تفاهم تركي- أميركي على الملف السوري..واوغلو: مسألة الدخول العسكري لم تحسم

تابعنا على:   22:10 2015-05-02

أمد/ انقرة - وكالات: قال وزير الخارجية التركي مولود شاووش أوغلو إن "تركيا متمسكة بفكرة المنطقة الآمنة في سوريا لحماية المعارضة السورية من غارات النظام وان تفاهماً تركياً أميركياً تم في هذا الخصوص لتوفير جهز إنذار مبكّر لقوات الائتلاف السوري المعارض، التي يتم تريدها وإرسالها الى سوريا لحمايتها من الغارات الجوية التي قد تشن ضدها".
وتابع وزير الخارجية التركي الذي أنهى مؤخراً زيارة الى الولايات المتحدة الأميركية ناقش فيها الملف السوري ومسألة تدريب المعارضة إن "عمليات التدريب المتفق عليها بين أنقرة وواشنطن ستبدأ في التاسع من الشهر الحالي وأنه سيتم إنهاء تدريب حوالي ألفي مقاتل حتى نهاية هذا العام وسترسل الى سوريا وتحظى بالحماية اللوجستية اللازمة".
وأكد الوزير شاووش أوغلو أن "مسألة الدخول العسكري الى سوريا لم تحسم وانها ما زالت تناقش بين نواة التحالف الدولي وأن القرار لن يكون بيد دولة لوحدها وأن التفاهم التركي الأميركي شبه كامل على أن لا مكان لنظام الأسد في بناء سوريا الجديدة بعد هذه الساعة رغم كل الاعتراضات الايرانية والروسية".
وأوضح الوزير التركي أن "أولويات واشنطن وانقرة مختلفة بشأن الملفين السوري والعراقي فواشنطن تريد أن يحظى موضوع الحرب على تنظيم "داعش" بالأولوية مع التنسيق في موضوع دعم المعارض السورية لكننا نحن نصر على الموازنة بين ملفي داعش والنظام السوري".

وقال أوغلو، لصحيفة تركية، إن أحدث خطة أمريكية لتدريب وتسليح قوة معارضة سورية ستبدأ في تركيا في التاسع من مايو(أيار) الجاري.

وتأخر بدء برنامج تدريب وتسليح قوة، من المتوقع أن يصل قوامها في نهاية المطاف إلى أكثر من 15 ألف مقاتل، من قبل لأن تفاصيل كثيرة بشأن الخطة لا تزال غير واضحة، ومن بينها كيف ستقدم لها واشنطن المساعدة على الأرض.
وكان أحد قادة مقاتلي المعارضة قال الشهر الماضي إنه يتوقع أن يبدأ التدريب في يوليو (تموز) المقبل.
وقال جاويش أوغلو لصحيفة صباح التركية، أمس الجمعة، إن "الولايات المتحدة وتركيا لديهما نفس التصور عن سوريا، دون الرئيس بشار الأسد".
وأضاف: "لا توجد أية مسألة سياسية أو غيرها. في البداية سيتم تدريب 300 شخص، ثم يتبعهم 300 مقاتل آخرين، وفي نهاية العام سيصل عدد المقاتلين المدربين والمزودين بالعتاد إلى ألفين".

اخر الأخبار