عشراوي تلتقي قناصل الدول غير الأوروبية في مقر منظمة التحرير

تابعنا على:   17:22 2013-12-04

أمد/ رام الله : أكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. حنان عشراوي على حق شعبنا الطبيعي والقانوني في الانضمام الى هيئات ومنظمات الأمم المتحدة، مشددة على ان انحياز الولايات المتحدة الأمريكية لصالح إسرائيل لا يخدم آفاق السلام، ولا يمكنها الاستمرار في احتكار العملية التفاوضية ، وممارسة الضغوط على القيادة الفلسطينية في الوقت الذي لا تلزم فيه اسرائيل بالقانون الدولي والاتفاقات الموقعة.

جاء ذلك خلال لقائها اليوم مع قناصل كل من استراليا، وكندا، والبرازيل، والأرجنتين، وتشيلي، والصين، والهند، واليابان، والمكسيك، والنرويج، وروسيا، وسيرلانكا، وجنوب افريقيا، وكوريا الجنوبية، وسويسرا، وتركيا وفنزويلا في مقر منظمة التحرير الفلسطينية ، حيث أعربت عن امتنانها للدول التي صوتت مؤخراً لدعم خمسة قرارات للجمعية العامة للأمم المتحدة حول فلسطين: وقالت" نشكر الدول التي حافظت على مواقفها الثابتة و المبدئية للتضامن مع فلسطين، فهذا الدعم يؤكد التزام المجتمع الدولي في تحقيق المبادئ العالمية للعدالة و الإنسانية " .

وأطلعت عشراوي القناصل على تطورات الوضع السياسي ومجمل الانتهاكات الاسرائيلية على الأرض منذ بدء العملية التفاوضية لا سيما الأنشطة الاستيطانية والتحول الديموغرافي والجغرافي والثقافي للقدس. وأضافت: " وافقت اسرائيل منذ تموز العام الحالي، على بناء 6.296 وحدة استيطانية غير شرعية، واستخدمت القوة المميتة وقتلت 25 شهيداً، وأصابت 345 بجراح مختلفة، واعتقلت 1.211فلسطينياً، بما في ذلك 158 طفلاً، وهدمت 53 منزلاً في القدس الشرقية والضفة الغربية، واستهدفت وأخلت مراراً التجمعات الفلسطينية برمتها، بما في ذلك قرية العراقيب والتي تم هدمها 61 مرة في السنوات الثلاث الماضية. بالاضافة إلى ذلك، فقد استهدفت عصابات "دفع الثمن" المتطرفة ، بالتعاون مع المستوطنين، 60 موقعاً دينياً بما في ذلك المقدسات الاسلامية والمسيحية، كما شارك المستوطنون في أكثر من 250 هجوماً مروعاً في حملة مستمرة من العنف والارهاب ضد المدنيين الفلسطينيين".

ودعت عشراوي الى عقد مؤتمر "جنيف3" على غرار نموذج جينيف الايراني لإنهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس بالاستناد الى الشرعية الدولية، في ظل التنصل الاسرائيلي من الاستحقاقات السياسية، وطالبت باتخاذ مبادرات فاعلة وملموسة للحفاظ على حل الدولتين، قبل أن يتحول خيار الدولة الواحدة الى واقع من شأنه جر المنطقة بأكملها الى دوامة من العنف.

كما تناول اللقاء ملف المصالحة الوطنية وضرورة انجاز الوحدة الوطنية، كما بحثت الأوضاع المتدهور في قطاع غزة، بالاضافة الى المقاومة السلمية بكل اشكالها.