حتى البيت الأبيض يتعرض للسرقة!

تابعنا على:   03:17 2015-05-10

أمد/ واشنطن – وكالات: منذ عهد الرئيس الأميركي الثاني جون آدامز(1797-1801)  والبيت الأبيض يتعرض للسرقات على أيدي ضيوفه، التي تستهدف أشياء صغيرة، ذلك أن المرء لا يحظى دائما بفرصة حضور حفل عشاء في البيت الأبيض، وتستهدف السرقات الملاعق والمناشف، ويسعى سارقها إلى الحصول على تذكار يربطه بالبيت الأبيض.

رغم كل مظاهر الحفاوة التي يستقبل بها البيت الأبيض ضيوفه إلا انه دائما مهدد باختفاء اشياء في جيوب الزوار ومحفظاتهم أو اماكن أخرى من ملابسهم، وهي سرقات مفهومة، فالمرء لا يُدعا كل يوم الى مأدبة عشاء أو الى حفل توزيع جوائز أو أوسمة في البيت الأبيض، ومَنْ لا يريد ان يحضر ويغادر من دون ان يأخذ معه تذكارا من مقر رئيس اقوى دولة في العالم؟.

وتكون غالبية السرقات صغيرة تستهدف بالدرجة الرئيسية مناشف مطرزة بالشعار الرئاسي من دورة الماء أو ملاعق رخيصة يستأجرها البيت الأبيض من متعهد لاقامة الحفلات والمآدب الكبيرة، ولكن اشياء أغلى تُسرق ايضا بينها حامل البطاقة التي تحدد مكان جلوس الضيف والملاعق الفضية الصغيرة والقطع الزجاجية المتدلية من المصابيح الجدارية في دورات المياه النسائية. 

 والمعروف ان اشياء من الأقداح الى أغطية الوسادات اختفت من الطائرة الرئاسية في جيوب صحافيين وموظفين واعضاء في الكونغرس كانوا يسافرون مع الرئيس في زياراته.