من المسئول عن منع دخول زوجة القيادي الفتحاوي"محمد دحلان" إلى غزة ؟

تابعنا على:   14:17 2015-04-27

أمد/ غزة – كتبت هديل الحسيني: سؤال جديد يضاف إلى قائمة الأسئلة التى تحتاج إلى إجابات ، حارت العقول و الأفهام لدي الكثير فى إيجاد تفسير أو سبب حول عدم سماح "إسرائيل" لزوجة القيادي الفتحاوى البارز "محمد دحلان" من الدخول إلى قطاع غزة، خاصة فى ظل التقارب بين السلطة و حركة حماس فى غزة، فمن يا ترى هو المسئول عن منع دخول "جليلة دحلان" إلى غزة ؟ و من المستفيد ؟

تشير أصابع الاتهام إلى عدة أطراف تقف خلف منع زوجة القيادى الفتحاوي "محمد دحلان" من دخول القطاع

الطرف الأول : السلطة فى رام الله هى المتهم الأساسي والرئيسي حول عدم سماح "إسرائيل " لزوجة القيادي الفتحاوي "محمد دحلان" من دخول القطاع .

الطرف الثاني: هى إسرائيل، فالبعض يتهمها أنها وراء منع دخول زوجة القيادى الفتحاوي "محمد دحلان" من أجل الضغط على السلطة الفلسطينية لتقديم أكبر كم من التنازلات، خاصة و أن "محمد دحلان" هو من أشد خصوم الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" و هو المنافس الوحيد له على زعامة حركة فتح.

بداية، أنصار الطرف الأول يعللون إيعاز السلطة الفلسطينية لإسرائيل بعدم السماح بدخول "جليلة دحلان" إلى القطاع بسبب قيام "جليلة دحلان" بممارسة أنشطة اغاثية و مجتمعية المستفيد منها هو زوجها و هذا من شانه زيادة نفوذ زوجها "محمد دحلان" داخل القطاع و من شأنه إضعاف نفوذ الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" و زيادة الانقسام داخل حركة فتح.

إن زيادة نشاط "جليلة دحلان" زوجة القيادي الفتحاوي "محمد دحلان" فى الأونة الأخيرة سبب حالة من الاحراج و الارباك للسلطة فى رام الله ، خاصة أن الكثير من أبناء القطاع يتهم السلطة فى رام الله بالتخلى عن مسئولياتها تجاه القطاع و التقصير فى حل مشاكله ، فهذه الأنشطة التى تقوم بها "جليلة دحلان"من شأنها زيادة نفوذ زوجها "محمد دحلان" داخل القطاع ، فهى تركز فى أنشطتها الإغاثية على الطبقة المضطهدة و فى أنشطتها التنموية على الطبقة الشبابية فى القطاع .

أما أنصار الطرف الثاني : يعللون عدم سماح إسرائيل لزوجة القيادي "محمد دحلان" بممارسة أنشطة فى القطاع أن هذه الأنشطة بمثابة حبل نجاة لحماس المصنفة حركة إرهابية عند "إسرائيل" ، خاصة فى ظل المأزق السياسي و فى ظل الحصار الذى تفرضه "إسرائيل" على حماس فى غزة ، لهذا منعت "إسرائيل" زوجة القيادي الفتحاوي "محمد دحلان" من دخول غزة .

خلاصة القول : كلا الطرفين مستفيد من عدم السماح لزوجة القيادي الفتحاوي "محمد دحلان" من دخول قطاع غزة ، و خاصة السلطة الفلسطينية بقيادة أبو مازن لأن وجود "دحلان" على الساحة السياسية فى الوقت الحالى يهدد سيادة الرئيس "محمود عباس" لهذا لابد من اقصاءه من الساحة السياسية ، و هذا ما فعله الرئيس " محمود عباس" قام باقصاءه و ابعاده عن حركة فتح ، لكن لم يستطع إلى الآن فصله من الحركة بسبب الحصانة التشريعية التى يتمتع بها كونه أحد أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني .

قبل نشر المقال بدقائق ، تواصلت مع أحد الشخصيات الموثوقة و المقربة من ديوان الرئاسة للإستفسار حول عدم السماح لـ "جليلة دحلان" من الدخول إلى غزة، فأبلغنى أن حسين الشيخ هو المسئول الرئيسى على تحريض "إسرائيل" على عدم السماح لزوجة القيادي الفتحاوي "محمد دحلان" من الدخول إلى القطاع بحجة أنها حليفة لحماس فى غزة، و تعطى الجزء الأكبر من المساعدات إلى جمعيات إغاثية مقربة من حركة حماس .

اخر الأخبار