خلافا للشائع..الأهلي المصري غير 3 مدربين في منتصف الموسم في آخر 12 عامًا.. والنتائج دائمًا إيجابية

تابعنا على:   12:30 2015-04-28

خرج محمود طاهر رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، بعد كل انكسار وانحدار أكثر لفريق كرة القدم بالنادي، تحت قيادة المدير الفني خوان كارلوس جاريدو ومدير الكرة وائل جمعة إضافة إلى المشرف العام علاء عبدالصادق، ليؤكد أن الثلاثي مستمر لنهاية الموسم، والسبب ليس لأن النتائج جيدة بالنسبة له أو أن هذا الجهاز يقدم المنتظر، ولكن لأن «الأهلي لا يقيل مدربين في منتصف الموسم».

ربما لا تسع الذاكرة لتذكر كل مرة قام الأهلي بتغيير مدرب في منتصف الموسم، ولكن الـ12 عام الماضية تؤكد أن النادي الأهلي «بيغير مدربين في نص الموسم عادي جدًا»، مثله مثل كل الأندية في العالم عندما تكون الحاجة ملحة إلى ذلك، بل إن تلك التغيرات دائمًا ما تكون حبل الإنقاذ لفريق الكرة.
والبداية في موسم 2003-2004، الأهلي مع توني أوليفيرا يقدم مستوى أسوأ مما يقدمه أهلي جاريدو والنتائج في تراجع والفريق يصل إلى المركز التاسع ليصل بدلًا منه مانويل جوزيه، جوزيه قاد الأهلي في النصف الثاني من الموسم للصعود للمركز الثاني بنهاية الموسم وخلال تلك الفترة درس لاعبي الدوري واحتياجاته وطرق اللعب المناسبة ليبدأ من الموسم المقبل انطلاقة تاريخية للأهلي استمرت في حصد الأخضر واليابس لأكثر من تسع سنوات بنفس القوام الرئيسي الذي بناه جوزيه، ووضع حجر الأساس له في النصف موسم الذي وصل فيه إلى الأهلي بعد أن أقال مدرب في منتصف الموسم.

أما في نوفمبر 2010، يقع الأهلي في فخ الانحدار مرة أخرى، ويبتعد عن المتصدر حينها، لتغضب الجماهير كما يحدث الآن، ويخرج حسام البدري من الأهلي «بالاستقالة» في منتصف الموسم، ويصل بدلًا منه مانويل جوزيه ليقود النادي الأهلى مرة أخرى ولكن هذه المرة قلص فارق نقاط مع الزمالك المتصدر، لم يكن يتوقع أحد أن يتم تعويضه ويحقق لقب الدوري في النهاية بعد أن جاء كمدرب بديل في منتصف الموسم.

وكانت المرة الثالثة الموسم الماضي عندما قرر النادي الأهلي إقالة المدير الفني محمد يوسف وليس في منتصف الموسم ولكن قبل نهايته بأمتار ليأتي بدل منه فتحي مبروك كمدرب بديل ويقود الأهلي في الدورة الرباعية ويحقق لقب الدوري في النهاية أيضًا.

إذًا الأهلي يغير مدربين في منتصف الموسم، عندما تقتضي الحاجة، بل إن هذا التغيير يكون أفضل للفريق على المدى البعيد، فالمدرب الجديد يكون لديه الوقت المناسب لدراسة فريقه وبنائه بالشكل المناسب ووضع الأسماء التي يرغب في التعاقد معها استنادًا لما شاهده خلال الفترة التي يقود فيها الفريق كبديل، والتي لا يكون عليه الكثير من الضغوطات لتحقيق إنجازات وبطولات لا ترضى بغيرها جماهير الأهلي، ولكن لأن تحسين النتائج يعتبر هو هدفها عندما يحدث هذا التغيير مما يعطي للمدرب وقت أكثر للعمل على مستقبل الفريق وإعادة البناء.