غزة تواجه الموت البطيء بالإبادة الجماعية

تابعنا على:   14:13 2015-05-02

أمين إبراهيم شعت

اكتب هذا المقال وهو غاية في الاهمية والذي اود به اصال رسالة الى كل مسؤول يجلس على كرسي المسؤولية فشعبنا يستحق الاهتمام اكثر من ذلك مع الاسف هناك الكثير الكثر من ابناء شعبنا تسقط ارواحهم دون ان يسمع صرخاتهم احدا وموتهم ليس بالصواريخ وقصف الطائرات بل هو موت نتيجة الاهمال الكبير بالمسؤولية عن ارواحهم حتى اصبح المرض اللعين يفتك بهم وانا هنا لن استثني الاحتلال الاسرائيلي فعدونا الاسرائيلي دائما يسعى الى قتل شعبنا بشتى الطرق فالحرب الاخيرة خلفت ورائها كوارث انسانية ومن هنا ما اود قوله ان الكثير من ابناء شعبنا ومن المسؤولين يتجاهلون بان الحرب الاخيرة خلفت ورائها الكوارث الانسانية والكوارث الطبيعية فالأثار السلبية القاتلة بقيت كما هي على ارض غزة وهي شبيها بما حدث في هيروشيما وناجا زاكي ولكن بشكل اخر وهو ابادة جماعية لشعبنا ولكن بطريقة الموت البطيء ان الصواريخ التي كانت تقصف مدن واراضي غزة في حرب الصيف 2014 – 26 أغسطس بها مواد كيماوية سامة وقاتلة تنشر الامراض عبر اثارها المنتشرة في المخيمات والمدن والتربة الزراعية والتي تبقى اثارها لعدد من السنوات تبقى مخزنة في التربة وهناك من شعبنا يتجاهلون هذا الامر الخطير والذي اصبح يعطي الفعالية الإيجابية لعدونا الاسرائيلي بانتشار ظاهرة الامراض الخطير واهمها مرض السرطان القاتل وبعد مرور عام على الحرب وحسب الاستطلاعات ان نسبة الامراض تزداد في غزة واهمها مرض السرطان الذي فتك وقتل المئات من ابناء شعبنا خلال العام وكل يوم يمر على شعبنا في غزة يزداد عدد الاصابة بمرض السرطان القاتل وانا هنا لا ابالغ في قول كلمة الحق فان غزة اصبحت غير قابلة للعيش والسكن فيها فغزة ستبقى عدد من السنوات مصابة بالأمراض القاتلة التي خلفتها صواريخ الاحتلال والتي هي عبارة عن مواد كيماوية سامة تنتشر في التربة وهنا المصيبة ان كثيرا من ابنا شعبنا بالأخص المزارعين يقومون بإكمال وتعزيز ما بداء به الاحتلال في الحرب الاخيرة بقتل شعبنا بالقنابل والصواريخ السامة بانتشار الامراض فكثيرا من المزارعين لا يهمهم ارواح شعبنا وهم ينظرون فقط لجني وكسب المال وهؤلاء المزارعين معدومين الضمير لا يقلون عن الاحتلال الاسرائيلي بقتل شعبنا فهؤلاء المزارعين الذين باعوا ارواح شعبنا بالمال بزراعتهم الثمار والفواكه والخضروات فوق التربة التي قصفها الاحتلال التربة المصابة بمواد كيماوية قاتلة وهناك من المزارعين من يستخدم مواد كيماوية قاتلة مخصصة للزراعة ولكن لا يستخدمونها بالشكل الصحيح بل هم يقومون برش وتزويد الجرعات الكيماوية على الاشجار والخضروات والفواكه من اجل ان يزيد في حجم الكمية او تكبير حجمها الطبيعي وهذا هو الطمع الذي يريد به المزارع كسب وجني المال على حساب ارواح شعبنا ومن هنا اقول ان المسؤولية ليس فقط على المزارعين وانما المسؤولية يتحملها كل مسؤول بوزارة الزراعة الذين تركوا هؤلاء المزارعين يزرعون بجهل وبدون ارشادات فاين فرق الرقابة المنتشرة في انحاء قطاع غزة فانتم تتحملون كامل المسؤولية على ارواح شعبنا فاغلب انواع المأكولات المنتشرة في الاسواق من الخضروات والفواكه والحمضيات اغلبها اصبحت بها مواد سامة قاتلة تقتل الانسان عبر مرور سنوات بمرض السرطان والامراض الاخرى المنتشر في انحاء ومدن غزة . ومن جانب اخر هو عن اللحوم والدواجن التي اصبحت منتشرة بها الامراض ولا حسيب ولا رقيب فاين وزارة الاقتصاد من هذه الجرائم والتي يرتكبها تجار الارواح الذين لا يفكرون الا بأرواحهم وجني وكسب المال على حساب ارواح شعبنا اصبحت حياة شعبنا في غزة كلها معرضة للموت البطيء ويجب على كل مسؤول ان يقف عند مسؤوليته وان يتقي الله في شعبنا الفلسطيني الذي تحمل الكثير الكثير من معاناة وقتل وابادة .

اخر الأخبار