سياسيون فلسطينيون: العلاقة مع مصر قدرية ولن تتأثر بأزمة مع فصيل

تابعنا على:   12:34 2015-05-17

أمد/ غزة - كتبت إسلام الأسطل: أجمع متابعون وسياسيون فلسطينيون على أن الأحكام القضائية بحق الرئيس السابق محمد مرسي وأعوانه شكلت نقطة سوداء في العلاقة مع مصر، إلا أنها لن تكون نهاية المطاف، معتبرين في لقاءات منفصلة مع صحيفة :المصري اليوم، نشرت اليوم الاحد، أن العلاقة الثابتة التي تربط الشعبين، المصري والفلسطيني، هي وحدة المصير، والبعد القومي، والعلاقات القدرية التي لا تنتهي بأزمة، أو جملة من الأزمات مع فصيل بعينه.

وقال الدكتور مخيمر أبوسعدة، المحاضر في العلوم السياسية: «العلاقة بين حركة حماس ومصر بالأساس سيئة على الرغم من الشائعات حول لقاء جمع بين موسى أبومرزوق عضو المكتب السياسي لحماس ومدير المخابرات المصرية، وفي تقديري أن جهاز المخابرات لم يقطع اتصالاته مع قيادة حماس، رغم تصنيف القضاء المصري للحركة وجناحها المسلح (القسام) بأنهم تنظيم إرهابي».

وأضاف: «العلاقات السيئة بين مصر وحماس انعكست على المواطن في قطاع غزة بالإغلاق المتواصل لمعبر رفح، مما قد يزيد الأمر صعوبة في الوقت الذي يتطلع فيه المواطن في غزة إلى حلحلة الأمور»، واعتبر أن المخرج الوحيد لهذه الأزمة هو تدخل طرف ثالث، ليكون وسيطا ويعمل على تخفيف حدة التوتر بين الطرفين، لافتا إلى أن هذا الطرف قد يكون السعودية التي تحشد ضد المد الشيعي، الذي تقوده إيران.

واعتبرت الدكتورة مريم أبودقة، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، أن الأمور متأزمة بالفعل بوضعها السابق بين حماس ومصر، وقالت: «على الجميع أن يعرف أن قطاع غزة ليس كله حماس ولا يجب أن يؤثر عضو أو اثنان في حماس أو فصيل بأكمله على العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني، فالعلاقة التاريخية بين مصر وفلسطين أقوى من أزمة فصيل».

وبدوره، رأى الدكتور طلال الشريف (محلل سياسي) أن العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني يجب أن تبقى تاريخية ومفصلية، لحاجة القضية الفلسطينية إلى مركز قوتها في القاهرة.