المتحدث باسم الحكومة الأردنية: بدأنا منذ أيام في تدريب العشائر السورية على محاربة “داعش”

تابعنا على:   03:01 2015-05-08

أمد/ عمان : كشف الناطق باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، لوكالة “الأناضول” أن بلاده “بدأت منذ أيام في تدريب العشائر السورية على مواجهة تنظيم داعش الإرهابي”.

المومني أوضح أن بلاده تقوم بعمليات التدريب بالتنسيق مع دول عربية “لم يسمها”، وبمساندة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال إن الحرب التي يخوضها الأردن ضد الإرهاب “تأتي للدفاع عن مستقبل أبناء الوطن وعن الدين الإسلامي الحنيف”.

ولم يذكر المومني أية تفاصيل أخرى بشأن عدد أفراد العشائر السورية التي سيتم تدريبها، ومكان التدريب وهوية المدربين، مكتفياً بالقول إنها “حربنا وحرب المسلمين ضد الإرهاب وقوى التطرف”.

لكن صحف أمريكية نقلت عن مسؤولين أمريكيين، لم تسميهم، إن تدريب المعارضة السورية بدأ في الأردن، كجزء من مجهود واسع يهدف إلى بناء قوة قادرة على مقاتلة “داعش”.

وقال المسؤولون إن التدريب بدأ بعد أن تم تأجيله لعدة شهور.

وتعتبر الأردن واحدة من ضمن أربعة دول من المنتظر أن تشهد تدريب عناصر من المعارضة السورية. والدول الثلاثة الأخرى هي: السعودية وقطر وتركيا.

ووفق  المسؤولين الأمريكيين ذاتهم، تطوع أكثر من 3750 مقاتل من العشائر السورية للمشاركة في التدريبات، واجتاز 400 منهم الفحص الذي خضعوا له. وقال مسؤولون أمريكيون في السابق إن كل دورة تدريبة يمكن أن يشارك بها 300 مقاتل.

ومن المقرر أن يتولى 450 عنصرا من قوات التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، بينهم 350 أمريكيا، مهمة تدريب المقاتلين السوريين في الدول الأربعة.

وسيتلقى المقاتلين المنحدرين من جماعات معتدلة مختلفة في سوريا، تدريبات على المهارات والمعدات العسكرية الأساسية بما في ذلك الأسلحة النارية والاتصالات والقيادة وقدرات التحكم.

كان وزير الدفاع التركي عصمت يلماز أعرب في مارس / آذار الماضي عن اعتقاده بأن تدريب وتجهيز المعارضة السورية في بلاده سيبدأ في مايو / أيار المقبل، وذلك في إطار الاتفاقية الموقعة بين تركيا والولايات المتحدة.

يشار إلى أنه اتفاقية “تدريب وتجهيز″، لتدريب وإعداد عناصر من المعارضة السورية، وقعت بين تركيا والولايات المتحدة، في 19 فبراير/ شباط الماضي.

ويسيطر تنظيم “داعش” على مناطق واسعة من العراق وسوريا منذ ما يربو على عام.

اخر الأخبار