أمريكا تدرس "طبيعة الدعم الامني" الذي ستقدمه لاسرائيل ثمنا لـ"الاتفاق النووي"

تابعنا على:   12:01 2015-05-20

أمد/ تل ابيب: تعتزم الولايات المتحدة تعويض إسرائيل عن الاتفاق النووي مع إيران بدعم عسكري كبير يتضمن مقاتلات 'إف 35' ومنظومات دفاعية، وفقما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية صباح اليوم.

ووفق صحيفة هآرتس" العبرية، اليوم الاربعاء، فإنه لم تبدأ اتصالات رسمية بين إسرائيل والولايات بهذا الشأن،  والحديث يدور حتى الآن عن «استطلاع نوايا»، وقالت: 'لكن رغم أن الجانبين لا يصرحان علنيا حول هذا الموضوع إلا أن إدارة الرئيس أوباما تعتزم تقديم تعويض أمني كبير لإسرائيل إذا ما وقعت الدول الكبرى اتفاقا نوويا  مع إيران'.

وحسب الصحيفة فإن الدعم العسكري يشمل  تزويد إسرائيل بمزيد من طائرات 'إف 35'، ومنظومات دفاعية لاعتراض الصواريخ.

ولفتت إلى التعهد الأميركي التاريخي بالحفاظ على تفوق إسرائيل النوعي،  وأشارت إلى أن الكونغرس الأمريكي  ثبت هذا التعهد في قانون سن عام 2008  ويفرض على الرئيس إبلاغ الكونغرس كل أربع سنوات بصفقات السلاح التي أبرمت مع دول من الشرق الأوسط.

وقالت الصحيفة إن إسرائيل تواصل معارضتها العلنية للاتفاق مع إيران وتحذر توقيع 'اتفاق سيء' لهذا من غير المتوقع أن تجري اتصالات رسمية في هذه المرحلة لتعويضها  لكي لا تبدو أنها سلمت بالاتفاق.

وأضافت: رغم ذلك بدأت المنظومة الأمنية الإسرائيلية ووزارة الدفاع الأميركية بتبادل رسائل غير رسمية حول صفقة التعويض. وقال مسؤول مطلع  أن الدولتين  تعدان 'الواجبات البيتية' من أجل بلورة اتفاق مستقبلي.

وحسب الصحيفة، يقدر مسؤولو الأمن الإسرائيليون بأن صفقات السلاح المستقبلية بين إسرائيل والولايات المتحدة ستشمل  طائرات إف-35 إضافية. وكانت إسرائيل أبرمت مع الولايات المتحدة  اتفاقا لتزويدها بـ 33 طائرة من هذا النوع تمول من المعونات الأميركية، ويتوقع أن تصل أول طائرتين لإسرائيل عام 2016،  لكن أول سرب سيدخل للخدمة عام 2021. وحدد سعر الطائرة في الصفقة بـ 110 مليون دولار، وكل زيادة عما أقر في الصفقة يتطلب موافقة اللجنة الوزارية الأمريكية لشوؤون التسلح.

وقالت الصحيفة إن المنظومة الأمنية تعتقد بأن عدد الطائرات غير كاف، وتسعى لزيادته لـ 50 طائرة على الأقل لكي يستطيع سلاح الجو تفعيل سربين كاملين من مقاتلات إف -35 المتطورة.

وأضافت أن الصفقة ستتضمن مركبا أساسيا آخر، وهو  منظومات دفاعية لاعتراض الصواريخ. وأشارت  إلى أن إسرائيل تزودت حتى الآن بمنظومة حيتس 2 لاعتراض الصواريخ بعيدة المدى، وبتسع بطاريات 'القبة الحديدية' لاعتراض صواريخ قصيرة المدى، فيما ستدخل منظومة 'العصا السحرية' المخصصة لاعتراض الصواريخ متوسطة المدى، السنة المقبلة.

ويتوقع أن تطلب إسرائيل معونات إضافية للتزود بمنظومة 'حيتس 3' ولشراء المزيد من بطاريات القبة الحديدية.

وأشارت إلى أن كافة المشاريع المذكورة ممولة من الولايات المتحدة، وأنها استثمرت حتى الآن حوالي مليار دولار في تلك الصناعات عدا عن المعونات الأمريكية السنوية البالغة 3.1 مليار دولار.

وتجدر الاشارة الى ان الولايات المتحدة ملتزمة بموجب سياسة تتبعها منذ حوالي ثلاثين عاما بالحفاظ على "التفوق النوعي العسكري الاسرائيلي" .