"واشنطن بوست": اغتيال اللقيس مثال عن استفزازات قد تقوض السلام بالمنطقة

تابعنا على:   06:33 2013-12-05

أمد/ واشنطن: ذكرت اليوم صحيفة "واشنطن بوست" الاميركية  أن بروز موجة دبلوماسية واندلاع العنف بعد أن توصلت القوى العالمية الى اتفاق مع ايران يشير الى الوعود ببداية عهد سلمي جديد في الشرق الاوسط او الى مخاطر بداية جولة جديدة من العنف واراقة الدماء.
واعتبرت الصحيفة الاميركية ان اغتيال أحد كبار قادة حزب الله في ضواحي بيروت حسان اللقيس هو مثال للاستفزازات التي يمكن أن تقوض آفاق السلام. ولفتت الى ان "حزب الله" اتهم بسرعة اسرائيل التي بدورها نفت مسؤوليتها، فيما سبق أن تبنت الهجوم الذي ادى الى قتل اللقيس مجموعة اسلامية سنية لبنانية غير معروفة".
وقالت الصحيفة ان "الهجوم جاء في أعقاب عدة مؤشرات تدل على أن الاعلان عن اتفاق بشأن ايران، الذي أشاد به الرئيس باراك أوباما باعتباره فرصة لانهاء عقود من العداء بين واشنطن وطهران، له أيضاً القدرة على اندلاعات صراعات إقليمية وكما له أيضاً القدرة على تسهيل المبادرات الايرانية باتجاه الدول العربية السنية".
واعتبرت الصحيفة الاميركية أن زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف خلال هذا الاسبوع الى قطر والكويت وعمان، وزيارة نظيره الاماراتي الى طهران في الاسبوع الفائت، هي علامات اولى لذوبان الجليد في العلاقات بين الدول العربية في الخليج والحكومة الايرانية منذ ان استقطبت المنطقة الثورة المستمرة ضد الرئيس السوري بشار الاسد على أسس طائفية.
وهي العلامات الأولى على ذوبان الجليد في العلاقات بين الدول العربية والخليج الفارسي مع الحكومة الإيرانية منذ الثورة المستمرة ضد الرئيس السوري بشار الأسد.
ومن جهتها، انضمت تركيا، التي تعتبر من بين اقوى المؤيدين للمعاضة السورية، الى ايران، للدعوة الى وقف اطلاق نار في سوريا.
وذكرت الصحيفة الاميركية انه في الوقت نفسه، تشهد المنطقة ازدياد اعمال العنف على اسس طائفية، ومن بين هذه الاعمال اعدام ثلاثة اعضاء من "حزب الله" من قبل مقاتلين تابعين لتنظيم "القاعدة" في سوريا، وعمليات القتل بالرصاص في العراق، تشير الى المخاطر الكامنة وراء اعادة ترتيب الاوضاع في المنطقة.
واعتبرت "واشنطن بوست"، انه بالرغم من أن خطر نشوب حرب بين اسرائيل وايران قد قلّ الآن، من الممكن أن يفاقم  التقارب الصراعات القائمة،  كما انه من الممكن ان يجد حلاً لها من خلال ادخال تحالفات الولايات المتحدة في اللعبة او من خلال تاجيج الصراع على النفوذ بين إيران الشيعية والدول العربية السنية.

اخر الأخبار