مواجهات عامة في يوم النكبة مع قوات الاحتلال وعشرات الاصابات

تابعنا على:   18:57 2015-05-15

أمد/الضفة والقطاع: أ صيب العشرات من المواطنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر اليوم الجمعة خلال مسيرات حاشدة إحياءً للذكرى الـ67 للنكبة الفلسطينية.
وقد انطلقت المسيرات في كافة قرى ومحافظات قطاع غزة والضفة الغربية، حيث أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم الرصاص المعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع إضافة إلى رشهم بالمياه العادمة.
ففي قطاع غزة أصيب ثلاثة مواطنين برصاص الاحتلال في مسيرة شبابية بالقرب من موقع ناحل العوز العسكري شرق حي الشجاعية بمدينة غزة.
وأطلقت قوات الاحتلال النار بشكل كثيف تجاه مجموعة من الشباب ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوفهم.
وقد أكد الناطق باسم وزارة الصحة في غزة الدكتور أشرف القدرة، وصول ثلاثة إصابات إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة واصفاً إصابتهم بين الطفيفة والمتوسطة.
وأوضح القدرة في تصريح له عبر صفحته الخاصة بالفيسبوك، أن الإصابات وقعت في القدم.
يشار إلى ان المسيرة انطلقت من مفترق الشجاعية تجاه موقع ناحل عوز العسكري لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية.
وفي خان يونس، انطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة دعت لها حركة الجهاد الإسلامي لإحياء ذكرى النكبة، وقد انطلقت المسيرة من المسجد الكبير تجاه الحدود الشرقية لخانيونس جنوب القطاع.

وفيما يتعلق بالإصابات في مدن وقرى الضفة الغربية فقد أصيب ثلاثة مواطنين برصاص الاحتلال خلال مواجهات بين قوات الاحتلال والمواطنين في مسيرة كفر قدوم.

وأقتحمت قوات الاحتلال عدداً من منازل الفلسطينيين في كفر قدوم وقامت بنشر قناصة على أسطح المنازل ونوافذها.
وفي مسيرةٍ قرب معتقل عوفر فقد أصيب شابٌ برصاص الاحتلال عقب اندلاع مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال في محيط المعتقل الإسرائيلي.
فيما اندلعت مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال في بلدة الخضر جنوب مدينة بيت لحم بالضفة المحتلة.
أما في مسيرة نعلين غرب مدينة رام الله فقد قمعت قوات الاحتلال الصهيوني المشاركين في مسيرة العودة.
وقد اندلعت مواجهات عنيفة بين المشاركين وجنود الاحتلال الصهيوني الذين اعترضوا المسيرة وأطلقوا العشرات من قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت باتجاههم.
وأصيب شابين اثنين بالرصاص الحي، وخمسة آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، جراء أطلاق النار باتجاههم مباشرة، فيما أصيب العشرات بالاختناق من القنابل المسيلة للدموع.
وتأتي هذه المسيرة في بلدة نعلين وعلى على الخط الفاصل بين الأراضي المحتلة عام 1948 والأراضي المحتلة عام 1967، حيث هجر الآلاف من اللاجئين إلى القرية في العام 1948.
وخلال المشيرة، التي دعت إليها الفعاليات الشعبية لمقاومة الاستيطان والجدار الفاصل، بالتعاون عن الفعاليات الرسمية لأحياء ذكرى النكبة، الملابس الفلسطينية التي كان اللاجئين يرتدوها خلال خروجهم من قراهم الأصلية.