تسمية الموظف بالمستنكف في القاموس الفلسطيني!!!

تابعنا على:   03:24 2015-05-01

عزيز بعلوشة

بداية يجب توضيح معنى مستنكف , فهو الذي إمتنع عن كل فعل مشين وسئ, فهذه التسمية لا تمس بصلة للموظف الفلسطيني الذي أُجبر على مغادرة مكان عمله بالقوة بعد الأحداث المؤسفة التي شهدتها غزة بعد تاريخ 14/6/2007 وعم السواد كل بيت فلسطيني في غزة, واستنكف أي أنف وامتنع واستنكف عن العمل بإرادته فكل هذا افتراء على موظفينا الأفاضل بخلاف ما حدث معهم وكذب والكذب يهدي الى الفجور والفجور يهدي الى النار وفي واقعة موظفينا هدف الكذب عليهم لاستغفالهم فموظفينا الكرام لهم كل الاحترام والتقدير من الله عز وجل ومن كل الشرفاء أينما كانوا لما تحملوا من تعدي عليهم واهانات تكاد لا تعد ولا تحصى, علماً أن الموظف حينما تم تعيينه كان بعقد واضح وصريح , وتم توثيقة بقانون الخدمة المدنية, وله حقوق وعليه واجبات

فكل الموظفين منذ قيام السلطة ومنذ الادارة المدنية زمن الاحتلال مكبل بقوانين وأنظمة ولوائح لا يستيطيع تعديها أو الخروج عنها , فكل الاحترام للسلطة بقيادة الرئيس أبومازن والتي قامت بدراسة الموقف وأصدرت تعليماتها للموظفين , كل موظف يتعرض للاهانة أو تتعرض حياته لأيٍِ نوع من أنواع للخطر , وحفاظاً على لحمتنا الوطنية وسمعة

شعينا الثقافية والحضارية والدينية أن يلتزم بيته حفاظاً على الكل الفلسطيني , وعلى هذا كانت التعليمات واضحة وجلية وصريحة , وكانت التعليمات أيضاً واضحة لكل الموظفين بتقدير الموقف كل حسب وزارته , فتفاجئ الموظف الذي لا حول له ولا قوة بهذه التسمية الذي الكل يتشدق بها حتى أصبحت حبلُ من مسد , وأصبحت حديث الساعة في كل مجلس من محالسنا الفلسطينية في غزة, وعلى هذا يجب شطب هذا المصطلح من قاموسنا الفلسطيني والاعتذار الصريح لكل الموظفين من حماس , و وأطالب الرئيس أبوازن بتصويب ما وقغت حكومة الوفاق من خطأ بحق الموظفين وإزالة هذا الخطأ والضرر من جذوره والاعتذار أيضا للموظفين , واعادة كل حقوفهم المستقطعة من رواتبهم بأثر رجعي مع تفعيل كل فضاياهم المالية من درجات وترقيات ومواليد بدون وضع مبررات واهية لا تغني ولا تسمن من جوع فحال كل الموظفين في غزة مأساوي فكفى وكفي وكفي

اخر الأخبار