واشنطن: التغييرات الجديدة بالقيادة السعودية لن تقوض العلاقات بين البلدين

تابعنا على:   00:29 2015-05-01

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

أمد/ واشنطن - أ ش أ: أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن التغييرات التي حدثت في القيادة داخل المملكة العربية السعودية، بعد ترقية الأمير محمد بن نايف إلى ولي للعهد، وترقية سفيرها لدى الولايات المتحدة إلى وزير للخارجية، لن يقوض العلاقات مع واحدة من أقرب حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، حسبما ذكرت اليوم صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية.
وأوضح مسؤولون في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية، في تصريحات أوردتها الصحيفة اليوم الخميس، أنه بينما تمثل هذه الخطوة أكبر تغييرات جذرية للمسؤولين منذ أن اعتلى الملك سلمان العرش في يناير الماضي، فانهم يتوقعون عدم حدوث أي تحول كبير في العلاقات مع الرياض، أكبر مشتر في العالم للمعدات العسكرية من الولايات المتحدة والدولة المسيطرة على صادرات النفط.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش ارنست للصحفيين "إننا ماضون في التمتع بعلاقات وثيقة ومثمرة مع قادة المملكة العربية السعودية"، مضيفا "إنه من الواضح ان ذلك في مصلحة الولايات المتحدة، ومن المصالح العليا للمملكة العربية السعودية، وهذا هو السبب في ثقتنا في أن العلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية ستظل قوية".

اخر الأخبار