ابو شهلا يستبعد زيارة الحمدالله الى غزة

تابعنا على:   03:08 2015-04-27

أمد/ غزة : استبعد مأمون أبو شهلا وزير العمل في حكومة التوافق الفلسطينية، مساء الأحد، أن يزور رئيس الحكومة رامي الحمد الله، قطاع غزة خلال الايام المقبلة.

 ابو شهلا":" كنت أتوقع أن تكون الزيارة اليوم، لكنه لم يأت وأخشى أن يكون هناك ما يمنع زيارته"، دون ان يبدي تفاصيل حول ذلك.

وأضاف أبو شهلا :"الرجل ويقصد (الحمد الله)، مُصر على القدوم إلى قطاع غزة ولكن هناك مناخ سياسي يجب أن نتوقعه، الوزراء غادروا القطاع وهم يشعرون بأنهم كانوا في زيارة فاشلة"، متابعاً:" الجو السياسي في رام الله غير متوقع منه أن تكون هناك زيارة سريعة".

وغادر وزراء حكومة التوافق الفلسطينية، مساء الاثنين، الماضي قطاع غزة "بشكل مفاجئ" بعد فشل زيارتهم والتي كان من المتوقع ان تستمر لأسبوع  كامل، في حين صرح القيادي البارز بحماس زياد الظاظا:"بان رئيس حكومة التوافق الفلسطينية رامي الحمد الله أبلغه عبر حركة( الجهاد الاسلامي) نيته زيارته القطاع (بعد مغادرة الوفد) لبحث القضايا العالقة وخاصة أزمة موظفي حكومة غزة السابقة."

وأشار أبو شهلا إلى أن الاتصالات مع حركة حماس متوقفة عقب عدم التوافق بالرأي مع وزراء الحكومة الذين غادروا القطاع بعد زيارتهم الأخيرة بدون اتمام مهامهم، مبيناً بأنه جرى الاتفاق على توقف الطرفين (الوزراء – حماس) عن الاتصال فيما بينهم بالتزامن مع عدم التصريح في الإعلام بهذا الصدد إلى حين وصول رئيس الوزراء رامي الحمد الله إلى قطاع غزة.

وأوضح وزير العمل بلغة التشائم أن الزخم الذي حدث عقب اتفاق القاهرة واعلان الشاطئ للمصالحة الوطنية يبدوا لم يكن كافياً لحل مشاكل الانقسام، قائلاً: "نحن نعاني وغير قادرين على ايجاد حلول."

وأكد أن التجاذبات السياسية تعيق المشروع الوطني الفلسطيني. مطالباً كافة الأطراف تحمل المسؤولية وان ترتقي إلى مستوى مصلحة المواطنين والوطن.

وحول الحديث عن تغيير وزاري قريب في حكومة التوافق، أوضح أبو شهلا أن رئيس الوزراء أبلغهم قبل حوالي شهر ونصف بهذا الامر. وقال :"الذي يقوم بالتعديل الوزاري هو الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بعد التشاور بينه وبين حماس وفتح والقوى السياسية  وفي حينه نبلغ كوزراء بالتعديل".

وذكر أنهم لا يعلمون بتفاصيل التعديل. مجدداً تأكيده بالقول "أبلغنا بالتعديل والقرار ليس بيد الحكومة ولا رئيسها"، مضيفاً:" رئيس الحكومة مثله مثل الوزراء يلتقي الأخبار من الرئيس أبو مازن الذي بدوره يجري مشاورات مع القوى السياسية المختلفة."