الشخصيات الفلسطينية المستقلة تؤكد تكريس الانقسام بمرور عام على إعلان الشاطئ

تابعنا على:   23:38 2015-04-26

أمد/ القدس/ دعت قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والشتات برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير عبر أعضائها من علماء المسلمين ورجال الدين المسيحيين والمخاتير ورجال الإصلاح والوجهاء والإعلاميين والكتاب والصحفيين وممثلي المجتمع المدني والقضاة والأكاديميين ورجال الأعمال وممثلي القطاع الخاص والأطباء لتنفيذ المصالحة الفلسطينية وإعادة إعمار قطاع غزة ورفع الحصار، مشددة على ضرورة نزع المصالح الحزبية والأهداف الفردية ووضع العلم الفلسطيني فوق كل المصالح الفردية والتجاذبات السياسية.

وأكد الدكتور مروان الاسطل عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة في قطاع غزة على أهمية المشاركة الشعبية من كل المحافظات في قطاع غزة للوقوف بجانب عائلات الشهداء وأهالي الجرحى والنازحين وأصحاب المنازل المدمرة والمصانع المهدمة والمشردين وأصحاب الرواتب المقطوعة وضحايا الانقسام، مشددا على أهمية توحيد المطالب الشعبية لتنفيذ اتفاق المصالحة وإعادة اعمار ما تم تدميره منذ عام 2008 وحتى وقتنا هذا.

ودعا الاسطل الكل الفلسطيني بالضغط على أطراف الانقسام لإنهاء كل أشكال الخلافات السياسية التنظيمية ووقف كل التراشق الإعلامي وتلبية نداء كل الفلسطينيين في الوطن والشتات لترتيب البيت الداخلي وإنهاء معاناة قطاع غزة الجريح.

وبين الأسطل أن قطاع غزة يدفع يوميا فاتورة تعطيل المصالحة وتأخير المصالحة من قوت أبنائه ومن دم عائلاته التي قدمت أروع قصص الصمود والصبر في تحملها سنوات الانقسام والحصار والعنف، موضحا أن على الجميع أن يتحمل مسئولياته ليرفع الظلم الواقع عن كاهل قطاع غزة وينهي المعاناة الشاقة التي أرهقت أبناءنا واخواننا في قطاع غزة وجعلتهم يفترشوا العراء للمبيت و يجابهوا أبشع صور المعاناة خلال السنوات الماضية.

من جانبه طالب المهندس عيسى العملة عضو قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية، حركتي حماس وفتح بالإسراع في تطبيق الاتفاق الذي توصلتا إليه في إتفاق الشاطئ

 وأكد العملة أن المصالحة وملفاتها العالقة كافة بحاجة إلى خطوات عملية على الأرض، تساعد في إتمامها وإزالة كل العقبات التي تعترض طريق الوحدة وإنجاز هذا الملف.

وقال العملة إن بقاء الاتفاق دون تطبيق ومعالجة للملفات الشائكة والعالقة، سيبقى كسابقه ولن يساعد في إنهاء حالة الانقسام القائمة، بل قد يضر أكثر بالساحة الفلسطينية الداخلية.

كما دعا العملة، إلى الإسراع بتحديد موعد لعقد اجتماع عاجل للإطار القيادي لمنظمة التحرير، لمعالجة كل القضايا الخلافية داخل الساحة الفلسطينية، مشيرا أن الوضع الفلسطيني بأمس الحاجة لخطوات المصالحة لمواجهة التحديات الكبيرة التي تعصف بالقضية والمشروع الفلسطيني.

وأعرب العملة عن خشيته من وضع عقبات من جهات فلسطينية لتعطيل اتفاق الشاطئ الأخير، مؤكدا أن الضمان الوحيد لهذا الاتفاق هو صدق النوايا الفلسطينية في إنهاء الانقسام.

اخر الأخبار