قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية جديدة على القلمون أعقبت استهداف خلية بالجولان

تابعنا على:   10:09 2015-04-27

أمد/ تل أبيب: شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات جديدة في الأراضي السورية، قبيل فجر اليوم الاثنين، استهدفت منصات صواريخ تابعة للجيش السوري وحزب الله في جبال القلمون الواقعة شمال دمشق، وأسفرت هذه الغارات عن سقوط قتلى وجرحى، وفقا لقناة الجزيرة.

وقبل وقت قصير من هذه الغارات قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن طائرة بلا طيار قامت بتصفية خلية عند السياج الحدودي مساء أمس الأحد عندما حاول أفرادها زرع عبوات ناسفة شمال مرتفعات الجولان، ما أسفر عن مقتل أفراد الخلية الأربعة.

وقالت تقارير إعلامية عربية الليلة الماضية إن طائرات حربية يعتقد انها تابعة لسلاح الجو الاسرائيلي نفذت في وقت متأخر من الليلة الماضية غارات على منصات للصواريخ تابعة للنظام السوري وحزب الله اللبناني في جبال القلمون شمالي دمشق .

وبحسب التقارير ذاتها فإن الغارات أدت إلى سقوط عدد لم تحدده من القتلى والجرحى.

التزم الجيش الإسرائيلي الصمت حيال الأنباء التي تحدثت عن قيام طيرانه بشن شن غارات على منصات صواريخ في منطقة القلمون الحدودية بين سوريا ولبنان وسط تأهب أمني في شمال إسرائيل .

ولم يصدر أي تعليق إسرائيلي حول تلك التقارير،، إلا أن إذاعة الجيش الإسرائيلي قالت صباح اليوم الاثنين "إن الجيش الإسرائيلي في تأهب كبير على الحدود الشمالية خاصة في منطقة الجولان المحتل على خلفية إفشال تنفيذ عملية على الحدود السورية بمنطقة الجولان المحتل".

وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الأحد، إحباط تنفيذ عملية تفجيرية على الحدود مع سوريا بمنطقة الجولان المحتلة.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفخاي أدرعي، في تدوينة بصفحته على "فيسبوك": "تم مساء اليوم (أمس) إحباط محاولة خلية مخربين زرع عبوة ناسفة ضد قواتنا على الحدود مع سوريا."

وأضاف أن "خلية  رصدت واكتشفت من قبل أجهزة الاستطلاع والمراقبة حيث تم استهدفها والقضاء عليها من قبل طائراتنا."

وتابع أدرعي: "لن نسمح بخرق سيادتنا أو محاولة استهداف قواتنا".

ولم يذكر أدرعي في تصريحه مزيد من التفاصيل، لكن مصادر إسرائيلية أعلنت في وقت سابق قتل 4 مقاتلين كانوا يحاولون زرع عبوة ناسفة على الحدود السورية في الجولان.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث .

وفي تعليقه على الحادث، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، بالجيش الإسرائيلي لإفشاله الهجوم، قائلا في تصريح صادر عن مكتبه إن "أي محاولة للاعتداء على جنودنا أو مواطنينا ستواجه ردا حازما أسوة بعملية الجيش هذه الليلة والتي أحبطت بدورها محاولة لتنفيذ عملية إرهابية".

وأضاف نتنياهو: "أشيد بيقظة جنود الجيش التي أدت إلى القيام بعمل سريع ودقيق".

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات مشابهة أول من أمس، استهدفت مواقع لحزب الله والجيش السوري في منطقة القلمون دون أن ترد أية أنباء عن خسائر بشرية ومادية بعد تلك الغارات.

وفيما يتعلق باستهداف الخلية في الجولان، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الأربعة حاولوا وضع المتفجرات في منطقة قريبة من قرية مجدل شمس في الجزء المحتل من الجولان، وشرق السياج الحدودي، وأن الخلية وصلت من مناطق تتوزع فيها السيطرة بين الجيش السوري وجماعات المعارضة.

ووفقا لجيش الاحتلال فإنه في حوالي الساعة التاسعة والنصف من مساء الأحد رصد جنود الاحتلال ٤ أشخاص يقتربون من السياج الحدودي، وبعد تحديد مكانهم قامت طائرة بلا طيار باستهدافهم من الجو. ووقعت العملية بجوار معسكر مهجور في قرية سحيتا الجولانية.

وأعلن جيش الاحتلال أن العبوات الناسفة لم تنفجر ورفض الربط بينها وبين استهداف مخازن للأسلحة في سوريا ليل الجمعة – السبت الماضي.

وعقب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على العملية بالقول إن 'أي محاولة للمس بجنودنا أو بمواطنينا، ستصطدم برد صارم، مثل نشاط الجيش الليلة الذي أحبط محاولة لتنفيذ عملية'.

وذكر موقع صحيفة 'هآرتس'، مساء أمس، أن الموقع الذي وقعت فيه العملية شهد في السابق عملية تفجير عبوة ناسفة في آذار (مارس) من العام الماضي تسببت بإصابة ضابط في سلاح المظليين وثلاثة جنود. ولفت الموقع إلى أن التقديرات رجحت حينها أن حزب الله هو الذي بادر للعملية أو أنها كانت بمبادرة خلية سورية محلية عملت بدعم من الحزب.

وذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي رفع درجة التأهب على الحدود مع سوريا على خلفية هذا الحادث.

قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية على القلمون أعقبت استهداف خلية بالجولان

اخر الأخبار