خبير دولي يكشف..القصة الكاملة وراء امتناع 3 قادة خليجيين عن حضور "كامب ديفيد"

تابعنا على:   22:18 2015-05-12

أمد/ القاهرة: علق محمد محسن أبو النور المحلل السياسي والخبير المصري في العلاقات الدولية، على إعلان الرياض، عدم حضور الملك سلمان قمة بكامب ديفيد، التي ستجمع قادة دول مجلس التعاون الخليجي بالرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وقال أبو النور، في تصريح خاص لـ"الدستور" المصرية اليوم الثلاثاء، إنه على الرغم من حرص السعودية على الظهور بشكل متوازن إزاء عدم مشاركة الملك سلمان بـ"كامب ديفيد"، وتأكيدها أن السبب هو انشغاله بأزمة اليمن، إلا أن غيابه إلى جانب أميري البحرين والإمارات، يعكس عدم رضا مجلس التعاون الخليجي عن التعاطي الأمريكي مع إيران خاصة في ظل التحركات الإيرانية بمنطقة بحر العرب وجنوب البحر الأحمر فضلا عن تحركاتها عنذ مضيق هرمز.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية أصابها حرج بالغ، إزاء غياب الخليجيين عن القمة، مشيرا إلى أنهم فطنوا إلى أنها مجرد عملية ابتزاز سياسي واضح من أجل بيع مزيد من الأسلحة بالمليارات لدولهم، رغم تكدس مخازنها بالأسلحة غير المستخدمة.

ونوه إلى أن أمريكا استهدفت من تقوية علاقتها بإيران، الحصول على أكبر قدر ممكن من ثروة الخليج المالية عن طريق تشغيل مصانع الأسلحة وتقليص نسب البطالة في الولايات المتحدة إلى أقصى مدى.

وفي سياق متصل أوضح أبو النور أن السبب من دعوة الرئيس الأمريكي باراك أوباما هو طمأنة دول الخليج على جهود واشنطن للتوصل إلى اتفاق مع ايران بشأن برنامجها، إلا أن إجراءات الطمأنة مريبة وعلى ما يبدو فإنها لم ترض الخليجيين.

وأشار المحلل السياسي أن البيت الأبيض أعلن في بيان قبل أيام أنه سيناقش بناء منظومة دفاعية في منطقة الخليج وفهم منه أن هذه المنظومة تستهدف حماية الخليج من الصواريخ الإيرانية محلية الصنع والقادرة على الوصول إلى العواصم الخليجية الست، لكن إجراءات بناء المنظومة وآليات عملها تبدو أنها لم تحظَ بموافقة الخليج، لذلك امتنع القادة الـ3 الكبار عن الذهاب إلى كامب ديفيد في إشارة إلى قادة " السعودية والبحرين والإمارات ".

وعن الموقف المصري من "كامب ديفيد" أشار أبوالنور إلى أن مصر مترقبة لمخرجات القمة، وأن أمن الخليج أحد ركائز الأمن القوم المصري، ومع تطور المستجدات تتعامل مع معطياتها وفق إستراتيجية ثابتة ومحددة وهي أن إعادة العلاقات مع إيران أمر غير وارد لدى صناع السياسيات في القاهرة في ظل عدم تماسك الملفات العربية وتغير معادلاتها باستمرار تبعا لتوازن القوى الفاعلة في المعادلة.

يذكر أن الملك سلمان بن عبدالعزيز، أعلن أنه لن يشارك في القمة التي ستعقد بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة بدعوة من الرئيس الأمريكي "باراك أوباما، بعد أن توصلت إيران والقوى العالمية الست إلى اتفاق إطاري نووي الشهر الماضي، غداً الأربعاء ولمدة يومين، وسيرسل ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، فيما لم يؤكد على الحضور سوى دولة الكويت وقطر.

اخر الأخبار