خالد : يحيي الطبقة العاملة الفلسطينية ويدعو الى تعزيز صمودها في وجه الغزاة والمعتدين

تابعنا على:   15:06 2015-04-30

أمد/ نابلس : حيا تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ابناء الشعب الفلسطيني الذين يواصلون صمودهم ومقاومتهم لقوات الاحتلال الإسرائيلي في واحدة من أروع صور البطولة والعطاء وخص بالذكر أبناء الطبقة العاملة الفلسطينية، بمناسبة الأول من أيار يوم العمال والكادحين الذين يدفعون يومياً من عرقهم ودمائهم وقوت اسرهم ثمن المسيرة  نحو العودة وفجر الحرية والاستقلال، واستحقاق طال انتظاره بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وأضاف أن عيد العمال العالمي يكتسب في وطننا أبعاداً لا قبيل لها في شتى أنحاء العالم، حيث يعيش عمالنا تحت وطأة وقسوة الممارسات الوحشية لقوات الاحتلال وفي ظل مرارة وأهوال البطالة وضيق سبل العيش. الأمر الذي أوصل عشرات الآلاف من الأسر إلى دائرة الفقر والعوز، في وقت يقبع فيه الآلاف من عمالنا البواسل في سجون ومعتقلات الاحتلال، بينما يكابد الباقون صنوف الإذلال والملاحقة وهم يسعون إلى تحصيل لقمة عيشهم، ويتقدمون الصفوف في معارك المواجهة  وتقدمون الشهداء والجرحى والمعتقلين على طريق العودة والحرية والاستقلال

ودعا في هذه المناسبة  إلى توحيد الحركة العمالية والنقابية  داخل الوطن وخارجه، من أجل تنظيم  الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة وتنظيم دورها في النضال ضد الاحتلال  وتعزيز صمودها وتطوير نضالها في مواجهة اتساع نطاق البطالة والفقر والعوز وتدهور مستويات المعيشة بفعل أدوات التحكم الاسرائيلية والاتفاقيات الظالمة والمجحفة ، التي تضع قيودا ثقيلة على تطور اقتصادنا الوطني ،  وبفعل  السياسة الحكومية والخلل في توزيع اعباء الصمود في مواجهة هذه السياسة الاسرائيلية على مختلف طبقات الشعب وفئاته الاجتماعية المختلفة ،  والى صون وحماية الحريات النقابية ،  وتطوير قوانين الضمان الاجتماعي والتنظيم النقابي، وبما يتناسب ويتواءم مع التشريعات والقوانين الدولية وجميع الاتفاقيات الصادرة عن منظمتي العمل العربية والدولية، والتي أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الفلسطينية التزامهما بها ، هذا الى جانب تفعيل الصندوق الوطني للتشغيل والحماية الاجتماعية، بما يسهم في الحد من معدلات الفقر والبطالة في صفوف العمال ومن مواصلة دورهم  في معركة النضال الوطني والاجتماعي ، والى تعديل قانون العمل الفلسطيني من اجل توفير الحماية لحقوق العمال والعاملات في سوق العمل الفلسطيني. ، وإلى إنشاء المحاكم العمالية المتخصصة لفض النزاعات العمالية وحلها بين العمال وأصحاب العمل بعيداً عن التسويف والمماطلة في محاكم الصلح

وأكد الحاجة الملحة للمساواة الكاملة في الاجور بين العمال والعاملات في المشاريع الخاصة  ومحاربة السياسية التمييزية وجميع الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة العاملة الفلسطينية والى تطبيق اتفاق الحد الأدنى للأجور لا سيما على النساء العاملات والى الزام جميع المؤسسات والشركات والمكاتب والعيادات وغيرها من أماكن العمل في القطاع الخاص بهذا الاتفاق ، والى رفع الظلم عن هؤلاء العاملين والعاملات وتحرير عشرات  الاف العاملين وخاصة من النساء من  ظروف وشروط عمل هي اقرب الى السخرة والاستعباد .

وقال تيسير خالد أن ما يكابده عمالنا البواسل، ليس قدراً محتوماً، بل يستدعي الطاقات الوطنية المطلوبة لرفع المعاناة عن أسرهم وإنقاذهم من حالة الفقر والبطالة، ودعا من اجل ذلك الحكومة  إلى تبني خطة وطنية رسمية وأهلية تهدف إلى دعم ومساندة الطبقة العاملة الفلسطينية من خلال سياسات اجتماعية – اقتصادية  وتشغيلية توفر ما أمكن من فرص العمل في المشاريع الوطنية، وإنشاء هيئة وطنية متخصصة لمتابعة وتنفيذ ذلك من خلال توجيه الانفاق العام في هذا الاتجاه لخلق حالة من الوحدة المتينة بين أبناء الشعب على هذه القاعدة، توفر إمكانات مواصلة الصمود ومقاومة الاحتلال والمشاريع الهادفة إلى تطويع الإرادة الوطنية الفلسطينية

اخر الأخبار