طبيب : أعداد كبيرة من الأزواج الشباب يعانون من العقم الأولي

17:56 2013-11-30

أمد / غزة : كشف طبيب فلسطيني عن زيادة كبيرة في أعداد من يعانون من العقم الأولي من الأزواج الشابة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20-25 في محافظات غزة .

 وأكد الدكتور ثروت الحلو الأخصائي مجال العقم وأطفال الأنابيب في تصريح "خاص " أن نسبة العقم الأولي في الظروف العادية مقسمة ما بين النساء والرجال إلى 50% ولكن في الآونة الأخيرة تضاعفت النسبة من 50-90% وهذا مؤشر خطير

 وأرجع رئيس مستشفى الحلو الدولي الزيادة في هذه النسبة إلى الحروب التي مر بها قطاع غزة خاصة استخدام القنابل الفسفورية من قبل الأحتلال وأنواع مختلفة من الغازات السامة خاصة وأن القنابل الفسفورية وبعد إلقائها تبقى مشتعلة وعندما تحركها تزداد اشتعالا وكذلك انتشار الأدوية المخدرة خاصة الترمال المغشوش وليس الطبي بصورة كبيرة وتعاطيه من الجيل الصغير على أنها تؤخر عملية القذف عند الجماع وبالتالي تزيد الرغبة والشهوة الجنسية بالأضافة إلى استخدام المواد الكيميائية ورش المحاصيل والخضروات وحقن الأرض بمواد هرمونية مؤكدا أن هذا أدي في بعض الحالات إلى ضعف شديد في حركة وعدد الحيوانات المنوية وفي بعض الحالات إلى اختفائها كليا من داخل الخصيتين

 وشرح الدكتور الحلو الذي يتابع جزء كبير من الحالات التي تعاني من العقم الأولي ويعالجها قائلا "من خلال المتابعة لحالات الأزواج صغار السن والذين تترواح أعمارهم ما بين 20-25 والذين يعانون من العقم و مشاكل عدم الأنجاب تبين أن المشاكل عندهم ناتجة عن ضعف في العدد والحركة للحيوان المنوي وعدم وجوده في الخارج واحتمال وجوده داخل الخصيتين وهذا يتطلب اجراء عمليات اخصاب مجهري لها أو أخد عينات من داخل الخصية من بعض هذه الحالات

 وأوضح الدكتور الحلو الذي يملك مستشفى متخصص لعلاج العقم وإجراء عمليات إخصاب وزراعة أجنة أنه في حالات كثيرة لا يوجد الحيوان المنوي للرجل داخل الخصية مما يضطرنا إلى العمل لأخذ الخلية التي هي عبارة عن الطور النهائي في الحيوان المنوي والتي من الممكن أن يتكون بعد عملية الأخصاب جنين أو لا يتكون ووفي هذه الحالات تكون نسبة النجاح ضئيلة جدا ولكن كرر أنه في حالات سحب الحيوان من الخصية ووجوده داخلها فأن نسبة النجاح تكون طبيعية حسب عمر الزوجة ونوعية الأجنة وتركيبة البويضة وعوامل أخرى

 وطالب الأستشارى الحلو الجهات الرسمية بأن تتبنى علاج هكذا حالات لأنها تكون مكلفة للازواج في ظل ظروف اقتصادية يعانون منها في غاية الصعوبة خاصة وأنهم يحتاجون عملية اخصاب مجهري