ولادة قيصريّة لحكومة الشّلل والتطرّف العنصري

تابعنا على:   19:26 2015-05-11

سامي ابو طير

 أخيراً وبشق الأنفس وفي اللحظات الأخيرة من الرمق الأخير تمكن "النتن" نتنياهو من التوصل إلى تشكيل حكومته الصهيونية الرابعة ذات الصبغة العنصرية الأخطر والأسوأ والأكثر تطرفاً و عنصرية من بين جميع الحكومات اليمينية المتطرفة السابقة لدولة الكيان الصهيوني على الإطلاق .

لتعلموا مدى الضغوطات و الصعوبة أو العجز الذي واجهه نتنياهو لتشكيل تلك الحكومة فلكم التخيّل أنه طوال فترتين كاملتين من الزمن المسموح به لتشكيل الحكومة لم يتمكن من التوصل إلى الحل السحري كي ترى حكومته العنصرية النور إلا في اللحظات الأخيرة( ساعتان فقط) قبل انقضاء المدة القانونية ، وإلا فإن الفشل سيكون حليفه وسيتم إسناد تشكيل الحكومة لغريمه النقيض "اسحق هرتسوك" زعيم المركز الصهيوني .

أخيراً توصل لحل اللغز الذي تمخض عنه تشكيل حكومته اليمينية المُتشدّدة التي تُعتبر الأخطر والأسوأ والأكثر تطرفاً وعنصرية في تاريخ دولة الكيان المسخ .

الأخطر والأسوأ على الجميع دون استثناء وحتى على اليهود أنفسهم بشهادة معظم المحللين لدولة الكيان المسخ ، وإذا كانت تلك الحكومة هي الأسوأ لليهود فما بالكم كم سيبلغ مدى خطورتها العنصري وحجم التطرّف الذي سيواجهه العرب من تلك الحكومة المقيتة ؟

الحكومة الجديدة ومن المؤكد بأنها ستكون عدائية للغاية وهي حكومة استيطانية بدرجة امتياز فما فوق ، أي أنها حكومة استيطانية مُتطرفة غير مسبوقة وعدائية لدرجة لا توصف من حيث حقدها وكُرهها للفلسطينيين و العرب ، لأنها تضم بين جنباتها جميع اليهود اليمينيين المتطرفين والمتدينين الأكثر تشدّداً والذين يكنون لأبناء الشعب الفلسطيني حقداً أسودا يصل إلى الافتخار بطرد وقتل الفلسطيني أينما كان ، ويرفضون التعايش معه رغم أنهم غاصبين ومحتلين لوطنه فلسطين .

لتعلموا مدى الكم الكبير لذلك الحقد الأسود والعنصري المُتطرف اتجاه العرب أخبركم بأن وزيرة القضاء في الحكومة الجديدة "اّيليت شيكيد" كانت طالبت ولا تزال بإبادة الشعب الفلسطيني وقتل الأطفال والنساء ، كما أنها نادت بالحرب على الشعب الفلسطيني وطالبت بتحويل وتطبيق الأقوال إلى أفعال وقوانين يجب تطبيقها ، وفي اليوم الثاني مباشرة لذلك التصريح العنصري والنازي تم إحراق الطفل الفلسطيني محمد ابو خضير وهو حيا على يد المهوسين والنازيين المتطرفين أحفاد تلك الخنزيرة الصهيونية .

تلك اليهودية المُتطرفة " شيكيد " التي ينعتها البعض من البُـلهاء "بالحسناء" ما هي إلا أفعى سامة و قاتلة تنفث السموم في كل مكان ، ولكم أن تعلموا مدى فعالية سُمها القاتل وحقدها الأسود هو أنها كانت السبب الرئيسي في سنّ قانون منع تبادل صفقات الأسرى الفلسطينيين مع اليهود المخطوفين ، بالإضافة إلى ذلك فهي الداعم الرئيسي لجميع القوانين العنصرية ضد العرب وعلى رأسها "يهودية الدولة" ، وتلك القوانين جميعها تهدف إلى المس وطمس الهوية الفلسطينية للوسط العربي في الداخل وإلحاق الضرر الكبير بالقضية الفلسطينية .

التطرّف العنصري يُعتبر هو الشعّار الرسمي لتلك الحكومة المقيتة ، و يمكن للمتابع البسيط استنتاجه و معرفته من خلال تلك الوزيرة الأفعى "شيكيد" التي حصلت على كامل الصلاحيات لوزارة العدل لتتمكن شيكيد من جعل سلطة القضاء تحت سلطة التشريع التي يقرها الكنيست ، علما بأن حزبها البيت اليهودي حصل على رئاسة لجنة الدستور في الكنيست وفقا للاتفاق المُبرم مع نتنياهو.

وذلك ما أرادته تلك الأفعى المُتطرّفة بالضبط لتمرير قوانينها العنصرية من جهة ، بالإضافة إلى إعاقة وإحباط جميع الملفات التي تتعلق بالقضية الفلسطينية بحكم موقعها الهام والحساس في زرارة العدل أو غيره ..

لأجل ذلك لو لم تكن تلك الحكومة مُتطرّفة و كان من بين وزرائها تلك الوزيرة النازية فقط ، فإن الحقيقة الصارخة تؤكد بأن أي حكومة تشارك فيها تلك الوزيرة العار على البشرية هي أنها حكومة ملعـونة متطرفة ومتشددة وتحمل بين ثناياها الخطر الشديد ، وستقوم تلك الحكومة بإعادة تعريف العنصرية وفقا لمفاهيم الدمار والموت والخراب والعداء للبشر والشجر والحجر .

إذا كان ذلك الانطباع حول وزيرة واحدة في تلك الحكومة (شيكيد) ، فما بالكم لو تعلمون بأن جميع الأحزاب المؤلفة للحكومة الجديدة هي يمينية متطرفة ومتشددة وصهيونية بامتياز وهي الحكومة الأولى إسرائيليا التي تحمل تلك الصبغة العدائية والعنصرية .

لذلك فإن الحكومة الصهيونية الجديدة هي الأخطر والأسوأ والأكثر تشدداً وتطرفاً على الإطلاق ...

أجزم هنا أن نتنياهو بتشكيله لتلك الحكومة الأكثر تطرفاً قد نجح في تشكيل معارضة إسرائيلية قوية ضده "59 صوتا" ، وستعمل تلك المعارضة بكل قوتها لإسقاط حكومته عند أول مطب أو هزة تقع فيها تلك الحكومة ، لأن الصوت الواحد سيجعل تلك الحكومة مهزوزة على الدوام .

لأجل ذلك فإن تلك الحكومة لن تُعمر طويلاً مالم يتم توسعتها بضم أحزاب أخرى لحمايتها داخل الكنيست ، ولذلك ليس مستبعداً الذهاب إلى انتخابات مُبكرة خلال فترة زمنية وجيزة لا تتجاوز العام الواحد .

 

إن حكومة التطرّف العنصرية تُعتبر حكومة الملك أو حكومة الصوت الواحد فقط لأنها بالكاد حصلت على 61 مقعداً ، ولذلك فإن كل نائب في تلك الحكومة بإمكانه اعتبار نفسه وزيراً أو رئيسا للحكومة ، ولذلك سيكون نتنياهو تابعاً وصاغرا تحت أوامر ذاك النائب لينال رضاه الدائم خوفاً من إفشال الحكومة وضياعها من بين أيدي "النتن" نتنياهو .

لذلك فإن الابتزاز كان شعّار الجميع لتحقيق أقصى أمانيهم ،وهذا الابتزاز هو الذي جعل المُتطرف "نفتالي بينيت" زعيم البيت اليهودي يتمكن من الحصول على كل أمانيه ، وتمكن من فرض شروطه التعجيزية على نتنياهو الذي خرّ صاغرا تحت أقدام "بينيت" ومنحه ثلاث حقائب وزارية تشمل التربية والتعليم والزراعة وأخير القضاء بكامل صلاحيات الوزارة بالإضافة إلى أموال ضخمة و أموراً أخرى تُعتبر غايه في الأهمية .

لذلك فإن المتطرف الصهيوني "بينيت" هو الفائز الأكبر وحقق ما عجز عنه سابقاً رغم أنه حصل على مقاعد داخل الكنيست الأخيرة أقل بكثير مما حصل عليها سابقاً ، ورغم ذلك فإنه حصل اليوم على وزارات أخطر وأكثر أهمية داخل الحكومة .

ولتعلموا مدى الابتزاز الهائل الذي مورس على نتنياهو هو أنه لربما " لو طلب "بينيت" تبادل رئاسة الحكومة فإن "النتن" كان وعلى الأرجح سيوافق على ذاك التناوب خوفاً من ضياع الحكومة من بين يديه ! "

ومما هو جديرٌ بالذكر أن البيت اليهودي بزعامة "بينت" اليميني المتطرف استغل جيدا خروج "ليبرمان" ورفضه الدخول في تلك الحكومة لخلافه مع نتنياهو وعدم حصوله على وزارة الحرب الصهيونية .

لذلك فإن حزب البيت اليهودي بزعامة نفتالي بينيت هو الفائز الأكبر بنصيب الأسد من جوائز الحكومة الصهيونية المتطرفة ، لأنه فرض جميع شروطه وحقق أمانيه الكارثية ومن ضمنها شرعنة البؤر الاستيطانية على الأرض الفلسطينية ، ناهيك عن الوزارات الهامة التي حصل عليها ، بالإضافة إلى الأموال الضخمة التي ستصب في خزينته كما أوضح الاتفاق الذي تم بموجبه دخوله للحكومة الجديدة .

غباء النتن وافتقاده للخبرة السياسية وانحسار تفكيره المُطلق في التطرف اليميني والتشدّد هو الذي وضعه في ذاك المأزق الكبير رغم حصوله على ربع المقاعد داخل الكنيست ( 30 مقعدا )، غير أن ذلك العدد لم يشفع له بتشكيل تلك الحكومة بالأريحية التي كان يتمناها مثلما حدث معه سابقا .

السبب يعود لغبائه أولاً واعلانه المُسبق عدم الدخول مع المركز الصهيوني بقيادة "هرتسوك" في أي حكومة ائتلافية موسعة .

نتيجة لذلك الغباء وعدم حنكته بقيادة المفاوضات مع الأحزاب الصغرى هو الذي جعله يخضع لعملية ابتزاز رهيبة من الأحزاب الصغيرة المتطرفة التي تحالف معها ، حيث فرضت شروطها الابتزازية وحصلت على ما أرادت في النهاية لعلمها المُسبق بأنه لا يوجد بديلا أمام نتنياهو إلا الرضوخ وتلبية أوامرها وشروطها التعجيزية أو فقدان الحكومة ، ولذلك فقد كان النتن "كالدُمية" التي تدوسها الأقدام .

لذلك حصلت تلك الأحزاب على الأموال والوزارات الهامة المفصلية في الحكومة الجديدة ، وبالمقابل تركت "الفتات" من الوزارات الهامشية لأعضاء حزب الليكود كي يتقاتلون عليها ، علما بأن تلك الوزارات أغلبها شكلية من ناحية التأثير و صنع القرار ، وهذا ما قد يحدث تماما كما أوضح النائب الدرزي عن حزب الليكود "أيوب قرا" عندما صرح بأنه في حالة عدم حصوله على وزارة جديدة فإن الحكومة ستشهد مفاجأة ونتنياهو لن يكون رئيسا للحكومة ( حسب تصريح ذلك النائب الدرزي قرا) أي فشل الحكومة بعدم تصويته أو غيابه عن جلسة الكنيست التي ستُمنح فيها الحكومة الجديدة الثقة .

لأجل ذلك فإن "النتن" نجح بالأمس في أخر جلسة لحكومته الثالثة له على الصعيد الشخصي والحكومة الثالثة والثلاثين لدولة إسرائيل العنصرية ، نجح بتمرير تعديل حكومي بزيادة عدد الوزراء لأكثر من 18 وزيراً في الحكومة الجديدة ، مع وجوب نيل الثقة من الكنيست لتمرير تلك الزيادة في عدد الوزراء وعلى الأرجح سيحصل عليها لأنه يملك 61 صوتاً داخل الكنيست الجديدة.

الزيادة تلك ليتمكن النتن نتنياهو من منح شخصيات أخرى لقب وزير بدون حقيبة وزارية ولإرضاء الطامعين في الوزارات المختلفة من حزبه .

الغباء للنتن تجلّى بوضوح عندما ترك حزب البيت اليهودي كأخر حزب لضمه لتشكيل الحكومة ، وأخيراً ذهب ليتفاوض معه بعدما أيقن نتنياهو بأن "ليبرمان" قد سدّ الباب تماما في وجهه ، وهنا فقد ضرب "بينيت" ضربته الابتزازية وحصل على ما أراد بانتزاعه لثلاثة حقائب وزارية هامة بما فيها حقيبة القضاء الهامة جدا و بكامل صلاحياتها وغير ذلك من المناصب الهامة الأخرى.

وللعلم إن نتنياهو قد وافق مُسبقاً على إعطائه وزارة القضاء ولكن بدون صلاحيات مؤثرة ، ولكن الخبيث "بينيت" راوغ وماطل مُستغلاً سيف الوقت المُسلط على رقبة "النتن" نتنياهو ، ولهذا تمسك بالحصول على كامل صلاحيات الوزارة ، وإلا لن يدخل تلك الحكومة .

وخوفا من الفشل فقد وافق نتنياهو مُرغما ورغم أنفه في اللحظات الأخيرة على ترك القضاء بكامل الصلاحية ليقوم البيت اليهودي بإهدائها إلى الوزيرة اليهودية المتطرفة "شيكيد" التي تعتبر أكثر الصهاينة تطرفاً وعنصرية ،ويكفي أنها تقف خلف أغلب القوانين العنصرية ضد الفلسطينيين وعرب الداخل ...

إن تلك الحكومة وبالرغم من عدم تمتعها بالأغلبية وتقوقعها حول مبدأ التطرّف والتشدّد العنصري تُعتبر هي الأسوأ على المنطقة جمعاء ، بالإضافة كونها الأخطر على عملية السلام لعدائها الشديد للعرب وتمسكها بالاستيطان كهدف رئيسي وشرعي لها ، بخلاف أن تلك الحكومة ستكون خطرا في الوقت نفسه على ديمقراطية اليهود المزعومة فيما بينهم .

بخلاف العُزلة الدولية التي ستجنيها تلك الحكومة على اليهود أنفسهم نظرا لسياستهم العدائية والمتطرفة اتجاه أبناء الشعب الفلسطيني سواء في الداخل أو غزة والضفة ، بالإضافة إلى أن الحكومة سوف تتهرب من عملية السلام مع الشعب الفلسطيني ،وإن وافقت على مبدأ المفاوضات فإن موافقتها أو اطروحاتها السياسية ستكون شكلية فقط لتضييع الوقت و" تجميل الوجه القبيح للحكومة المتطرفة أمام المجتمع الدولي فقط " .

لأجل ذلك ستكون تلك الحكومة بمثابة حكومة الشلل التام التي ستفرضه على كل من يُحيط بها ، ولذلك فمن المتوقع وفقاً للصبغة العنصرية التي تتزين بها تلك الحكومة أن تتخبط في قراراتها ضد أبناء الشعب الفلسطيني لتنشر الخراب والدمار في كل مكان ، بالإضافة إلى مصادرة مزيدا من الأراضي الفلسطينية بعد تهجير أهلها بالقوة .

وذلك ما سيحدث أيضاً في حال تطبيق "مخطط برافر" على الأخوة عرب الداخل في النقب لتهجيرهم واقتلاعهم من أرض آبائهم وأجدادهم لبناء كنتونات صهيونية متطرفة على ركام بيوت العرب بعد ترحيلهم .

إن الشّلل الحياتي قادم مع تلك الحكومة لا محالة ،وستتصاعد حرارة الأحداث الناتجة عن سلوكيات الحكومة الهمجية على جميع الصُعد وعلى عدة محاور مختلفة بسبب سياسة تلك الحكومة العنصرية .

الحكومة ستكون مُحاصرة بتبعات ونتائج سياستها الاستيطانية والعدائية لكل ما هو حولها ، ولذلك فإن الأيام والشهور القادمة ستكون ساخنة وحُبلى بالكثير من الأحداث اللاهبة التي ستفتعلها تلك الحكومة والتي ستُصيب الجميع بالشلل وعدم الاستقرار بإرتكابها حماقات لا تُحمد عُقباها .

لأجل ذلك يجب على أبناء الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية مزيداً من الالتفاف ورص الصفوف جيداً مع التعاضد التام ،والوقوف صفاً واحدا كالبنيان المرصوص لمواجهة الخطر القادم و الداهم على المشروع الوطني الفلسطيني .

كما يجب على قيادتنا الوطنية الحكيمة بقيادة قائد مسيرتنا الوطنية السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن وجميع قيادات الفصائل الوطنية من وضع استراتيجية وطنية لمواجهة الحماقات الخطيرة والمتوقع ارتكابها من تلك الحكومة المُتطرّفة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني وضد مصادرة الأراضي الفلسطينية .

كما يجب محاربة الاحتلال بزيادة تأجيج نار المقاومة الشعبية الباسلة بالتزامن مع حراك دبلوماسي فعّال في المحافل الدولية ، وكما يجب فضح ممارساته التعسفية وعدم السكوت على جرائمه بالاستمرار والمُضي قُدما في تقديمه للعدالة الدولية في محكمة الجنايات الدولية .

لأجل ذلك يجب القضاء على نكبة الانقسام الأسود من خلال إتمام الوحدة الوطنية كوحدة حقيقية على الأرض لمواجهة الأخطار والأحداث الساخنة القادمة التي ستكون مختلفة عما سبقها ، وهنا فإن تحقيق وإتمام الوحدة أصبح أمراً إجباريا واستراتيجيا أو حيوياً للغاية ، وأصبحت الحاجة الماّسة لها أكثر من أي وقت مضى رغم أن الوحدة دائماً وأبدا تُعتبر مطلباً دائما لعموم أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان و زمان ، علماً بأن الاحتلال الإسرائيلي هو المستفيد الوحيد من عدم تحقيقها كون الانقسام يحقق أهدافه الاستراتيجية العليا .

ولذلك يجب الحذر ثم الحذر من الوقوع في الفِخاخ الصهيونية التي ينصبها لنا العدو الإسرائيلي الغاشم هنا وهناك ليقع فيها المغفلين بعد حصولهم على الطُعم الرخيص ليهربوا بعيدا عن مصلحة الوطن كي يستمر الانقسام ، ومن ثم يعيث العدو الصهيوني في أرض فلسطين فساداً وخراباً ودماراً وتقتيلا للبشر والشجر والحجر .

لذلك أفـيـقـــوا ثم أفـيـقـــوا وكفانا تشرذماً وانقساما لأن العدو يتربص بنا من كل حدبٍ وصوب ، ولهذا يجب تحقيق الوحدة ثم الوحدة لأجل فلسطين كي نعمل بقوة من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف .

اخر الأخبار