نزال: حماس تستغل المصالحة لانعاش علاقاتها الخارجية

تابعنا على:   20:02 2015-05-05

أمد/  برلين: استبعد جمال نزال المتحدث باسم حركة "فتح" في أوروبا وعضو المجلس الثوري للحركة، بشكل "قاطع" وجود قنوات رسمية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع دول الاتحاد الأوروبي، وأشار إلى أن ما يجري الحديث عنه في بعض وسائل الإعلام عن علاقات من هذا النوع "ليس صحيحا"، وأن "العالم بما في ذلك الدول الأوروبية يتعامل مع الملف الفلسطيني من مدخل الشرعية المتمثلة في الرئيس محمود عباس".
وأشار نزال في تصريحات لـ "قدس برس"، مقربة من حماس،، إلى أن السقف الأقصى الذي يمكن أن يصل إليه قادة "حماس" في علاقاتهم الأوروبية لا يمكن أن تتجاوز المكاتب الصحفية للإعلام الأوروبي، وقال: "أوروبا تتعامل مع الملف الفلسطيني من مدخل الشرعية الممثلة في الرئيس محمود عباس، وليس صحيحا ما تردده بعض قيادات حماس من أن لها علاقات مع الاتحاد الأوروبي، ومن يدعي غير ذلك أتحداه أن يبرز الدليل ..
هناك سياسة أوروبية لا تسمح للاتصال بحركة حماس ليس فقط لأنها تصنفها كحركة إرهابية، وإنما لأنها من خلال التجربة لا تثق في ثبات حماس على موقف واحد، والعامل الأهم من ذلك كله أن أوروبا تثق بمصداقية طرح الرئيس محمود عباس وعقلانيته".
وأشار نزال إلى أن حديث "حماس" عن وساطة يقوم بها الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر لتفعيل المصالحة هي مجرد أداة تستخدمها "حماس" لإنعاش علاقاتها العربية والدولية، وقال: "الحديث عن دور جديد للرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر في مسألة المصالحة، نحن نعتقد أن الاتصالات المباشرة بين حماس وفتح موجودة ولم تنقطع منذ فترة طويلة، ونعتقد من خلال التجربة أن حماس ترفض المصالحة ولا تريدها وهي تستغل الحديث عنها فقط لإنعاش علاقاتها العربية والغربية المتآكلة، وهي ليست جادة".
وأضاف: "نحن نعتقد أن الحوار من أجل المصالحة يجب أن يكون مباشرا مع أننا نُثمّن أي مجهود دولي لحمل حماس لساحة الوفاق"، على حد تعبيره.