مهنا: إلغاء محطة 'عبده' للحقائب قريبا للتسهيل على المسافرين إلى الأردن

تابعنا على:   16:55 2015-04-30

أمد/ أريحا: أعلن مدير عام المعابر الحدودية الفلسطينية نظمي مهنا اليوم الخميس، عن أنه سيتم خلال الشهرين أو الثلاثة القادمة إلغاء استراحة 'عبده' للحقائب؛ لإزالة واحدة من أهم عوائق السفر بالنسبة للمواطنين.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مهنا بمكتبه باستراحة أريحا بحضور ممثلي وسائل الإعلام المختلفة.

وأضاف: تأتي هذه الخطوة بعد جهد بذلناه لإلغاء هذه الاستراحة بعد مفاوضات واتصالات حثيثة مع الجانب الاسرائيلي، وهذا يعد خطوة مهمة كون هذه المحطة تتسبب بفقدان أو تلف الحقائب بالإضافة إلى التأخير.

وذكر مهنا أن المعابر والحدود الفلسطينية تحظى باهتمام ومتابعة يومية من قبل الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة، مضيفا: التعليمات واضحة ببذل كل الجهود الممكنة لتسهيل سفر وحركة المواطن بيسر وسهولة والحفاظ على كرامة المواطن.

وتحدث عن الجهود التي بذلت من قبل وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، مشيدا في الوقت ذاته  بالتعاون والاهتمام من قبل الأردن الشقيق ملكا وحكومة وإدارة المعابر والفارز الاردنية بتقديم كل ما يلزم لتسهيل سفر المواطنين.

وقال مهنا إن الجهد الرئاسي والحكومي ينصب على تحسين وتوسعة المعابر والحدود للجزء الجنوبي من الوطن قطاع غزة، وإن العمل جار بعيدا عن الضجة الاعلامية، موضحا أنه جرت توسعة على معبر كرم ابو سالم منذ شهرين بعد ضخ مواد اعمار غزة وتوسعة وتاهيل المعبر بمساحة 64 الف متر مربع لتصبح قادرة على استيعاب ألف شاحنة عوضا عن قرابة 650 في السابق.

وأضاف: إن العمل جار لعمل معبر للبترول بمعايير دولية بمساحة 10 دونم وسيتم  نقل البترول ومشتقاته عبر أنابيب تحت الأرض من الجانب الاسرائيلي الى قطاع غزة للتقليل من حوادث ومخاطر النقل من شاحنة إلى أخرى.

وأعلن عن قيام الحكومة الفلسطينية بترميم معبر 'إبرز' أكثر من مرة خلال العام الجاري حرصا من القيادة والحكومة على انسابية الحركة وحريتها وسهولتها.

وفيما يتعلق بالرسوم وضريبة المغادرة والتي يطالب المواطنون بتخفيضها '154' شيقل أجاب مهنا: إن هذا الملف قيد الدارسة وهناك حديث مع الجانب الاسرائيلي بهذا الخصوص، والحكومة تدرس هذا الطلب باهتمام.

من جانبه، قال رئيس  الحملة الوطنية لحرية حركة الفلسطينيين بكرامة طلعت علوي إن خطوة اليوم تأتي كجزء من عدة مطالب للحملة وترجمة حقيقة للشراكة بين الرئاسة والحكومة وتفاعلها مع المطالب والهموم الشعبية.

وأشاد بدعم الرئيس محمود عباس والحكومة بهذا المجال وكذلك تعاون ادارة المعابر والحدود الفلسطينية.

وكان رجل الأعمال رياض عبده أحد المساهمين في شركة باصات 'عبده' قد رحب بالإجراءات المنوي من خلالها بتخفيف معاناة المسافرين في تصريحات صحفية له في وقت سابق.

وقال: 'سيكون هناك تعاون مثمر بين شركة باصات عبده وشركة باصات عبد الحي شاهين في نقل الركاب والأمتعة من الضفة الغربية إلى الاردن'.

وأضاف: 'ستقوم شركة باصات عبد الحي شاهين بنقل الامتعة من استراحة اريحا حتى الجانب الاسرائيلي، وهناك تتسلمها شاحنات شركة عبده لنقلها إلى الجانب الأردني، كذلك يكون حال الركاب الذين سينتقلون من حافلات عبد الحي شاهين الى حافلات عبده عند الجانب الاسرائيلي'.