لماذا انا فتح...؟؟؟!!!

تابعنا على:   18:33 2015-04-30

سميح خلف

  ثمة سؤال يجب ان يطرح من جديد لكل الفتحاويين بل لجميع فئات الشعب الفلسطسني، لماذا انا فتح...؟؟؟ وهل يكفي هذا السؤال ؟ كي نستطيع الاجابة عليه في ظل انسلاخات وتعددية المفاهيم وتعددية الاتجاهات.؟؟

كان قديما الجلسات العشر ومقدمة تارخية عن فلسطين وفي مقدمة تلك الجلسات كانت الجلسة الاولى لماذا انا فتح..؟ لتجيب بموضوعية ووطنية مجردة اهمية الالتحاق والقناعة بمنهجية فتح في تناولها للصراع العربي الصهيوني، كان الالتحاق بحركة فتح وتنظيمها واطرها لابد ان يمر عبر القناعة والقراءة للجلسات العشر، ومن قبيل الادراك ووعي العنصر بطريق فتح النضالي والثوري وفهم نظامها الداخلي وادبياتها واهدافها ومنطلقاتها......ومبادئهاو

المعايير قد تغيرت بتغير البرنامج السياسي وبوصلته فلم تعد فتح تعتنق الكفاح الثوري باصوله وقواعده المعمول بها بل بترت من التعريف حرب الشعب وحرب العصابات والحرب الشعبية والتطهير المؤقت والتوازن في الرعب الى اكلسة الاطار والمفهوم بجيش ومبادرات سياسية والتعامل معها بدون انجاز قد يجعل من التفاوض اداة لتحقيق مكاسب بل الاعتماد على مبادرات سياسية اقليمية ودولية تؤد منطق الثورة واهدافها الوطنية والانسانية، المعايير تغيرت لارادة الالتحاق بفتح بدلا من الثورة والتضحية الى جني المكاسب والامتيازات والتطلع لتحقيقها بكافة الوسائل والحفاظ على ما انجزه الفرد لا الاطار او الجماعة بل اصبح الاطار في خدمة الفرد ومصالحه.

لم تكن العضوية لحركة فتح هي مكاسب الا بتعريف واحد وهو التعريف الوطني ولم يكن الانتماء بالاجحاف بالثقافة الحركية والوطنية وتغييبها، اما ان تصبح فتح والالتحاق بها لاضافة الكم وصتاعة الاصنام واللاة والعزى فهي من احدى المقاتل التي وئدت الحق الثوري وامتدادته، العضوية في فتح على السجل المدني مع انعدام فاعلية الاطارات من الاطر القاعدية الى الاطر القيادية بل حذفت بعض المسميات في الاطر القاعدية للمناطق، اي تفريغ الاطار من مضمونه ومحتواه النضالي والوطني وتوجيهه لصراعات لا تخدم الا نرجسيات القيادة وفي ظل تعليمات لهذه الجموع التي لا تفهم اصلا لماذا انتمت لفتح..؟؟ ومن اجل ماذا ..؟؟ وما هو الهدف..؟ قد تكون النفعية هي احد مسببات الالتحاق بفتح بعد اوسلو او من قبلها بقليل وما رافق ذلك من تغييب جوهري لاصول الانتماء للحركة كانتماء يسمو على المصلحة الشخصية من اجل تحقيق الهدف الاسمى وهو تحرير فلسطين واقامة الدولة الديموقراطية على كامل التراب الوطني الفلسطيني.

قواعد فتح غير ملامة من عملية التفريغ الوطني والثقافي لجموعها وانصارها ولان تلك الجماهير التي اندفعت للالتحاق بفتح في اواخر الستينات والسبعينات كقناعة بتوجهات فتح الثورية هي نفس الجماهير التي يمكن صقلها من جديد لتحمل تلك القنماعات الثورية يلوكا وممارسة ونظرية اذا ما توافرت القيادة الثورية والكادر الثوري الذي قد يغير منهجية البؤس والتقوقع والتسطيح والانحراف في البرنامج السياسي.

سؤال يجب ان يكون في مقدمة الاسئلة لكل فتحاوي او من يريد ان يلتحق بحركة فتح في اوضاعها الحالية.... لماذا انا فتح....؟؟ وما هو بوصلة الاداء لها ...؟؟وهل في وضعها الحالي تحقق الاهداف الوطنية ..؟؟ وهل تلك القيادة على مقدرة واقتدار لقيادة فتح لتخرجها من ازمتها وعلاقتها مع سلطة فاشلة عاجزة تتناول برنامج سياسي فاشل حطم كل التقاليد والاعراف الوطنية,,,؟؟؟؟

لماذا انا فتح...؟؟؟؟؟ والاجابة الاصيلة التي ترد فتح الانطلاقة على من يسألها، فتح تعبر بتجربتها القديمكة عن طموح وامال الشعب الفلسطيني في التحرير والحرية واقامة الدولة على كامل التراب الوطني ضمن اخلاقيات ثورية تذوب فيها مصالح الفرد في وعاء مصالح الجماعة والشعب والوطن... فتح لكل الفلسطينيين بلا حزبية ولا تحزب تقودها القناعات الاصيلة للشعب الفلسطيني في برنامج التحرير بالحرب الشعبية وبكافة الوسائل...... هذه هي فتح... اين هم الان من فتح والاجابة على السؤال المطروح : لماذا انا فتح...؟؟؟

نحن بحاجة ان يسال كل فتحاوي نفسه ..لماذا هو فتح..؟ هل من اجل التحرير ام من اجل التنسيق الامني وتعزيزه وتدعيمه وتدعيم قيادة تهب المواثقف والالتزامات للعدو بدون تقديم ادنى مكاسب للشعب الفلسطيني سوى مكاسب وهمية مقنعة من اموال الدول المانحة تحت سقف المساعدات الاجتماعية من دول اوروبا وبالمقابل انشاء مدرسة الجندرما والامن والقمع والتشويه الثقافي للوطنية ومطاردة الشرفاء الذين مازلوا ملتزمين بادبيات فتح ونظامها ااو اقصاء وترميج وقطع رواتب الفتحاويين الذين طالبوا بمحاسبة الاستبداد واصحابه وفاعليه...نعم يجب ان يسال كل فتحاوي نفسه في اي طريق يسير ومن هو المستفيد على النطاق الوطني والشخصي، الى اين هم سائرون...؟؟؟!!