هل يسعى الاتحاد الأوروبي لسحب الجنسيةمن المستوطنين لتحريك ملف المفاوضات؟

تابعنا على:   16:59 2015-05-15

أمد/ بروكسل – وكالات : تتجه المساعي الأوروبية لبعث الحياة للعملية السلمية التي شارفت الدول الراعية لها وعلى رأسها الولايات المتحدة اعلان وفاتها، حيث تصل الأسبوع القادم وزيرة خارجية دول الاتحاد الأوروبي فدريكا موغريني المنطقة، قبل الاجتماعات المهمة التي سيعقدها الاتحاد والتي قد يتخذ فيها قرارات مصيرية ضد اسرائيل ، وأبرزها سحب الجنسية الأوروبية من كافة الاسرائيليين الذين يسكنون المستوطنات.

وستلتقي موغريني الأسبوع القادم الرئيس محمود عباس في رام الله وكذلك رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ومن ثم تلتقي مع رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو في القدس وفقا لما نشره موقع "nrg" العبري اليوم الجمعة، وتهدف الزيارة لاسرائيل بحث الموقف الاسرائيلي على حقيقته فيما يتعلق بحل الصراع والمفاوضات مع الجانب الفلسطيني، خاصة بعد التصريحات الصادرة عن نتنياهو عشية الانتخابات والتي تنصل فيها عن موقفه السابق بحل الدولتين، وسيصل اسرائيل قبل نهاية هذا الشهر وزير خارجية النرويج وكذلك وزير خارجية المانيا، والتي تأتي في نفس السياق وقبل اجتماع برلمان دول الاتحاد الأوروبي وكذلك اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الشهر القادم.

وأشار الموقع بأن دول الاتحاد الأوروبي خاصة هيئاتها وبالذات البرلمان الأوروبي أراد عقد اجتماع لبحث الخطوات التي يجب اتخاذها ضد اسرائيل ، ولكن تم تأجيل هذا البحث بطلب من وزيرة خارجية الاتحاد فدريكا موغريني، للوقف على الموقف الحقيقي لحكومة نتنياهو الجديدة اتجاه عملية السلام والاستعداد الفعلي والعملي للدخول في المفاوضات.

وأضاف الموقع بأنه يوجد على جدول الاتحاد الأوروبي العديد من الخطوات التي سيتم اتخاذها مستقبلا حال بقي الموقف الاسرائيلي على حاله اتجاه عملية السلام، وابرز هذه الخطوات سحب الجنسية من كافة الاسرائيليين الذين يسكون مستوطنات الضفة الغربية والجولان، وليس الاكتفاء بمنع منح المستوطنين تأشيرات دخول دول الاتحاد الأوروبي، كذلك اتخاذ قرارات بعقوبات اقتصادية ضد اسرائيل وعدم الاكتفاء بوضع علامات مميزة للبضائع التي يتم تصنيعها في المستوطنات، بل مطالبة الشركات الأوروبية بقطع كافة العلاقات الاقتصادية مع كافة الشركات الاسرائيلية التي تعمل في المستوطنات.

اخر الأخبار