أبرز ما جاء بالصحف البريطانية والأمريكية السبت 5/16

تابعنا على:   14:51 2015-05-16

صحيفة واشنطن بوست:

تحت عنوان “هل كسبت السعودية الحرب فى اليمن بالفعل؟” كتبت سيلفانا توسكا تقول:

على الرغم من اتفاق وقف النار الحالى الذى تم التوصل إليه لدواعى إنسانية، فإن العملية العسكرية التى تقوم بها السعودية فى اليمن تدخل الآن شهرها الثانى دون أن تلوح نهاية لها فى الأفق أو أية علامة على أن أى من الأطراف على استعداد للتفاوض.

وأضافت الكاتبة أن التدخل قد تسبب فى دمار بالغ فى اليمن وعمق من الانقسامات بين الفصائل المنقسمة بالفعل على نفسها فى اليمن وأسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا البشرية ونزوح عدد آخر ناهيك عن أنه لم يفعل أى شىء لتحقيق الاستقرار فى البلاد.

وترى الكاتبة أنه من الناحية العسكرية فإن السعودية لم تحقق أهدافها. ومع ذلك، ولفهم السبب وراء التدخل، فإنه يجب النظر إلى أفعال السعودية من منظور أوسع يشمل كل من أهدافها الداخلية والإقليمية. ومن هذا المنظور فإن التدخل العسكرى السعودى يحقق المصالح الحالية للسعودية من عدد من الجوانب بغض النظر عن النتيجة العسكرية.

وذكرت الكاتبة أن عملية التدخل السعودية التى بدأت فى 25 مارس تحت اسم “عاصفة الحزم” كان لها هدفان واضحان: استعادة “الحكومة الشرعية لليمن برئاسة عبد ربه منصور هادى وصد ما تعتبره المملكة تجاوزات إيرانية  فى اليمن من خلال هزيمة الحوثيين الذين تنظر إليهم الرياض على أنهم مجرد دمية تحركها أيادى إيرانية.

وترى الكاتبة أنه على الرغم من أن هذين الهدفين هما المعلن عنهما فى اليمن فإن هناك هدفين آخرين يعتبران المحركين الحقيقيين للسياسة الداخلية والخارجية السعودية منذ الانتفاضات العربية وهما: ضمان استقرار النظام وسحق أية حركات مناهضة للنظام فى المنطقة وتستطيع تعريض مثل هذا الاستقرار للخطر.

وتعتقد الكاتبة أنه فى ضوء هذه الأهداف الأربعة جميعا يتعين علينا تقييم التدخل العسكرى السعودى فى اليمن. وأضافت الكاتبة أنه بسبب الأحداث التى وقعت مؤخرا فى المنطقة لاسيما الدعم الإيرانى للاعبين المتنوعين فى سوريا والعراق، فإن السعودية على استعداد للمبالغة فى رد الفعل على مثل هذا التهديد واستغلاله فى تعزيز شرعيتها فى الداخل وتبرير تطلعاتها الإقليمية.

وتابعت الكاتبة تقول إنه من المنظور السعودى فإن إيران هى الفائز الأكبر منذ عام 2011، فلا يزال حليفها فى سوريا يتشبث بالسلطة ولا يزال حزب الله يتمتع بالقوة ناهيك عن انخراط طهران بالفعل فى قتال تنظيم الدولة الإسلامية  وتكاد أن تتوصل إلى اتفاق نووى مع الولايات المتحدة الأمريكية، أى أن مركز الجاذبية السياسية يميل صوب إيران.

وأضافت الكاتبة بأنه فى الوقت نفسه اهتزت السعودية جراء الربيع العربى والانتفاضة فى المنطقة الشرقية منها وهو ما يجعلها أكثر حساسية حيال التهديدات المحتملة.

وترى الكاتبة أن السعودية لا ترغب فى أن يشكل الحوثيون جزءًا من السلطة فى اليمن لأن ذلك من شأنه أن يهدر الفرصة السانحة أمام السعودية لكى تصبح لاعبا عسكريا على الصعيد الإقليمى. فعلى الرغم من أن السعودية كانت على الدوام قوة مالية فضلا عن إنفاقها العسكرى الضخم فإن الحوثيين نجحوا فى إلحاق الهزيمة بها خلال العقد الماضى.

وأفادت الكاتبة أنه بغض النظر عن أن الحوثيين هم دمية بين أيدى الإيرانييم من عدمه فإن القصف السعودى لهم هو رسالة تبعث بها السعودية لإيران مفادها أنها على استعداد لقتال عملاء طهران فى المنطقة.

وترى الكاتبة أن السعودية تريد أن تصبح وجها لهذه الحرب لكن هذا لا يعنى أنها تستطيع الاستغناء عن الشركاء فى التحالف. وعلى الصعيد الداخلى فإن التدخل السعودى فى اليمن يؤتى ثماره لآنه جعل السعوديين يلتفون حول زعامتهم وأذكى المشاعر الوطنية السعودية.

وترى الكاتبة أنه من جوانب عديدة فإن السعودية حققت بالفعل أهدافها خاصة الرسالة التى تبعث بها لإيران.

 

 صحيفة كريستيان ساينس مونيتور:

تحت عنوان ” السبب وراء استعراض السعودية للقوة ” كتب تايلور لاك يقول:

يتوقف النشاط في العاصمة السعودية عندما تدق عقارب الساعة لتعلن عن تماما  الساعة السابعة ويلتف كل فئات المجتمع السعودي حول الشاشات لمتابعة أخر الأخبار اليومية  للحملة العسكرية التي تقودها السعودية باليمن, ويقوم المتحدث الرسمي باسم التحالف العميد أحمد العسيري بعرض التفاصيل وهو يرتدي الزي العسكري أمام  الشاشة ويعرض أيضاً خرائط بصورعالية الجودة تبهر المشاهدين ويحدد بدقة أماكن الغارات الجوية التي نفذتها الطائرات السعودية الأمريكية الصنع ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

وأضاف الكاتب أنه انتشرت فى السعودية  اللوحات واللافتات التي تدعم الغارات الجوية على الأراضي اليمنية وتباركها و التي تشهد أول غزوة حربية للسعودية منذ ما يقرب 25 عاماً, هذا وربطت وسائل الإعلام السعودية الغارات الجوية بثورة القبائل العربية ضد غزو الدولة الفارسية لليمن منذ 1500 .

وأشار الكاتب أن العامة لا تدعم فقط الحرب التي تشنها بلادهم بل تدعم أيضا دور الرياض الجديد بشغل الفراغ الذي خلفته واشنطن كشرطي لمنطقة الشرق الأوسط حيث كان يتم النظر إلى الولايات المتحدة  على انها تتدخل أن أمريكا في الشئون الداخلية .

ويرى الكاتب أن هناك تحولا كبيرا في الرياض من الناحية السياسية وظهر ذلك جليا في الغياب المتعمد للملك سلمان عن القمة الأمريكية – العربية هذا الأسبوع وهي خطوة رمزية واستراتيجية رائعة, حيث سلط الملك سلمان الضوء على ولى العهد محمد بن نايف  الذى ترأس الوفد السعودي بالقمة والذي سيستلم شعلة القيادة فيما بعد, وهي أيضاً رسالة سياسية تدل على أن بيت آل سعود لن يكون تحت طوع واشنطن.

ولفت الكاتب أنه مع الصراعات غير المنتهية في اليمن وسوريا والعراق وتصاعد خطر الفيروس الداعشي فأن المملكة تواجه أخطار الانغماس في الحرب لأول مرة في التاريخ بجانب المشاكل التي يتسبب بها التكفريون من حولها ناهيك عن انتقادات الغرب لسياستها الداخلية.

 

صحيفة الاندبندنت وتقرير لباتريك كوبرن من أربيل بعنوان "تنظيم الدولة الإسلامية يغسل أدمغة مجاهدات النكاح ليصبحن انتحاريات".

ويقول كوبرن إنه عندما أصدر تنظيم الدولة الإسلامية فتوى بأن على الزوجة طاعة زوجها في كل ما يأمرها به، حتى إذا أمرها بأن تكون مفجرة انتحارية، فرت عائشة (32 عاما)، وهي أم لطفلين، من بيتها في الموصل.

وتتذكر عائشة أن زوجها لم يحدثها في الأمر مباشرة ولكنه بدأ يتحدث عنه تدريجيا. وقالت للصحيفة "كان يعود للمنزل مرة واحدة في الاسبوع، ولكنه في الآونة الأخيرة كان يعود للمنزل كل يوم وطلب مني في حضور دورة عن كيفية دعم المرأة المسلمة للمجتمع المسلم بروحها وجسدها".

وقالت عائشة، التي طلبت من الصحيفة تغيير اسمها حفاظا على هويتها، إنها حضرت الدورة التدريبة مع كثير من النساء، وراعها ما سمعته.

وأضافت "كانت الدورة نوعا من غسيل المخ تعلم النساء التضحية بالاشياء الدنيوية الزائلة - مثل الدم واللحم- لنصرة ما هو أهم - الدين والله والنبي- وللفوز بالآخرة".

ولكن بدلا من الاقتناع بما جاء في الدورة، كانت عائشة تفكر في طفليها، وكيف تنقذهما. وفي اليوم الثالث من الدورة التدريبية تظاهرت بأنها مريضة وبأن طفلها مريض وبأنها يجب أن تبقى في المنزل لتتعافى: "قلت لأطفالي إننا سنذهب لزيارة خالتهن ولكنني في الواقع كنت رتبت على مغادرة الموصل الى كردستان بمساعدة ابن عمي الذي ساعد الكثيرين قبلي على الفرار من الموصل".

 

وننتقل إلى صحيفة الفاينانشال تايمز وتقرير لإيريكا سولومون من بيروت بعنوان "المهربون السوريون يتجاهلون العقوبات الصارمة ويتجهون إلى السجائر".

وتقول سولومون إن المهربين في شرقي سوريا كانوا يهربون الاسلحة ونفط السوق السوداء، ولكنهم الآن يسعون إلى تحقيق أرباح من سلعة ممنوعة أخرى، وهي السجائر.

تشير سولومون إلى إن التدخين ممنوع ووفقا للقواعد الدينية الصارمة التي يتبعها تنظيم الدولة الإسلامية، ولكن الكثير من السوريين يدخنون، والتدخين عادة يصعب الإقلاع عنها.

وتضيف أنه على الرغم من قوة تنظيم الدولة الاسلامية وسيطرته على نحو ثلث مساحة كل من العراق وسوريا، إلا أن التنظيم لا يمكنه السيطرة على التدخين في بلد يدمن نحو 40 بالمئة من سكانه التدخين.

وقال مدخن من دير الزور للصحيفة "عندما تعاني من مشاكل كثيرة مثل التي يواجهها من يعيشون في الحروب - وتحت حكم تنظيم الدولة الاسلامية - فإنك ستدخن بالتأكيد أكثر من أي وقت مضى. الآن لن ترى أي فرد يدخن في الشارع. يمكن أن تغرم 65 دولارا وتضرب وتسجن بل وقد ترسل إلى الجبهة للعمل، في حفر الانفاق مثلا".

وتقول سولومون إن السجائر تمثل فرصة نادرة للتجارة للمستعدين للمخاطرة، من اللاجئين الذين يحاولون جمع أموال تكفي لفرارهم للخارج ومن شبكات التهريب التي تسعى لتحقيق المزيد من الأرباح.

وتضيف أن السجائر المحلية الصنع التي كانت تباع بما يعادل 50 سينتا للعلبة أصبحت تباع بنحو 1.5 دولار، وهو مبلغ كبير بالنسبة للسوريين الذين يعيش الكثير منهم على افل من دولارين في اليوم.

 

وننتقل إلى صحيفة الغارديان ومقال لمارك تران بعنوان "سجن جنديين ليبيين لاغتصاب رجل في كامبريدج".

ويقول تران إن جنديين ليبيين مقيمين في بريطانيا للتدريب حكم على كل منهما بالسجن 12 عاما لاغتصاب رجل في كامبريدج.

وخلصت المحكمة إلى أن مختار على سعد محمد (33 عاما) وابراهيم أبو قتيلة (23 عاما) مذنبان باغتصاب رجل في العشرينييات في اكتوبر/تشرين الثاني الماضي.

وكان قد ألقي القبض على الاثنين وهما يتدربان في ثكنات باسينغبورن العسكرية في كامبريدج وفقا لاتفاق للحكومة البريطانية لمساعدة الجيش الليبي بعد انهيار نظام القذافي.

ويقول تران إن المحكمة استمعت إلى أن الرجلين استهدفا رجلا ضحية مخمورا وضعيفا بعد ليلة من السهر.

وكان الاثنان قد أنكرا الاعتداء على الرجل ولكن كاميرات المراقبة التقطت لهما تسجيلا وهما يقتادان الرجل إلى متنزه مظلم.

 

اخر الأخبار