها، وقد أبرزه بوضوح كزعيم ليس فقط للمؤتمر الوطني الافريقي، وإنما للمعارضة متعددة الأعراق والمعادية للتفرقة العنصرية.

ولعل أهم ما جاء في خطابه، هذه العبارة التي عبرت عن أفق واسع وتسامح مارسه في ما بعد مع سجانيه ومضطهديه وأبناء جلدته، حين خرج من السجن وأنهى نظام الفصل العنصري وانتخب رئيساً للبلاد، فقال: "كرّست حياتي لكفاح الشعب الأفريقي وحاربت هيمنة البيض بقدر ما حاربت فكرة هيمنة السود. كنت دائماً أرفع عالياً نموذج المجتمع الديموقراطي الحر، حيث الجميع يعطون فرصاً متعادلة ومنسجمة. وإذا اقتضى الأمر سأموت من أجل هذا الهدف".

في العام 1985 عرضت عليه صفقة تشمل إطلاق سراحه مقابل وقف المقاومة المسلحة، إلاّ أنه رفض العرض، وبقي في السجن حتى 11 شباط/ فبراير 1990، أي نحو 27 سنة، عندما أدت الضغوط المحلية والدولية إلى إطلاقه، بأمر من رئيس الجمهورية فردريك دوكليرك، الذي شارك مانديلا في العام 1993 جائزة نوبل للسلام.

أصبح نيلسون مانديلا في 10 أيار/مايو 1994 أول رئيس أسود لجمهورية جنوب أفريقيا، وذلك بعد فوز حزبه "المؤتمر الوطني الأفريقي"، بأكثرية ساحقة في أول انتخابات متعددة الأعراق، في بلد كان يشكل آخر قلاع التمييز العنصري.

عام 1999 قرر مانديلا التقاعد فتنحى عن الحكم، لكنه تابع تحركه مع الجمعيات والحركات المنادية بحقوق الإنسان حول العالم.

أدخل مانديلا إلى المستشفى عام 2011 عد تعرضه لالتهاب حاد في التنفس، وبدأ صراعه مع المرض، الذي أدخله إلى المستشفى مرات عدة، كانت آخرها في الثامن من حزيران/يونيو الماضي، بعد إصابته مجدداً بعدوى في الرئة، حتى وافته المنية اليوم كما أعلنها رئيس جنوب افريقيا زوما.

مع الاميرة ديانا

مع ما يكل جاكسون

اخر الأخبار