جبهة التحرير الفلسطينية تحيي ذكرى انطلاقتها بمسيرة حاشدة بغزة

تابعنا على:   21:29 2015-04-30

أمد/ بيروت : أحيت جبهة التحرير الفلسطينية ذكرى انطلاقتها، بمسيرة حاشدة  نظمتها بهذه المناسبة في غزة، وانطلقت المسيرة  من أمام مقر الجبهة القريب من اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، تقدمها ثلة من الرفاق في الجبهة حاملين الاعلام الفلسطينية وصور الشهداء العظام من الأسرى وأعلام ورايات الفصائل، وجابت الشارع الرئيسي وصولاً إلى مكان المهرجان  في الجندي المجهول الذي ازدان بأعلام فلسطين، ورايات الجبهة، وصور الأمناء العامين، وشهداء وأسرى الجبهة.

وفي كلمة الجبهة قال عضو مكتبها السياسي عدنان غريب: 'نحتفل اليوم وتحتفل جماهير شعبنا في جميع أماكن تواجده بإيقاد شعلة جديدة على طريق كفاح جبهتنا ونضالها في سبيل تحقيق أهداف شعبنا في العودة  وتقرير المصير واقامة الدولة وعاصمتها القدس'.

وأضاف 'لقد مثل السابع والعشرون من نيسان عام 1977علامة بارزة في نضال شعبنا كما شكل محطة نوعية في مسيرة الحركة الوطنية المعاصرة' مشيرا الى أنه في هذا اليوم المجيد أعلن قيادة وكوادر وقواعد جبهتنا المكافحة انحيازها للقرار الوطني المستقل وتبنيها للخيار الوطني الديمقراطي فكانت الانطلاقة المجيدة لجبهة التحرير الفلسطينية جبهة القرار الوطني المستقل وجبهة الدفاع عن الثوابت الوطنية الفلسطينية.

وقال إنه منذ انطلاقة الجبهة المتجددة وقفت في كل المنعطفات المصيرية الحاسمة في المتاريس الأمامية في الدفاع عن مخيمات شعبنا وتورثنا الفلسطينية المعاصرة، حيت كانت في طليعة المدافعين عن انجازات الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها انجازه الأهم ألا وهو منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا والذي دفع شعبنا في سبيل تحقيقه ألاف الشهداء والجرحى والمعتقلين.

واستذكر "أبو الدباح " في كلمته رفاق الدرب الذين كتبوا بدمائهم مسيرة الجبهة النضالية موجها التحية لأرواحهم الطاهرة، لافتا ان احتفالنا باليوم الوطني يتزامن مع الذكرى الأولى لأتفاق الشاطئ الذي جاء ووقع بعد مماطلة وتسويف لتنفيذ اتفاقيات القاهرة ولكن للأسف ما زالت الممارسات على الأرض بعيدة كل البعد عن اجواء المصالحة واستحقاقاتها حيت ما زالت تداعيات الأنقسام البغيض تنهش بالجسد الفلسطيني.

وأضاف إن استمرار ادارة الظهر للمصالحة ووضع العراقيل أمام تحقيقها واتباع سياسة حرق الوقت والهروب إلى لأمام سيقود إلى نتائج كارثية تهدد المشروع الوطني خاصة وأن ذلك يتزامن مع تصاعد الأجراءات الأسرائيلية في ظل دعم امريكي وانشغال المنطقة العربية ودولها وشعوبها بصراعات داخلية دموية غير مسبوقة.

ولفت عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير أن المناسبة تطل علينا وشعبنا يواجه تحديات مصيرية في مخيمات اللجوء والشتات حيت يتعرض لاستهداف مباشر في وجوده وليس أدل على ذلك ما يتعرض له شعبنا في مخيم اليرموك الذي هجر أكثر من 90% من سكانه تحت ظروف القصف والتدمير والقتل والاعتقال والحصار والتجويع.

وأكد "أبو الدباح " إننا في الجبهة وبالرغم من إدراكنا للمخاطر لهذا الواقع المظلم إلا أننا ما زلنا نرى النور في نهاية النفق من خلال التجديد على التمسك بالثوابت والحقوق وأهمية الإسراع بإنهاء حالة الانقسام البغيض واستعادة وحدة ساحتنا، مشددا على مواصلة العمل مع كل المخلصين في كافة الفصائل لإنهاء هذه الحالة الشاذة والطارئة على شعبنا ، حيت أننا نرى أن المدخل الوحيد إلى تحقيق ذلك من خلال تمكين حكومة التوافق من أداء عملها ورفع العقبات والموانع التي تضعها حركة حماس إمامها لإعادة الأعمار وفتح المعابر وحل قضايا الموفين العالقة ودمج المؤسسات وصولا إلى إجراء الانتخابات العامة والرئاسي والتشريعية والمجلس الوطني.

وقال " غريب " أننا في هذه المناسبة نؤكد على حق شعبنا في مواصلة مقاومته بكاف أشكالها وكذلك الدعوة إلى تجنيب شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات عن الصراعات العربية الداخلية وتحييده عن مآسيها وعدم زجه في أتونها مطالبا بوقف استهداف هذه المخيمات والحفاظ على شعبنا وتأمينه وتوفير الرعاية له وإغاثته إلى حين العودة إلى وطنه وأرضه وممتلكاته في فلسطين مع دعوة مؤسسات المجتمع الدولي وعلى رأسها مجلس الأمن ووكالة الغوث للوقوف أمام مسئولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية والإنسانية اتجاه شعبنا وما يواجهه من مخاطر في مخيمات اللجوء والشتات.

ـ وفي كلمة القوى والوطنية والإسلامية تقدم عضو المكتب السياسي لحزب الشعب طلعت الصفدي تقدم فيها بالتهنئة للرفاق في جبهة التحرير في ذكرى انطلاقتها وعلى رأسها الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام للجبهة والرفيق عدنان غريب عضو المكتب السياسي ولكافة الرفاق والرفيقات.

وقال أن كل مواطن من أبناء شعبنا يتساءل إلى أين نحن ذاهبون ؟ مؤكدا أن الإجابة عن هذا التساؤل هو الذهاب إلى المأساة والكارثة طالما ان الانقسام البغيض لم ينته وطالما أن برنامجنا السياسي غير موحد وطالما لا نعترف بأن المنظمة هي الممثل الوحيد لشعبنا  وكذلك طالما تراجعنا عن مشروعنا الوطني .

وأكد الصفدي في كلمة القوى الوطنية والإسلامية أن شعبنا اليوم يقود ثلاثة معارك أولها معركته في الكفاح والنضال ومعركة التحرر الاجتماعي منتقدا فرض ضريبة التكافل التي أقرها أعضاء في المجلس التشريعي وقال "لا يمكن لأحد أن يفرض أتوات على شعبنا لان مسئولية التكافل هي السلطة وحكومة التوافق.

ـ والقى كلمة أهالي الأسرى تقدم أحمد سلامة بالتهنئة للرفاق في الجبهة محييا الجبهة في هذه المناسبة  ومستذكرا القادة الذين استشهدوا من أجل الدفاع عن قضيتهم وتطرق سلامة إلى أوضاع الأسرع في سجون الأحتلال داعيا الجميع إلى التضامن مع هذه القضية من خلال المشاركة في كافة الفعاليات التي تنظم من أجل الدفاع عنهم.

وبدوره طالب ممثل أهالي المفقودين بمعرفة مصير أبنائهم الذين غرقوا في عرض البحار وما زالوا مفقودين.