في ذكري النكبة أل 67 لقاء عبر الكونفرانس بين قيادات وكوادر فتح في مخيمات قطاع غزة ومخيمات الشتات في لبنان

تابعنا على:   02:07 2015-05-15

أمد/ غزة - حازم عبد الله سلامة : احتفالا بذكري النكبة ال76 أحيا التيار الوطني الإصلاحي في حركة فتح في قطاع غزة لقاءا فتحاويا أصيلا عبر الكونفرانس بين قيادات المخيمات والعمل الفتحاوي في مخيمات لبنان مع إخوتهم لاجئي مخيمات قطاع غزة في ورشة حوارية تخللت التأكيد علي حق العودة ،

ومن مخيم عين الحلوة عاصمة الشتات ، تجمع الأخوة علي رأسهم العميد محمود عيسي " أبو العبد اللينو " والقيادي ادوارد والقيادي إحسان الجمل وعدد من قيادات وأبناء الحراك الفتحاوي في لبنان ،

وبالطرف الأخر في غزة ، ومن صالة مطعم السلام علي شاطئ بحر غزة تجمع الأخوة وعلي رأسهم عضو المجلس الثوري الدكتور عبد الحميد المصري " أبو عمر " والقيادي جمال أبو حبل مسئول المكتب التنفيذي لشئون اللاجئين ، وعدد من قيادات وكوادر الحراك الفتحاوي بقطاع غزة ،

رحب الأخ د. أبو عمر المصري بالإخوة في مخيمات اللجوء في لبنان وأكد علي حق العودة والترابط الكبير والقوي بين مخيمات اللجوء في الوطن والشتات وان طريق نضالنا تحرير فلسطين لا ينتهي إلا بإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وتحرير أسرانا وعودة كل اللاجئين إلي ارض الوطن الذي سيكون لكل أبناءه دون تمييز بلا فساد ولا قهر وينعم الجميع في وطننا بالمساواة والعدل ،

وقال باسم حركة فتح الحقيقية في قطاع غزة وباسم كل إخواننا الوطنيين الشرفاء بقطاع غزة وباسمي وباسم الأخ القائد محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لفتح ، وإخوانه وشركاءه في التيار الوطني الديمقراطي وكل كوادر وقادة تيارنا الإصلاحي نرحب بإخواننا وشركاؤنا في النضال والدم في مخيمات لبنان ، وعلي رأسهم الأخ القائد اللواء محمود عيسي اللينو ، والأخ ادوارد أبو خليل ، والأخ إحسان الجمل وكل إخواننا المناضلين وشركاؤنا بالمسيرة حتى بناء واستعادة فتح ممن سرقوها ، ونبرق بهذه المناسبة بكل آيات الحب والتقدير لكل أهلنا وأحبائنا في مخيمات لبنان ، ونقول لهم انتم الأهل والشركاء في النضال والوطن ، انتم وصية الشهيد الرمز ياسر عرفات ،

وتحدث الأخ القيادي جمال أبو حبل ، مؤكدا علي حق العودة وفقا لقرارات الشرعية الدولية ، وانه حق كفلته كل القوانين والشرائع الدولية ، وغير قابل لأي مساومة ، ودعا إلي وحدة فتح ، وان حركة فتح لا ولن تتنازل عن حق العودة والتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ، وأكد علي التمسك بمواد الميثاق الوطني الفلسطيني وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية ، فلا يمكن أن تتم العودة إلا بالوحدة الوطنية أولا ،

وألقي اللواء اللينو كلمته ، حيا بها الأخوة بغزة الصمود والكرامة والتضحية والمقاومة ،

وقال : 67 عاما مرت علي نكبة شعبنا الفلسطيني ورغم كل الألم في مسيرتنا النضالية كان شعبنا مؤمن بالنصر الحتمي علي عدوه يعيش الأمل بالتحرير والعودة إلي الأراضي التي هجر منها قسرا إلي البيوت والبيارات وكروم الزيتون إلي يافا وعكا إلي حيفا وقري الجليل والناصرة والي كامل تراب فلسطين التي نعرفها ونحفظ جغرافيتها ، إلي صفد وان تخلي البعض ، وان العودة حتمية لهذا الشعب التي قدم قوافل الشهداء عام 48 ، ورغم كل المؤامرات لم يستكن شعبنا وانتفض علي واقعه وحطم القيود التي فرضت عليه لينطلق بثورة عادت بالهوية والانتماء وانخرط بصفوف الفدائيين ،

وأكد اللواء اللينو أن شعبنا علي ثقة تامة بأنه حتما سيعود إلي وطنه ،

واعتبر أن أسوء مرحلة تمر بها قضيتنا هي هذه المرحلة منتقدا القيادة الفلسطينية علي تقصيرها بحقوق اللاجئين ومخيمات لبنان ، معتبرا أن هناك مؤامرة تحاك ضد مخيمات اللجوء في لبنان وسوريا ، متهما القيادة الفلسطينية بأنها أسوء قيادة مرت علي الشعب الفلسطيني وأنها ترفض حتى التعاون مع الحكومة اللبنانية لصالح ومصلحة مخيمات اللجوء وحقوقهم المعيشية والحياتية ،

وابرق بتحياته إلي كوادر فتح بغزة ، مؤكدا علي حتمية العودة للوطن والانتصار وتحرير فلسطين كل فلسطين

وتحدث من لبنان الأخ القيادي ادوارد عن معاناة المخيمات ، وعن قدسية حق العودة وحتميته ،

ودعا قيادة حركة فتح إلي لملمة الصفوف والتمسك بحق العودة ، وأكد علي الحق الفلسطيني الثابت بهذه الأرض ، وان وحدة فتح وقوتها حماية لحق العودة وحماية المشروع الوطني ، وان مخيمات لبنان تشكل الحاضنة الرئيسية للثورة الفلسطينية ، وان اللاجئين الثوار في مخيمات لبنان متيقنون بأنهم عائدون إلي وطنهم لا محالة ،

وتحدث من لبنان الأخ القيادي إحسان الجمل ، قال أن الإسرائيليين ظنوا أن جيل النكبة سيموت ويأتي جيل بعده فينسي ، وهنا كانت المعجزة ،معجزة انطلاقة حركة فتح وأسقطت نظرية الصهيونية ، وأعطت الأمل لجيل ما قبل النكبة وجيل ما بعد النكبة ، وأعلنت انطلاقة قوات العاصفة ، وحولت الفلسطيني من لاجئ ينتظر المعونة إلي فدائي مقاتل ،

أما اليوم فنحن أمام نكبات من نوع أخر وهي من صنع أيادينا ونتائجها توازي نكبة 48 ، فقيادتنا اليوم التي تمسكت بالشرعية المزورة وتخلت عن المشروعية لم تكن صادقة مع شعبها وأبنائها بالحركة ، ولم تكن صادقة مع عمقها العربي ولا مع ثوابتنا الوطنية ، فكان في مواجهة ذلك أخوة لنا من بلادي رفضوا وتصدوا لهذه الزمرة وعاهدوا الله علي مواجهة هذه الحفنة من المتآمرين الفاسدين المفسدين ، وها نحن نلتقي اليوم كأعضاء وأصدقاء التيار الإصلاحي في حركة فتح ، من قطاع غزة الأبية إلي مخيمات الصمود في لبنان لنقول لكل المعنيين اننا تيار إصلاحي يريد استعادة حركة فتح التي سلبت إرادتها ،

وقد أعلنا أننا لسنا حركة تمرد أو انشقاق بل نحن تيار اعتراضي إصلاحي يريد استعادة الحركة إلي موقعها الطبيعي من الذين حولوها إلي مزرعة ، فنحن في قلب الحركة ولن نبدل تبديلا ،

واسمحوا لي أن أوجه التحية إلي كل الأخوة المناضلين في غزة وكل فلسطين وعلي رأسهم الأخ محمد دحلان " أبو فادي " ، والأخ سمير المشهراوي " أبو باسل " ، والي قيادة فتح بغزة وعلي رأسهم الأخ ماجد ابر شماله " أبو جهاد " وبقية الأخوة ،

وتحدث من غزة الدكتور طلال الشريف مؤسس التجمع الثالث ، في كلمة مطولة عن الخلل التي أدي إلي تراجع المشروع الوطني ، واعتبر أن تراجع حركة فتح هو تراجع للكل الوطني وان صلاح فتح هو صلاح لكافة القوي الوطنية وانتصار للوطن ، ودعا إلي وحدة فتح وإنهاء الخلافات الداخلية لان فتح هي العمود الفقري للمشروع الوطني ويجب أن تكن قوية موحدة ، منتقدا الانقلاب بغزة وما تبعه من إضعاف للمشروع الوطني وإنهاك الوطن والمواطن ، داعيا إلي الوحدة الوطنية ،

وتحدث الأستاذ الكاتب سميح خلف ، مؤكدا علي حق العودة ، وداعيا إلي وحدة حركة فتح ، منتقدا حالة الترهل والتخاذل باللجنة المركزية وحالة الترهل التنظيمي التي وصلت له الحركة ،

ودارت نقاش وحوار بين الأخوة قيادات وكوادر فتح بغزة ولبنان ، حول مجمل الأوضاع التي تمر بها قضيتنا ، واجمع المتحاورين علي أهمية وحدة حركة فتح وإعادتها إلي أصولها الثورية ، وطالبوا قيادة الحركة التراجع عن سياسة الإقصاء لمن يعارضهم الراية ، وأكد المجتمعون علي حق العودة حق شرعي للشعب الفلسطيني ، وانه حق غير قابل للتفاوض أو المساومة ولا يحق لأحد أي كان أن يتنازل عن حق اللاجئين بالعودة ، وأكد الجميع علي وحدة حركة فتح وإنهاء الخلافات وتراجع اللجنة المركزية عن قراراتها الاقصائية .

اخر الأخبار