هنية يستبدل الدور المصري بالدور السعودي في ملف المصالحة ..ويتهم" الإخوة في رام الله" بعدم الجدية!

تابعنا على:   16:50 2015-05-01

أمد/ غزة - متابعة: دعا إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، المملكة العربية السعودية للقيام بلعب دورا لاتمام المصالحة الفلسطينية على اساس ما تم الاتفاق عليه..

 وأكد هنية، أن حركته تتبنى استراتيجية الانفتاح على كل الدول العربية والإسلامية وأنها تتحرك في المربع المشترك معها، مشدداً على أنه لن يتم السماح لأي جهة بالعبث في الأمن المصري.

وقال هنية في خطبة الجمعة التي ألقاها في أحد مساجد الحي السعودي برفح جنوب قطاع غزة: "نتبنى سياسة الانفتاح على كل الدول العربية والإسلامية ونتحرك في المربع المشترك، وهو فلسطين والقدس والمقاومة والصمود والدعم".

وجدد شكره للسعودية والوقفة العربية والإسلامية الأصلية مع شعبنا وقضيته التي تعتبر مقدمة الأمة، ودعمها لشعبنا من خلال إنهاء معاناة آلاف المُهجرين.

وأضاف: "إن إنشاء الحي السعودي برفح يأوي 7500 أسرة، وبها مسجد يُعد أحد أكبر مساجد القطاع كتتويج لهذا الحي وإكرام وعرفان لشعبنا الصابر المرابط، لذلك لا عجب أن تكون مثل هذه المشاريع على أرضنا، في رفح، وقطاع غزة، والضفة، والداخل المُحتل والقدس، والشتات، لأن إرادة الله هي الناظمة لهذه الأمة".

 

وتابع "إزاء هذه التحولات كان لا بد لنا من رؤية فيما يتعلق بما يحدث، من أدوار للدول والشعوب، وهنا لا بد أن نقف على خصوصية الدور السعودي فنرى للمملكة وللدول العربية والإسلامية دور مركزي ومهم، نتطلع دائمًا لمن يصب في خدمة شعبنا ويعزز صموده ويحمي مقدراته ومقدرات الأمة.

وشدد أن هذا الدور المهم يجب أن يتطور وبقوة من السعودية وغيرها، دور لا بد يتركز في السياسيات الأتية، وهي العمل على حماية مُقدسات الأمة وفي مقدمتها القدس والأقصى، والبحث في كيفية حمايتها خاصة بفلسطين، فكل المسلمون والعرب لهم دور أساسي، سيما في ظل تصعيد الكيان الإسرائيلي لعدوانه على شعبنا".

وأكد على ضرورة عمل السعودية على حماية وحدة الأمة والحفاظ على ترابط مكوناتها، "لأن الله أراد لنا أمة واحدة مُتماسكة مترابطة، وأعتقد أن السعودية وما لها من مكانة في قلوب الأمة قادرة على قيادة وحدة الأمة، وتخفيض مستوى التوترات، وإبقاء الأمة مشدودة لفلسطين".

ولفت هنية "نحن نتطلع للبقاء في مربع المواجهة مع العدو الموحد للأمة "إسرائيل"، ونتطلع لمعالجة واقعها، ونعتقد أن موروث السعودية والأمة قادرة على إبقاء الأمة موحدة ومشدودة نحو الأخطار الخارجية، التي لم تعد تقف عند حدود فلسطين، بل وصلت لكل الأمة، فالصهاينة يتابعون ما يدور فيها، ومستفيدون من المواجهة مع الأمة".

ودعاء هنية السعودية ومصر وإيران ودول الخليج والمغرب العربي لتتدخل لحماية أهالي مخيم اليرموك، والمخيمات الأخرى، متسائلاً" "أليس ظلمًا أن تأكل أسماك البحار والمُحيطات شعبنا، لذلك نتطلع لتحرك لتخليص شعبنا من الظلم".".

وأضاف :"نحن لا نتحرج ولا نتوانى من أن نستلم دعما مالياً أو عسكراً أو أمنياً أو مالياً من دولنا طالما أنه في وجهة فلسطين وغير مشروط"، لافتاً إلى أنه على مدار تاريخ هذه الحركة منذ 27 عاماً فإن "ما يصلها من دعم لمقاومتها وشعبها هو دعم غير مشروط".

وقال: "لسنا في جيب أحد، لكننا نحافظ على علاقة جيدة مع الجميع"، داعياً إلى المزيد من الدعم والعون لهذا الشعب وكسر الحصار عن غزة وإطلاق حركة الإعمار لأصحاب المنازل المدمرة المشردين بمئات الآلاف".

وشدد هنية على أن حماس لن تسمح لأحد بالعبث بالأمن المصري، وقال: "ليس لنا أي دور هناك (في سيناء)".

وأكد أن "كتائب القسام وكل قوى المقاومة بندقيتها موجهة نحو الوجهة الصحيحة المحتل الغاصب"، وقال :" لن نوجه بنادقنا، ولن نرسم سياساتنا، ولن نتخذ قرارات تمس أمس مصر واستقرارها أو أي دولة عربية".

وكشف عن نشر قوات إضافية من الأمن الفلسطيني لضبط الحدود مع مصر بهدف "عدم السماح لأي أحد بالإضرار بأمنا أو أمن مصر".

ولفت إلى أنه "ليس فقط الأمن الوطني بل حتى كتائب القسام قدمت دعماً لوجستياً للأمن الوطني كي تحفظ الأمن وتضبط الحدود والواقع الأمني المشترك كل ذلك منطلق من التزاماتنا وفهمنا أن صراعنا ليس مع احد من أشقائنا بل مع المحتل الغاصب لفلسطين المباركة".

وأشار إلى أن "هناك من يحرض من أبناء جلدتنا، العالم العربي لعدم تحقيق الإعمار، ويحرض باستدعاء عاصفة حزم ضد غزة ضد شعبهم وضد ربعهم هداهم الله"، في إشارة إلى مواقف الرئيس عباس و السلطة الفلسطينية الأخيرة.

واعتبر هنية أن "شعب غزة" يحتذى به في المقاومة والصمود، وشكر قطر على موقفها الشجاع في اعادة اعمار غزة..

واتهم نهية في خطبته، ما اسماه "الإخوة في رامهه" بأنهم "غير جادين" في اتمام المصاحلة ولم يطبقوا اي من الملفات المتفق عليها في "اتفاق الشاطئ".

اخر الأخبار