الاسرى اولويه وطنيه دائما .. و مجددا ..

تابعنا على:   20:17 2015-05-01

د.وائل الريماوي

نص المقال تبقى قضية الاسرى الفلسطينيين في سجون و معسكرات الموت البطيء الاسرائيليه .. .. الانتهاكات الخطيرة و الفاشيه بحقهم و قد تجاوز عددهم 6000 .. و تحت ظروف حياته لا تمت للحاضره و اي من مسمياتها بصله او علاقه , و باساليب و استمراريه تخالف قرارات المجتمع الدولي ومؤسساته , و تخالف جميع القيم التي تتحدثت عنها و تطبقها دول و شعوب العالم من اقصى الشرق لاقصى الغرب .. هذا الوضع الذي لا يفكر حتى مجرد تفكير , العدو الاسرائيلي بانهائه او حتى تخفيفه بال اصبحت اساليبه تعبر و بشكل علني و ( مفاخره ) عن حقد اعمى و ساديه نفسيه تجاومت حد المرض .. حيث اصبح يتطلب وجود تدخل فوري جاد ومسؤول ، ومطلوب من المجتمع الدولي وممؤسساته ذات العلاقه القيام بمسؤولياتها الانسانية والقانونية والأخلاقية.. .
لا شد ان هذا الموضوع وما وصل اليه اصبح اولويه .. واصبح على رأس اهتمامات قيادتنا الفلسطينيه .. و اصبح يستند على دلائل يوميه نظريه و عمليه لا يفتأ العدو يجاهر بها ضاربا القوانين الدوليه و الانسانيه و الاخلاقيه عرض الحائط .. نعم .. توجد الارضيه القويه – القانونيه والمعنويه التي تقف عليها قيادتنا عند طرحها لهذا الملف الذي ازمن و اوجع كثيرا .. وهو , و ثقتنا بقياداتنا كامله ضمن , ان لم يكن على رأس الملفات التي ستطرح على محكمة الجنايات الدوليه .. للعلم و التصرف .. و للحساب و العقاب .
و نضيف: التطورات و المتغيرات السلبيه اليوميه في الحالة العامة للأسرى تدفعنا للعيش في قلق مستمر و تصميم اكثر على الحريه ، وقد بلغ عدد الأسرى المرضى اكثر 1700 مترافقا بسياسة إهمال طبي مقصوده و منظمه و متصاعدة .. تنتشر في أجسادهم – اجساد اسيراتنا و اسرانا أمراض خطيرة و ضمن عقوبات وإجراءات حاقده و ساديه لم و لا يعرفها اي سجن سياسي في التاريخ الحديث .. وايضا : لا زال في معتقلات و معسكرات القتل الاسرائيلي في فلسطين أكثر من 200 طفل قاصر .. و25 أسيرة .. و500 معتقلا إداريا.. و 500 محكوم بالسطن المؤبد الواحد او اكثر .. اضافة الى ان المئات منهم محرومين من زيارات اهاليهم ، اما زنازين العزل الانفرادي تحدث و لا حرج .. ، عدا عن الاعتداءات المنظمه و المستمره على الأسرى من خلال قوات قمع خاصه .. و كلاب بوليسية مفترسة... .
لكل هذا .. وهذا غيض من فيض و.. في ظل الوضع المستحيل انسانيا و اخلاقيا و صبرا لاسرانا . وما الت اليه أوضاعهم ، المطلوب .. باتوازي مع درح جرائم الاحتلال هذه امام محكمة الجنايات الدوليه والامم المتحدة و المؤسسات الدولية ذات العلاقه .. و البرلمانات الصديقه و الاخرى التي تتحدث عن الديمقراطيه و القيم الانسانيه .. و التعامل مع القضيه كأولوية قانونيه و سياسيه ووطنية، وان ندعم قاداتنا في هذا السياق يتحمل الجميع مسؤولياته ..
لانهم الاسرى .. الاكرم منا جميعا ...

اخر الأخبار